أشهر الآبار في الجزيرة العربية

الكاتب: المدير -
أشهر الآبار في الجزيرة العربية
"محتويات
نبذة عن الجزيرة العربية
ما هو اشهر آبار الجزيرة العربية
تاريخ بئر هداج
اهمية بئر هداج كـ معلم سياحي
نبذة عن الجزيرة العربية

في القرن الخامس ، والقرن العاشر الميلادي كانت شبه الجزيرة العربية تحتل مكانة كبيرة بالأخص في الشئون التجارية بين الغرب ، والشرق ، وكانت الديانة اليهودية ، والمسيحية ، هما الدياناتان السائدتان فيها ، إلى أن جاءها الدين الاسلامي في القرن السابع الميلادي ، بقدوم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فترك فيها أثرا عظيما من جميع النواحي ، الثقافية ، والتاريخية ، والفنية.

لدى المملكة العربية السعودية ، النصيب الأكبر في مساحة شبه الجزيرة العربية ، ما جعلها تذخر بالكثير من الآثار التاريخية ، والإسلامية ، والثقافية.

وتضم شبه الجزيرة العربية ، دولة الكويت ، ودولة الإمارات العربية المتحدة ، والبحرين ، التي تضم العديد من الجزر في الخليج العربي ، ونهاية تضم سلطنة عمان.

تقع الجزيرة العربية جنوب غرب آسيا ، وشمال أفريقيا ، كما تربط بين شمال افريقيا ، وغرب آسيا ، وسميت بشبه الجزيرة العربية ، من حيث كون المياه تحدها من معظم النواحي ، فيحدها من الشرق الخليج العربي ، ومن الغرب ، البحر الاحمر ، كما يحدها خليج عدن من جنوب الغرب ، وخليج عمان ، والمحيط الهندي من جنوب الشرق.

تعد شبه الجزيرة العربية موطنا للتاريخ الإسلامي ، كما تعد الموطن الرئيسي للعرب ، وتتسم شبه الجزيرة العربية ، بآثارها التاريخية ، حيث كل حبة من رمالها بمثابة تاريخ ، فالآبار الموجودة فيها مر عليها قرون من الزمن ، ومنها مازال ينضح بالمياه العذبة.

ما هو اشهر آبار الجزيرة العربية

بئر هداج ، الذي يعد من اشهر الآبار الطبيعية في الجزيرة العربية ، حيث يرجع تاريخه إلى منتصف القرن السادس من الألف الأول قبل الميلاد ، اي يعود إلى 2500 عاما تقريبا ، ويرجع هذا التأريخ إلى مقارنة البئر بطريقة بناء المعالم الأثرية في هذه الحقبة ، كقصور الرضم ، والسور ، والحمراء التي تعود الى العهد البابلي بشمال السعودية.

يقع بئر هداج ، في محافظة تيماء ، الواقعة شمال غرب المملكة العربية السعودية ، حيث تحيط به أشجار النخيل ، وكان يتم ري المزارع عن طريق بئر هداج في الماضي ، حيث كان له القدرة على أن يروي عطش حوالي مائة رأس من الإبل في نفس الوقت ، ويشفي لمزارع ، والبساتين من حوله ، عن طريق سبع وسبعون جمل.

كما تم ذكر بئر هداج في كثير من القصائد الشعرية ، العربية ، كما تغنى بكرمه العديد من الشعراء ، وأهل الجزيرة العربية ، ومثالا على ذلك ؛ بيت شعر الصموءل ، الذي حكم مدينة تيماء في القرن الخامس الميلادي ، فيقول : « بنى لى عاديا حصناً حصيناً وماء كلما شئت استقيـت ». ،

تاريخ بئر هداج

تأتي أهمية ، وشهرة بئر هداج ، بسبب ما قدمه إلى العرب القدماء ، والمحدثين ، حيث قام بإمداد مدينة تيماء بالمياه ، حتى جعل منها مدينة زراعية ، ذات عدد ليس بقليل من بساتين النخيل ، وغيرها.

ويعتمد بئر هداج على إنتاج العين المتواجدة في الزاوية الجنوبية الغربية ، ويعرف بئر هداج بنقاء مائه ، وعذوبته المتناهية ، وإنتاجيته العالية ،حيث كان يضرب به المثل في الكرم.

تم بناء بئر هداج من الحجارة المصقولة ، حيث يبلغ عمقه ما بين إحدى عشر إلى اثنى عشر مترا ، ويصل محيط فتحة البئر إلى حوالي خمس وستين مترا ، وكان يتم نقل الماء من البئر عن طريق إحدى وثلاثون قناة حجرية.

وكأي شيء طبيعي ، كاد أن يختفي بئر هداج ، بعد مروره بالعديد من الأحداث التي كادت تؤثر على بقائه ، ولكن تم إعادة حفره قبل حوالي أربعمائة عام ، وقد استمر في إمداد أهالي المنطقة ، والبدو الرحلة بالمياه ، من خلال السواني ، وكان ذلك حتى العام 1373 هجريا.

إلى أن لاحظ الملك سعود بن عبدالعزيز آل سعود – رحمه الله – معاناة أهالي المنطقة في استخراج المياه ، أثناء زيارته لمدينة تيماء ، مما دعاه لإصدار أوامره من أجل تثبيت أربع ماكينات حديثة بالبئر ، لرفع المياه ، مما أدى إلى زيادة إنتاجية البئر ، وبالتالي الرقعة الزراعية في هذه المنطقة.

اهمية بئر هداج كـ معلم سياحي

وفي وقتنا هذا ، أصبح ذلك البئر ، أحد أهم ، وأبرز المعالم التاريخية ، والأثرية ، وكذلك السياحية ، المتواجدة في المملكة العربية السعودية ، وحتى يومنا هذا لازالت مياه البحر تنبع ، وأصبح بئر هداج إحدى الوجهات التي يقصدها السياح من داخل ، وخارج المملكة العربية السعودية.

ولكن في السنوات الأخيرة ، عمل الجفاف على تهديد وجود البئر ، حيث ظهر آثار واضحة لتذبذب نسبة مياه البئر ، والذي يرجع لعدة أسباب ، اولها ؛ قيام المزارعين بحفر عدة آبار ارتوازية ، بجوار بئر هداج ، بسبب نقص المياه فيها بشكل ملحوظ.

كما تم إنشاء بعض المشاريع الجديدة بجوار البئر ، عن طريق ملاك المناطق المجاورة للبئر ، مما أدى إلى غمر مناطق تصدير ، وتوريد ، الجمال ، والسواني ، حيث تم إدخال عناصر ، ومواد بنائية مختلفة عما تم استخدامه في بنائها ، مما تسبب في الأضرار بالبئر.

مما دعا صاحب السمو الملكي الأمير ، فهد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة تبوك ، لإصدار أوامره بترميم البئر ، إلى ما كان عليه سابقا ، بتمويل شخصي منه ، كما تشارك كل من بلدية تيماء ، وشعبة آثار تيماء ، وأهالي المنطقة في إعادة بناء البحر لما كان عليه ، والعمل على رصف حواف البئر بطريقة جيدة ، ووضع سياج حديدي ، حفاظا عليه من رمي المخلفات فيه. ،

المراجع"
شارك المقالة:
1 مشاهدة
هل أعجبك المقال
0
0

مواضيع ذات محتوي مطابق

التصنيفات تصفح المواضيع دليل شركات العالم
youtubbe twitter linkden facebook