الأستعلام عن التسويق الانتقالي

الكاتب: رامي -
الأستعلام عن التسويق الانتقالي
"

الأستعلام عن التسويق الانتقالي.

يُعرّف التسويق على أنّهُ منظومة من الأنشطة المُتكاملة والبحوث المُستمرة التي يشترك فيها كُلّ العاملين في الشركة أو المُنشأة، وتختصّ بإدارة مزيج تسويقي مُتكامل ومُتميّز من خلال البناء والحفاظ عليه، وتدعيم علاقات مُستمرة ومُريحة مع العُملاء أو المستهلكين، وتهدف إلى تحقيق انطباع إيجابي في الأجل الطويل، وإلى تحقيق وعود ومنافع مُتبادلة، لكُلِّ أطراف تلك العلاقات.
التسويق الانتقالي:
يتبع التسويق الانتقالي مبادئ نقل الإحساس، وهي استراتيجية تسويق طورّها خبير التسويق (لويس تشيسكين)، في أواخر الأربعينيات، حيثُ انّهُ يُركّز تحويل الإحساس على الدور الذي يلعبه العقل الباطن في اتخاذ قرارات الشراء، مع التنظير بأنّ معظم الناس يبنون مشاعرهم حول منتج أو خدمة على كيفية تعبئتها والترويج لها.
وتُحاول تقنيات التسويق الانتقالي التأثير على طريقة تفكير العملاء وشعورهم تجاه المنتجات، حيثُ الافتراض هو أنّ المستهلكين يعتمدون في قرارات الشراء على كيفية الإعلان عن المنتج، وكيفية تعبئته واسمه ونوع الترويج الذي يجري، ونوع المتجر الذي يبيع المنتج، حيثُ أنّهُ تُعتبر الاختلافات في تصميم العبوات وإسهاب الإعلان وأسماء المنتجات من الأدوات التي يستخدمها التسويق الانتقالي؛ لتشكيل مواقف المستهلكين وآرائهم وعادات الشراء الاستهلاكية في نهاية المطاف
"
شارك المقالة:
51 مشاهدة
هل أعجبك المقال
0
0

مواضيع ذات محتوي مطابق

التصنيفات تصفح المواضيع دليل شركات العالم
youtubbe twitter linkden facebook