الأستعلام عن مهارات القائد الإداري

الكاتب: رامي -
الأستعلام عن مهارات القائد الإداري
"

الأستعلام عن مهارات القائد الإداري.

من هو القائد الإداري؟
لا يوجد تعريف واحد اتفق عليه علماء الإدارة للقائد الإداري؛ لأنه لا يوجد معيار واحد مناسب للكل بشكل واضح، فقسم منهم يقول: أن القيادة هي توجيه المرؤوسين لتحقيق المهمات المحددة، ورأي القسم الآخر أنه تحفيز مرؤوسينك حتى يكونوا أفضل صورة لنفسهم، لكن قد تختلف التعاريف، فتبقى المشاعر العامة نفسها: فالقادة هم الأشخاص الذين يعرفون كيفية تحقيق الأهداف، وإلهام الناس على طول الطريق.
والقائد هو الفرد الذي يكون لديه إبداع في عمله المطلوب منه عن طريق التجديد والتميز به، وهو إنسان مجتهد ومثابر يبحث عمّا يحققه دائمًا لينمّي المهارات والخبرات لديه، ويكون لديه ثقة عالية بالنفس تجعله صاحب قيادة وإدارة لفريقه، وتجعله متمكّن من اتخاذ القرار الصحيح والسليم، كمّا أنه عادةً ما يجدد في أعماله ليكون متميز بكل ما طُلب منه وحدَه، كما أنه يبحث عادةً ن كل شيء مفيد ليُنمّي مهاراته وخبراته.
مهارات القائد الإداري الفعّال:
المهارات التصورية: هي مهارات ضرورية في وظيفة التخطيط للعمل والتوجيه وترتيب الأولويات والتوقع بما سوف يكون عليه العمل في المستقبل، وتتمثل في قدرته على الابتكار وإظهار الأفكار والشعور بالمشاكل وصياغة الحلول الملائمة، والتوصل إلى الأراء وربط السبب بالمسبب.
المهارة السياسية: تتوفر عندما يكون لدى القائد الإداري الرؤية الشاملة للبيئة التي تحيط بالمنظمة الإدارية التي يعمل بها من كل النواحي السياسية والاجتماعية والاقتصادية، ومعرفة الفلسفة السياسية للدولة واتجاهات الرأي العام في المجال الذي يعمل فيه.
المهارة الفكرية: وهي القدرة لدى القائد في الحكم على المواقف بطريقة سليمة واتخاذ القرار الملائم، وعلاج الأمور والمشاكل بالطريقة المطلوبة والملائمة.
المهارات التنظيمية: تتكون من معرفة النظريات التنظيمية والتطوير التنظيمي واستخدامهما والتفسير للظواهر الإدارية، والتنبؤ بما يحتاجه التنظيم المستقبلي.
المهارات الإدراكية: المقصود بها هي إمكانية القائد على رؤية التنظيم الذي يققوم بقيادته، وفهمه للترابط بين أجزائه ونشاطاته، وأثر التغيرات التي تحصل في أي جزء منه على بقية الأجزاء، وعلاقة التنظيم بالمجتمع الذي يعمل فيه.
كيف تكون قائد فعّال؟
حتى تكون قائد فعّال نقدّم لك بعض النصائح، وهي كالتالي:
عبّر عن اهتمامك بمن حولك: بمعنى اجعلهم يعرفون أنك مهتم بهم، وعبّر عن هذا بالنظرة أو بالحركة، او بأي شكل آخر من أشكال الاهتمام، ودعهم يدركون بأنك مخلص لهم.
كُنّ ودودًا: فمثلاً عندما تقول لهم السلام عليكم قلها بأسلوب صادق، وعندما تسألهم عن حالهم، اسأل باهتمام وعمق وابتسم لهم وانظر في عيونهم.
ارفع من شأن الآخرين: فالعمل المُنجز على أحسن وجه يتوجب الإشادة به، وحتى تحقيق جزء من العمل على الوجه المطلوب، يمكن أن يسترعي الانتباه والإطراء أحيانًا وإن المدح لن يكلفك شينًا، لكنه يعود عليك بمكسب كبير غير متوقع.
اعترف بأخطائك: إن هذا الاعتراف دليل على القوة والمرونة، وليس علامة ضعف وليونة.
لا تقحم (الأنا) في كل شيء: ابتعد عن استعمال كلمات (أنا، نفسي، لي) ليوم واحد، وستجد في هذا الابتعاد تجربة عظيمة في ضبط النفس، وهي تجربة قد ينتج عنها إعادة اكتشافك لذاتك، وإدراك عيوبك وحسناتك لم يكن لديك علم بوجودها على الإطلاق.
ويتوضّح من هذا أن القائد الناجح هو الذي لديه مهارة في تنظيم العمل والرقابة والسيطرة إجراءات سير العمل، وبالتالي يتحقق له تنفيذ وظيفة التنظيم ووظيفة الرقابة. ويلي هذا قدرته على التخطيط السليم أوتعديل أو التطوير لبيئة المنظمة داخليًا، وبالتالي يتمكّن من أن يضع الأهداف الملائمة التي يتم تحقيقها من خلال الأفراد أو المجموعات والموارد، ثم الإمكانية على خلق توازن بين رغبة التنظيم وأهدفه ورغبة الأفراد والمجموعات والموارد المتاحة.
والأمر الثاني للقائد الناجح حتى يحقّق هذه الأهداف هو الأسلوب الكفء والفاعل والإيجابي في كيفية التعامل مع الأفراد والمجموعات والموارد ليحصل الالتزام والولاء، وتوجيه الموظفين لتحقيق هذه الأهداف بفاعلية وكفاءة. وبالتالي يتوجب فيه توفير القدرة على الاتصال الفاعل والتأثير في سلوك الأفراد والمجموعات؛ ممّا يحقق أهمية دراسة أساليب القيادة وأنماطها في التأثير على العاملين.
فالقيادي الناجح يحتاج إلى تطوير شخصيته ومهاراته الفردية والعملية وتوفر السلطة الإدارية لديه، ومن ثم قدرته على إقناع الموظفين لديه والتأثير فيهم لإتباعه بطريقة إيجابية وفعّالة، والتصرّف بالموارد بطريقة ملائمة لتحقيق الأهداف.
"
شارك المقالة:
47 مشاهدة
هل أعجبك المقال
0
0

مواضيع ذات محتوي مطابق

التصنيفات تصفح المواضيع دليل شركات العالم
youtubbe twitter linkden facebook