أجمل قصيدة حب مكتوبة

الكاتب: رامي -
أجمل قصيدة حب مكتوبة
محتويات المقال

قصيدة حب
قصيدة “إلى حبيبتي في رأس السنة” لنزار قباني
قصيدة ” أريد سلوكم والقلب يأبى ” للشاعر أحمد شوقي

نقدم لكم قصيدة حب للحبيب ، الحب هو الشعور الذي لا تعرف فيه فعلا ما الذي يصيب قلبك، ولا تعرف ما الذي تشعر به سوى أنك لا تشعر أنك بخير ويحتويك الأمان والطمأنينة إلا عند تواجدك مع شخص ما، فتختصر عالمك كله في شخص واحد وهو ” حبيبك ” وتريد لو أن الزمن يتوقف ولا ينتهي أبداً لتبقي معه طوال الحياة دون نهاية.

وتتعدد وسائل التعبير عن الحب والهيام في شخص ما إلا أن أجمل ما قد يعبر عن الحب هي ” الكلمات ” التي تحاول من خلالها أن تصف ما ينبض به قلبك من المشاعر، وقد برع الشعراء العرب مُنذ القدم وصولاً للشعراء المعاصرين في التعبير عن مشاعر الحب وما يمر به الحبيبين من شعور طيب.

وإليكم من موسوعة باقة من أجمل قصائد الحب.

قصيدة حب
قصيدة “إلى حبيبتي في رأس السنة” لنزار قباني

لُقب الشاعر ” نزار قباني بـ ” شاعر المرأة ” نظراً لجمال وسمو كلماته في التعبير عن حبه للمرأة وكافة تفاصيلها، فأصبح واحداً من أشهر شعراء العصر الحديث كتابةً عن المرأة والحب، وتُعد قصيدة” إلى حبيبتي في رأس السنة ” واحدة من أشهر قصائده في الحب، التي يقول خلالها لمحبوبته:

أنقل حبي لك من عامٍ إلى عام 
كما ينقل التلميذ فروضه المدرسية إلى دفترٍ جديد
أنقل صوتك ورائحتك ورسائلك
ورقم هاتفك وصندوق بريدك
وأعلقها في خزانة العام الجديد
وأمنحك تذكرة إقامة دائمة في قلبي
إنني أحبك
ولن أتركك وحدك على ورقة 31 ديسمبر أبداً
سأحملك على ذراعي
وأتنقل بك بين الفصول الأربعة
ففي الشتاء سأضع على رأسك قبعة صوف حمراء
كي لا تبردي
وفي الخريف سأعطيك معطف المطر الوحيد
الذي أمتلكه
كي لا تتبللي
وفي الربيع سأتركك تنامين على الحشائش الطازجة
وتتناولين طعام الإفطار
مع الجنادب والعصافير
وفي الصيف
سأشتري لك شبكة صيدٍ صغيره
لتصطادي المحار
وطيور البحر
والأسماك المجهولة العناوين
إنني أحبك
ولا أريد أن أربطك بذاكرة الأفعال الماضية
ولا بذاكرة القطارات المسافرة
فأنت القطار الأخير الذي يسافر ليلاً ونهاراً
فوق شرايين يدي
أنت قطاري الأخير
وأنا محطتك الأخيرة
إنني أحبك
ولا أريد أن أربطك بالماء أو الريح
أو بالتاريخ الميلادي أو الهجري
ولا بحركات المد والجزر
أو ساعات الخسوف والكسوف
لا يهمني ما تقوله المراصد
وخطوط فناجين القهوة
فعيناك وحدهما هما النبوءة
وهما المسؤولتان عن فرح هذا العالم
أحبك
وأحب أن أربطك بزمني وبطقسي
وأجعلك نجمةً في مداري
أريد أن تأخذي شكل الكلمة
ومساحة الورقة
حتى إذا نشرت كتاباً وقرأه الناس
عثروا عليك كالوردة في داخله
أريد أن تأخذي شكل فمي
حتى إذا تكلمت وجدك الناس
تستحمين في صوتي
أريدك أن تأخذي شكل يدي
حتى إذا وضعتها على الطاولة
وجدك الناس نائمةً في جوفها
كفراشةٍ في يد طفل
إنني لا أحترف طقوس التهنئة
إنني أحترف العشق
وأحترفك
يتجول هو فوق جلدي
وتتجولين أنت تحت جلدي
وأما أنا فأحمل الشوارع والأرصفة
المغسولة بالمطر على ظهري
وأبحث عنك
لماذا تتآمرين علي مع المطر
ما دمت تعرفين أن كل تاريخي معك
مقترنٌ بسقوط المطر
وأن الحساسية الوحيدة التي تصيبني
عندما أشم رائحة نهديك
هي حساسية المطر
لماذا تتآمرين علي ما دمت تعرفين
أن الكتاب الوحيد الذي أقرؤه بعدك
هو كتاب المطر
إنني أحبك
هذه هي المهنة الوحيدة ا
لتي أتقنها ويحسدني عليها أصدقائي وأعدائي
قبلك كانت الشمس والجبال والغابات
في حالة بطالة
واللغة بحالة بطالة
والعصافير بحالة بطالة
فشكراً لأنك أدخلتني المدرسة
وشكراً لأنك علمتني أبجدية العشق
وشكراً لأنك قبلت أن تكوني حبيبتي
قصيدة ” أريد سلوكم والقلب يأبى ” للشاعر أحمد شوقي


قصيدة جمية للأمير الشعراء المصري ” أحمد شوقي ” من أنبغ وأفصح شعراء عصره والذي فاضت كلماته لتعبر عن حب لمحبوبته وتغزله بها في الأبيات التالية:

 أريد سلوَّكم والقلبُ يأْبَى                   وعتبكُم وملءُ النفس عُتْبى
 وأَهجركم فيهجرني رُقادي                  ويُضوِيني الظلامُ أَسًى وكرْبا
واذكركم برؤية ِ كلِّ حُسْنٍ                     فيصبو ناظري والقلب أصبى
وأَشكو من عذابي في هواكم              وأَجزيكم عن التعذيبِ حُبّا
وأَعلمُ أَن دَأْبكُمُ جَفَائي                        فما بالي جعلتُ الحبَّ دأْبا 
ورُبَّ مُعاتِبٍ كالعيش ، يشكى               وملءُ النفس منه هَوًى وعُتْبى
أتَجزيني عن الزُّلْفَى نِفاراً                     عَتَبَتكَ بالهوى وكفاك عَتبا
فكلّ ملاحة ٍ في الناس ذنبٌ                  إذا عُدّ النِّفارُ عليكَ ذنبا
أخذتُ هواك عن عيني وقلبي               فعيني قد دَعَتْ والقلبُ لَبّى
وأَنتَ من المحاسن في مِثال                 فديتكَ قالَباً فيه وقَلْبا
أُحِبُّكَ حين تثني الجيدَ تِيهاً                    وأَخشى أَن يصيرَ التِّيهُ دَأْبا
وقالوا : في البديل رضاً ورووحٌ               لقد رُمتُ البديلَ، فرمتُ صَعبا 
وراجعتُ الرشادَ عَساي أَسلو               فما بالي مع السُّلوانِ أَصْبى
إذا ما الكأْسُ لم تُذْهِبْ همومي            فقد تَبَّتْ يدُ الساقي وتَبّا
على أَني أَعَفُّ من احتساها                وأَكرمُ مِنْ عَذَارَى الدير شربا
ولي نفسٌ أُورَيها فتزهو                         كزهر الورد نَدَّوْهُ فهبَّا
شارك المقالة:
27 مشاهدة
هل أعجبك المقال
0
0

مواضيع ذات محتوي مطابق

التصنيفات تصفح المواضيع دليل شركات العالم
youtubbe twitter linkden facebook