الجهات ذات العلاقة بالقطاع الزراعي في منطقة الجوف في المملكة العربية السعودية

الكاتب: ولاء الحمود -
 الجهات ذات العلاقة بالقطاع الزراعي في منطقة الجوف في المملكة العربية السعودية

 الجهات ذات العلاقة بالقطاع الزراعي في منطقة الجوف في المملكة العربية السعودية.

 
يوجد في المنطقة عدد من الخدمات الحكومية الزراعية، مثل: مديرية الزراعة بالجوف وفروعها في دومة الجندل، وطبرجل، ومديرية الزراعة في القريات، وفرع للبنك الزراعي العربي السعودي؛ للإسهام في تمويل بعض العمليات الزراعية بالمنطقة. كما يعد مركز أبحاث تنمية المراعي والثروة الحيوانية بالجوف من أهم المقومات التي أسهمت في تطوير المراعي وتحسينها وإدارتها وحسن استغلالها، فقد أسهم الإخصائيون بالمركز في إجراء الدراسات والأبحاث اللازمة على إنتاج الشجيرات الرعوية والمروية، واستغلالها والمحافظة على النباتات الرعوية المحلية وصيانة أصولها الوراثية عن طريق إكثار بذورها، كما يقدم المركز الدعم الفني والخدمات المختبرية للمزارعين ومربي المواشي في مجالات تحليل المياه والتربة، وأمراض الحيوان، وتوفير البذور والشتلات لنباتات المراعي  . 
 
1 - المديرية العامة للزراعة:  
 
في عام 1379هـ / 1959م تم افتتاح أول فرع لوزارة الزراعة في الجوف، ثم طُوّر فتغير اسمه إلى وحدة زراعية عام 1382هـ / 1962م، ثم إلى المديرية العامة للزراعة والمياه بمنطقة الجوف عام 1389هـ / 1969م، وقد أسهمت المديرية العامة للزراعة بمنطقة الجوف بشكل أساسي وإيجابي في تحقيق النهضة الزراعية التي تشهدها المنطقة اليوم، وفي تقديم الخدمات الميدانية الزراعية اللازمة للمزارعين والمستثمرين فيها، وذلك من خلال فروعها المنتشرة في أرجاء المنطقة، وهي: فرع الزراعة بدومة الجندل، وفرع الزراعة بطبرجل، ومديرية الزراعة بالقريات. ويمكن تلخيص المهام الرئيسة للمديرية العامة للزراعة بمنطقة الجوف وفروعها في:
 
 تقديم الخدمات الإرشادية والتوصيات الفنية التي تساعد المزارعين وترشدهم إلى أفضل الطرق للارتقاء بمستواهم الإنتاجي.
 
 إعداد البرامج التوعوية الإرشادية وتنفيذها عن العمليات الزراعية المناسبة والتقانات الحديثة التي تسهم في تحسين الإنتاجية من خلال المركز الإرشادي والإعلامي الذي تم إنشاؤه بالمديرية.
 
 تشجيع إدخال أصناف جديدة عالية الإنتاجية من المحصولات الحقلية والخضراوات والفواكه ذات الميزات النسبية.
 
 تشجيع انتشار تربية النحل وتنمية الثروة السمكية وتطويرها.
 
 إعداد برامج لمكافحة الآفات الزراعية بالمنطقة وتنفيذها.
 
 متابعة مشروعات الإنتاج الحيواني وجلب اللقاحات الضرورية من الوزارة حسب متطلبات برامج التحصين من الأمراض، وبخاصة الوبائية.
 
 إقامة الندوات العلمية المتخصصة التي تعالج بعض الموضوعات الزراعية خدمة لأهداف التنمية الزراعية بالمنطقة.
 
 المشاركة في المناسبات والفعاليات الرسمية، مثل: أسبوع الشجرة ويوم الغذاء العالمي.
 
 العمل على المحافظة على البيئة.
 
2 - فرع البنك الزراعي العربي السعودي:  
 
نظرًا لأهمية القطاع الزراعي في المنطقة، فقد قدم البنك الزراعي العربي السعودي في منطقة الجوف خلال العام المالي 1423 - 1424هـ / 2002 - 2003م أكثر من 54.29 مليون ريال قروضًا زراعية منصرفة واعتمد 133 قرضًا زراعيًا تجاوزت مبالغها 38.25 مليون ريال، معظمها قروض متوسطة الأجل 10 سنوات، وُجِّهَت للاستثمار في الآليات والمكائن الزراعية، ومعدات الري، ومضخات المياه، وحفر الآبار، علمًا أن الإجمالي التراكمي للإعانات المقدمة للمزارعين حتى عام 1423هـ / 2002م بلغ أكثر من 194 مليون ريال، وأن إجمالي عدد القروض الزراعية التي قدمها البنك الزراعي العربي السعودي فرع منطقة الجوف منذ إنشائه عام 1384 - 1385هـ / 1964 - 1965م حتى نهاية عام 1424هـ / 2003م بلغ 17.194 قرضًا زراعيًا تجاوزت مبالغها 1.958 مليار ريال. علمًا أن مجموع قروض البنك الزراعي العربي السعودي بلغ نحو 29.6 مليار ريال في نهاية العام المالي 1417 - 1418هـ / 1996 - 1997م على مستوى المملكة، وأسهمت في زيادة المساحة المزروعة، وإقامة أكثر من 3.169 مشروعًا زراعيًا متخصصًا في إنتاج الخضراوات والفواكه، ومنتجات الألبان واللحوم. وقد ارتفع مجموع هذه القروض في نهاية العام المالي 1423 - 1424هـ / 2002 - 2003م إلى 36.02 مليار ريال  .  ومن (جدول 8) نجد أن عدد القروض الزراعية المقدمة من البنك الزراعي في منطقة الجوف لعام 1425 - 1426هـ / 2004 - 2005م وصل إلى 249 قرضًا بقيمة 57.894 مليون ريال منها 28 قرضًا قصيرة الأجل بقيمة 2.261 مليون ريال.
 
3 - مركز أبحاث تنمية المراعي والثروة الحيوانية:  
 
تقدم الوزارة خدماتها البحثية المتخصصة من خلال مركز أبحاث تنمية المراعي والثروة الحيوانية الذي أنشئ في عام 1402هـ / 1982م على مساحة إجمالية بلغت 6 كيلومترات مربعة، سُيج منها 4 كيلومترات مربعة، والمركز المذكور متخصص في استنباط الوسائل والتقنيات الفعالة واختيارها؛ لتحسين المراعي وإدارتها وحسن استغلالها، وإجراء الدراسات والأبحاث على إنتاج الشجيرات الرعوية والمروية واستغلالها، والمحافظة على النباتات الرعوية المحلية، وصيانة أصولها الوراثية عن طريق إكثار بذورها؛ بهدف المساعدة في تطوير المراعي والثروة الحيوانية، وتنميتهما في مناطق المملكة بصفة عامة، وفي المنطقة الشمالية بصفة خاصة؛ وذلك بتوفير المعلومات والتقنيات الفنية اللازمة من خلال نتائج الأبحاث والدراسات التي يقوم بها المركز، بالإضافة إلى إيجاد خبرات وطنية مؤهلة وقادرة على حل مشكلات التنمية. ويقع المقر الرئيس للمركز في منتصف الطريق العام بين مدينتي سكاكا ودومة الجندل بجوار مطار الجوف، كما يهدف المركز إلى تحسين أساليب الإنتاج الحيواني؛ خصوصًا الإبل والغنم والمعز، وإلى تنظيم الدورات التدريبية في مجال المراعي والإنتاج الحيواني، وتنفيذ برامج التدريب المناسبة لمنسوبيه، ولمنسوبي الوزارة وللمزارعين في المنطقة، بجانب إجراء البحوث والدراسات في مجال تخصصه، كما يقدم المركز الدعم الفني والخدمات المختبرية للمزارعين ومربي المواشي في مجالات تحليل المياه والتربة، وأمراض الحيوان، وتوفير البذور والشتلات لنباتات المراعي.
 
ويتكون المركز إداريًا من 5 شعب على النحو الآتي:
 
 شعبة بيئة المراعي.
 
 شعبة إدارة المراعي.
 
 شعبة الثروة الحيوانية.
 
 شعبة الشؤون الفنية والإرشادية.
 
 شعبة الشؤون المالية والإدارية.
 
وفيما يتعلق بالإمكانات والتجهيزات يضم المركز مبنىً إداريًا متكاملاً يعد نموذجًا متميزًا لمراكز الأبحاث من حيث التصميم والإنشاء يحتوي على مكاتب للإدارة، وعلى بعض المعامل والمختبرات المجهزة لتشخيص أمراض الحيوان، وتحليل التربة والمياه والنباتات، ومعشبة لحفظ عينات من نباتات المنطقة، بالإضافة إلى مكتبة ومستودعات، وورشة للصيانة، ومجمع سكني لمنسوبيه يتكون من45 وحدة سكنية، ومقر للضيافة، ومركز ترفيهي، ومسجد، ويضم المركز كذلك مختبرًا لتصنيع ألبان الإبل ومنتجاتها، ووحدة متكاملة لتجارب نقل الأجنة من الأغنام، وورشة متكاملة، ومستودعات، وحظائر نموذجية للأغنام والإبل، ووحدة لخلط الأعلاف، وكذلك يحتوي المركز على مشاتل لإنتاج الشجيرات الرعوية، وبعض مصدّات الرياح، ومشاتل مكونة من 4 بيوت محمية بطاقة إنتاجية سنوية تقدر بـ 120 ألف شتلة، كما يحتوي على 3 رشاشات محورية، و 3 آبار، وعلى السيارات، والمعدات والآليات لخدمة أعمال المركز. ومن جانب آخر يضم المركز 3 مزارع لأبحاث الإنتاج الحيواني، منها: مزرعتان للإبل والأغنام بالمقر الرئيس للمركز، ومزرعة فرعية لتربية الأغنام بطبرجل، بالإضافة إلى مزارع لإنتاج الأعلاف، وتجارب خاصة بالشجيرات الرعوية، ويضم المركز كذلك وحدات فرعية أخرى خارج موقعه الرئيس وهي على النحو الآتي:
 
 مزرعة للأعلاف في محطة القنيطرة تبعد نحو 30كم من مقر المركز الرئيس، وتبلغ مساحتها 62.7كم  بها بئرٌ مُرَكّبة عليها مضخة ورشاشان محوريان كل رشاش مكون من 3 أبراج.
 
 محطة فرعية في طبرجل معدة لتكون مزرعة نموذجية تحتوي على حظائر مجهزة للأغنام بها عدد 110 رؤوس بالإضافة إلى مكاتب وسكن للعاملين ومبنى للضيافة.
 
 محطة لإكثار البذور في البسيطاء، بها بئرٌ مُرَكّبةعليها رشاش محوري بخمسة أبراج وشبكة ري بالتنقيط.
 
 مُسَيَّج في التمريات بمساحة 2.500 هكتار وتبعد 90كم عن المقر الرئيس للمركز.
 
 مُسَيَّج في معيلة بمساحة 1.600 هكتار ويبعد 180كم عن المقر الرئيس للمركز.
 
 مُسَيَّج في العويصي بمنطقة الحدود الشمالية.
 
 مُسَيَّج في فجر بمنطقة تبوك بمساحة 300 هكتار، ويبعد 300كم عن المقر الرئيس للمركز. وهي محطات لأبحاث تنمية المراعي تراوح مساحة كل منها بين 7 و 35كم.
 
هذا بالإضافة إلى عشر مُسَيَّجات أخرى صغيرة لرصد التغيرات البيئية للمراعي موزعة على المناطق الرعوية المختلفة. وينتج المركز سنويًا نحو 5 أطنان من بذور النباتات الرعوية المختلفة، وكذلك 50 ألف شتلة من نباتات المراعي و 70 ألف شتلة من مصدات الرياح، كما يتم بيع 60كجم من حليب الإبل يوميًا.
 
وقد تم إجراء عدد من الدراسات والبحوث بالمركز منها دراسات مسحية شاملة عن الثروة الحيوانية والموارد الرعوية، والبيئة، وصحة الحيوان والأحوال الاقتصادية والاجتماعية لسكان البادية لتوفير قاعدة أساسية من المعلومات عن حالة الموارد وطرق استغلالها، ونظم الإنتاج والتحولات الاقتصادية والاجتماعية، كما تم إجراء دراسات مكثفة بمحطات تنمية المراعي حول استعادة الأراضي الصحراوية قدرتها على إنبات الأعشاب المفيدة للحيوان باستخدام وسائل تحسين المراعي وتقنياتها، ومن ذلك: المحميات، والمعاملات الزراعية، والبذر الصناعي، والمياه، وإجراء الدراسات عن أنظمة الرعي، وأنواع الحيوانات المناسبة لاستغلال المراعي، والكفاءة الغذائية لنباتات المراعي. وهناك دراسات لتوثيق خصائص الإبل والأغنام والمعز والقدرات الإنتاجية للسلالات المحلية؛ وبخاصة في مجالات إنتاج الألبان واللحوم، وتم البدء في برنامج للانتخاب والتربية لتحسين الصفات الوراثية للأنواع المحلية، وإجراء تجارب التغذية، ونظم الإنتاج وتصنيع المنتجات الحيوانية، خصوصًا حليب الإبل والأغنام، والكشف عن أمراض الحيوان، وطرق الوقاية منها، وقد تم إجراء عدد من البحوث على الشجيرات العلفية المروية بوصفها مصدرًا لتغذية الحيوان، ولأغراض حماية البيئة، وإكثار بذور نباتات المراعي من أجل تحسين المراعي، والمحافظة على الأصول الوراثية للنباتات المحلية، ومن أهم النتائج العملية التي تم التوصل إليها بمركز الجوف ما يأتي:
 
أ) تقويم الموارد الرعوية:
 
أظهرت نتائج الدراسات المسحية الرعوية، ودراسات المراعي ورصدها بالمنطقة الشمالية أن هناك تدهورًا كبيرًا في حالة المراعي؛ بسبب الضغط الرعوي المستمر، وانجراف التربة، وعوامل التصحر، حيث نتج من ذلك اختفاء كثير من النباتات ذات الأهمية الرعوية، وانخفاض الغطاء النباتي للمعمرات في بعض المواقع إلى أقل من 1%، كما تم تصنيف المجتمعات النباتية السائدة، وأنواع المراعي، وتم جمع أكثر من ثلاثمئة نوع من نباتات المنطقة وتصنيفها فضلاً عن تأسيس معشبة، وحديقة نباتية، وإصدار دليل مصور لنباتات المنطقة الشمالية.
 
ب) تحسين المراعي وتنمية الغطاء النباتي:
 
أدت الدراسات الخاصة بإحياء المراعي المتدهورة وتحسينها باستخدام وسائل وتقنيات مختلفة، مثل: المحميات والمعاملات الزراعية، والمياه والبذر الصناعي، إلى نتائج جيدة، حيث أمكن استعادة كثير من أنواع النباتات التي كانت على حافة الانقراض، ومنها: الروثة، والرغل، والشيح. وبتطبيق المعاملات الزراعية والبذر الصناعي مع الحماية أمكن رفع إنتاجية المراعي في الأودية من 50كجم / هكتار تحت الظروف المتدهورة إلى نحو 1.050كجم/هكتار في السنوات العادية، ويجري تطبيق هذه الوسائل والتقنيات في مشروع تجريبي مساحته 1.600 هكتار بالعمارية 90كم شمال سكاكا بوصفها خطوة أولى نحو التطبيق العملي لهذه النتائج.
 
ج) الرعي واستغلال المراعي:
 
أظهرت نتائج دراسات الرعي بالأغنام على المراعي المحسنة ضرورة تقديم علائق إضافية في فصل الشتاء والفترات الحرجة، حيث لا يمكن الاعتماد كليًا على المراعي لتلبية احتياجات الأغنام أكثر من ثمانية أشهر حتى في السنوات الجيدة، أما الإبل فهي أكثر كفاءة في استغلال الشجيرات الصحراوية من الأغنام، وهي أقل ضررًا بالنباتات في رعيها من الأغنام.
 
د) الشجيرات العلفية المروية:
 
تم إجراء التجارب على زراعة الشجيرات العلفية المقاومة للجفاف والملوحة بوصفها بديلاً للأعلاف التقليدية المروية، وقد كانت النتائج الأولية مبشرة جدًا، حيث راوحت إنتاجية الشجيرات العلفية من المادة الجافة بين 3.3 أطنان للهكتار في السنة الأولى إلى 6.6 أطنان للهكتار بعد سنتين من تاريخ الزراعة وبكميات من الري لا تزيد على 4.000م  في السنة، ويمكن استخدام المياه المالحة لزراعة الشجيرات العلفية، كما تصلح زراعتها في الأراضي عالية الملوحة، قليلة الخصوبة.
 
هـ) إكثار بذور النباتات الرعوية:
 
تم تنفيذ برنامج لإكثار بذور النباتات الرعوية المهددة بالانقراض؛ لتوفير البذور اللازمة لأغراض تحسين المراعي، وحماية البيئة، ولحفظ الأصول الوراثية للنباتات المحلية، حيث تمت زراعة أربعة وعشرين نوعًا من النباتات المحلية، وبلغت طاقتها الإنتاجية 5 أطنان من البذور سنويًا، وقد بُدِئ ببرنامج لاختبار البذور المنتجة وتقويمها لمعرفة خصائصها والعوامل المؤثرة في زراعتها.
 
و) السلالات المحلية للإبل:
 
أظهرت سجلات الأنواع الرئيسة للإبل بالمملكة (المجاهيم، والمغاتير، والصفر، والحمر) أن متوسط إنتاج الناقة من الحليب تحت ظروف التربية المحسنة بلغ نحو 3.635كجم خلال موسم الحلابة الذي يستمر نحو أربعة عشر شهرًا في المتوسط، وقد تم تسجيل 6.312كجم بوصفه أعلى رقم للإنتاج في الموسم و 18كجم حليب في اليوم؛ ما يؤكد أن الإبل يمكن أن تؤدي دورًا مهمًا في مجال الألبان؛ خصوصًا أنها أكثر ملاءمة للمناخ الجاف، ويمكنها استغلال الشجيرات الصحراوية خلافًا للأبقار، كما أن مؤهلات النمو في الإبل أظهرت معدلات تفوق 1.000 جم في اليوم، وقد أجريت كذلك تجارب في مجالات التلقيح المبكر للنوق في عمر ثلاث سنوات واختصار الفترة الفاصلة بين الولادات، حيث أظهرت النتائج نجاح التلقيح المبكر وإمكانية اختصار الفترة الفاصلة بين الولادات من 24 شهرًا إلى 14.5 أي بنسبة 40%.
 
ز) المقننات الغذائية للإبل:
 
تم إجراء الأبحاث لتحديد احتياجات الإبل من العناصر الغذائية في مراحل نموها المختلفة وحالاتها الإنتاجية، وقد أجريت التجارب على عدة مستويات: من العلائق المركزة إلى العليقة المالئة وقد أظهرت النتائج أن زيادة طاقة العلائق عن 2.5 ميجاكالوري في كل كجم مادة جافة يؤدي إلى سمنة مفرطة في النوق.
 
ح) تصنيع منتجات ألبان الإبل:
 
يعد المركز من الرواد في مجال تصنيع منتجات ألبان الإبل حيث أجرى عددًا من التجارب المعملية لمعرفة خواص تصنيع حليب الإبل، وقد أمكن تصنيع جميع منتجات حليب الإبل مثل: الجبن، والزبدة، والزبادي.
 
ط) التربية المكثفة للأغنام والمعز:
 
وقد شملت الدراسة برمجة الدورة الإنتاجية للأغنام، والمعز، مثل: مواسم التلقيح، وتحديد العدد المناسب من النعاج لكل كبش، وتكثيف الولادات، والفطام المبكر، والتسمين، والانتخاب، والتهجين لتحسين السلالات المحلية والحلابة، والجز الآلي للصوف. وقد تم جمع بيانات وافية بنتائج هذه الأبحاث يجري تحليلها وتوثيقها ليستفيد منها المربون.
 
ي) الدراسات الاقتصادية والاجتماعية:
 
تم إجراء عدد من الدراسات المسحية الاجتماعية الاقتصادية لأحوال البادية والتغيرات التي حدثت في نمط حياة البادية التقليدية ووسائل الإنتاج وأسلوبهما، وأثر ذلك كله على الموارد الإنتاجية ومستوى الإنتاج وكذلك المشكلات والمعوقات، وتم أيضًا إجراء دراسات عن اقتصاديات البادية ومقارنة بين أنواع التربة المختلفة والآثار الاقتصادية والاجتماعية لبعض برامج الدعم للإنتاج الحيواني وإجراء التحليل والتقويم الاقتصادي لبعض نتائج الأبحاث لتحسين الإنتاج الحيواني.
 
ك) تقنية متقدمة:
 
يقوم مركز أبحاث تنمية المراعي والثروة الحيوانية باستخدام تقنية وحدة نقل الأجنة في الأغنام؛ بغرض رفع الكفاءة الإنتاجية والتناسلية للسلالات المحلية، وإنتاج أغنام ذات صفات وراثية عالية من حيث اللحوم والألبان ومقاومة الأمراض. وقد قامت إدارة الثروة الحيوانية بوزارة الزراعة بتجهيز المعامل الخاصة، وتأمين الأجهزة والمواد اللازمة لتشغيل الوحدة، كما أسهم المركز باحتواء هذه الوحدة، وساعد على تشغيلها بتوفير كثير من المستلزمات من أهمها: الأغنام المستخدمة في التقنيات  
 
شارك المقالة:
159 مشاهدة
هل أعجبك المقال
0
0

مواضيع ذات محتوي مطابق

التصنيفات تصفح المواضيع دليل شركات العالم
youtubbe twitter linkden facebook