الحوار في القرآن الكريم والسنة النبوية

الكاتب: المدير -
الحوار في القرآن الكريم والسنة النبوية
"الحوار
في القرآن الكريم والسنة النبوية




بسم الله الرحمن الرحيم

إن الحمد لله نحمده، ونستعينه، ونستهديه، ونعوذ به من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، أما بعد:

فإن المتأمل في الوحي العظيم – القرآن الكريم والسنة النبوية - الذي لا تفنى عجائبه ولاتنقضي آياته، ولا تختلف دلالاته، يعلم أنه كلما ازدادت البصائر فيه تأملاً وتفكيراً، زادها هداية وتبصيراً، وكلما بجست من معينه فجر لها ينابيع الحكمة تفجيراً، ومن اقترب من ساحله، واستظل في ظله يجد حجة الوحي هي أقوى الحجج، وأساليب الوحي هي أعظم الأساليب ومن أهمها أسلوب الحور. [1]

 

وهذا البحث المختصر يحمل الشيء اليسير حول هذا الموضوع المهم في حياة السلم وكتبته تحت عنوان: (الحوار في القرآن الكريم والسنة النبوية)، وقد قسمت البحث إلى خمسة مباحث:

المبحث الأول: تعريف الحوار لغة واصطلاحاً.

المبحث الثاني: الحوار في القرآن الكريم.

المبحث الثالث: الحوار في السنة النبوية.

المبحث الرابع: أصول الحوار.

المبحث الخامس: آداب الحوار.

نسأل الله العلي القدير التوفيق والسداد، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

 

المبحث الأول: تعريف الحوار لغةً واصطلاحاً:

تعريف الحوار لغة:

أصله من الحور وهو الرجوع عن الشيء وإلى الشيء، وهم يتحاورون أي يتراجعون الكلام، والمحاورة مراجعة المنطق والكلام في المخاطبة.[2]

 

والمحاورة والحوار المراددة في الكلام ومنه التحاور.[3]

 

تعريف الحوار اصطلاحاً:

مراجعة الكلام وتداوله بين طرفين، وعرفه بعضهم بأنه نوع في الحديث بين شخصين،  أو فريقين يتم فيه تداول الكلام بينهما بطريقة متكافئة، فلا يستأثر أحدهما دون الآخر ويغلب عليه الهدوء والبعد عن الخصومة والتعصب، وهو ضرب من الأدب الرفيع وأسلوب من أساليبه.[4]

 

والفرق بين الحوار والجدال هو أن الجدال شدة في الكلام، مع التمسك بالرأي والتعصب له، وأما الحوار فهو مجرد مراجعة الكلام بين الطرفين دون وجود خصومة بالضرورة، بل الغالب عليه الهدوء والبعد عن التعصب.[5]

 

وفرق بين الحوار والمناظرة بأن المناظرة أدل على النظر والتفكر، والحوار أدل على مراجعة الكلام وتداوله.[6]

 

والذي يظهر لي أن الفرق اعتباري يرجع إلى ظهور وشهرة بعض المصطلحات في زمن دون آخر، فقد ساد في عصر من العصور مصطلح المناظرة في كل بحث بين اثنين في مسألة علمية، حتى لا تكاد تجد مصطلح الحوار عند المتقدمين، ثم ساد في هذا العصر مصطلح الحِوار في ذلك المعنى بعينه حتى لا تكاد تسمع غيره. [7]

 

المبحث الثاني: الحوار في القرآن الكريم:

عني القرآن الكريم عناية بالغة بالحوار، وذلك أمر لا غرابة فيه أبداً، فالحوار هو الطريق الأمثل للإقناع، الذي ينبع من أعماق صاحبه، والاقتناع هو أساس الإيمان الذي لا يمكن أن يفرض وإنما ينبع من داخل الإنسان، وقدم لنا القرآن الكريم نماذج كثيرة من الحوار، منها ما دار بين إبراهيم عليه الصلاة والسلام وبين الرجل الذي آتاه الله الملك [8]، وقصة موسى عليه السلام، حيث طلب من ربه أن يسمح له برؤيته[9]، وقصة عيسى عليه السلام، إذ سأله ربه عما إذا كان طلب من الناس أن يتخذوه وأمه إلهين من دون الله تعالى[10]، وقصة أصحاب الجنتين [11]، وقصة قارون مع قومه[12]، وقصة داود عليه السلام مع الخصمين[13]، وقصة نوح عليه السلام مع قومه[14]، وقصة ابني آدم[15]، وقصة موسى عليه السلام مع العبد الصالح[16].

 

ومن اطلع على هذه النماذج وغيرها يتأكد له أن القرآن الكريم يعتمد اعتماداً كبيراً على أسلوب الحوار في توضيح المواقف، وجلاء الحقائق، وهداية العقل وتحريك الوجدان، والتدرج بالحجة احتراماً لكرامة الإنسان وإعلاء لشأن عقله الذي ينبغي أن يقتنع على بينة ونور.[17]

 

المبحث الثالث: الحوار في السنة النبوية:

المتأمل لسيرة الرسول صلى الله عليه وسلم بإنصاف لَيُدركُ أنَّ محمدًا صلى الله عليه وسلم هو رسول الله حقًّا وصدقًا؛ لأنه لا يُمكن لإنسان أن يجمع في حياته وسلوكياته خلاصة الفضائل الإنسانية، وقمَة الوسائل البشرية في التعامل مع الناس إلاَّ أن يكون نبيًّا معصومًا يُوحَى إليه، وكل متخصص وخبير في مجاله يستطيع أن ينهل من معين حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ فالداعية المصلح سيجد بُغيته، والسياسي سيتعلَّم دروسًا بليغة، والقائد العسكري سينال مطلبه، والطبيب النفسي سيتعلَّم من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكيف لا ؟ وقد قال الله عز وجل: ? لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللهَ وَالْيَوْمَ الآخِرَ ?[18]، وكذلك كان الرسول صلى الله عليه وسلم أفضل مَنِ استخدم الحوار على الإطلاق؛ فهو صلى الله عليه وسلم يعلم وظيفة الحوار، وفوائده، وأساليبه، وآدابه، وفنونه، وقد مارسها صلى الله عليه وسلم على أحسن ما يكون طوال حياته مع المسلم والكافر، مع الرجل والمرأة، مع الشيخ والطفل على حدٍّ سواء.[19]

وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستخدم الحوار كوسيلة للتواصل والتراحم مع الآخرين، ونجد في سيرته صلى الله عليه وسلم نماذج كثيرة متنوعة للحوار، وترد في أشكال شتى لتقدم لنا الدروس التي يحسن بنا الانتفاع بها، منها:


1. روى أبو أمامة أن غلاماً شاباً أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال له يا نبي الله أتأذن لي في الزنا؟ فصاح الناس به، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - قربوه، ادن، فدنا حتى جلس بين يديه، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: أتحبه لأمك؟ قال: لا! جعلني الله فداك، قال كذلك الناس لا يحبونه لأمهاتهم. أتحبه لابنتك؟ قال: لا! جعلني الله فداك، قال: كذلك الناس لا يحبونه لبناتهم، أتحبه لأختك؟ قال: لا! جعلني الله فداك، قال: كذلك الناس لا يحبونه لأخواتهم، فوضع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يده على صدره وقال: اللهم طهر قلبه، واغفر ذنبه، وحصن فرجه، فلم يكن شيء أبغض إليه من الزنا. [20]

 

2. وجاء يهودي إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - يختبر صدقه في الدعوة وقد ابتاع منه تمراً إلى أجل، فطالبه قبل حلول الأجل مغلظاً له في القول وسط القوم، فكان قوله: إنكم يا بني عبدالمطلب قوم مطل، فهم به عمر رضي الله عنه فمنعه الرسول - صلى الله عليه وسلم - وقال له يا عمر: أنا وهو كنا أحوج منك إلى غير هذا، أن تأمرني بحسن الأداء، وتأمره بحسن الاقتضاء، ثم أمر بإعطائه حقه وزيادة عشرين صاعاً في مقابل ترويع عمر له، فلم يسع اليهودي إلا إعلان إسلامه. [21]

 

3. وأتى رجل أنكر ولده إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال يا رسول الله! إن امرأتي ولدت غلاماً أسود، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: هل لك في إبل؟ قال: نعم، قال: ما لونها؟ قال: حمر، قال: فيها من أورق؟ قال: نعم، قال: أين ذلك؟ قال: لعل عرقاً نزعه، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: وهذا الغلام لعل عرقاً نزعه. [22]

 

الرابع: أصول الحوار:

هناك تداخلاً بيناً، وتقارباً بين الأصول والآداب، فقد يكون في الأصول ما هو أدب يساعد في إنجاح الحوار[23]، ولذلك فإن الإشارة هنا إلى بعض الأصول المهمة، وأترك بقيتها في مبحث آخر عن آداب الحوار، ومن أصول الحوار الهامة:

الأصل الأول: أن يراد بالحوار وجه الله تعالى، أي إظهار الحق والوصول إليه، وهذه الرغبة يجب أن تكون موجودة عند الطرفين لا أن تكون الغاية مجرد الغلبة والظهور. والمقصود في ذلك أن يكون الحوار بريئاً من التعصب، خالصاً لطلب الحق، خالياً من العنف والانفعال، بعيداً عما يفسد القلوب ويهيج النفوس. [24]

 

الأصل الثاني: العلم، لابد للمحاور أن يكون عالماً بالمسألة التي يريد أن يحاور فيها، فلا يجوز للإنسان أن يدخل ساحة الحوار قبل أن يستكمل أدواته العلمية والعقلية. فموضوع الحوار والعلم بتفاصيله، والتسلح بالحجج والبراهين المؤيدة له سلاح فعال في يد المحاور الناجح، يمكنه من الوقوف على أرض ثابتة، وليس رمال متحركة.[25]

 

الأصل الثالث: أن يكون هناك تكافؤ بين المتحاورين، أي أن يكونا متقاربين من الناحية العلمية والثقافية، وفي العقل والفهم، وإلا فإن الغلبة ستكون للجاهل، وفي ذلك يقول الإمام الشافعي: (ما ناظرت عالماً إلا غلبته، وما ناظرني جاهلاً غلا غلبني). [26]

 

الأصل الرابع: تحديد موضوع الحوار ونقطة الاختلاف، فقد يختلف المتحاوران في مسائل عديدة، وليس على مسألة واحدة، ثم يحدث الحوار في مسألة أخرى، بدون أن يتفق على المسألة الأولى، فيتشعب الحوار ويطول في أمر فرعية بعيدة عن موضوع المحاورة، ولهذا يكون الحوار عائماً لا زمام له، سائباً لا ينتهي إلى نتيجة. [27]

 

الأصل الخامس: قطعية النتائج ونسبيتها، من المهم أن نعرف في هذا الأصل إدراك أن الرأي الفكري نسبي الدلالة على الصواب أو الخطأ، وما عدا ذلك فيندرج تحت المشهورة: (رأيي صواب يحتمل الخطأ، ورأي غيري خطأ يحتمل الصواب). وبناءً عليه فليس شرط التحاور الناجح أن ينتهي أحد الطرفين إلى قول الآخر، فإن تحقق هذا واتفقا على رأي فنعم المقصود، وهو منتهى الغاية، وإن لم يكن فالحوار ناجح.[28]

 

المبحث الخامس: آداب الحوار:

اهتم الإسلام بالحوار اهتماماً كبيراً، وذلك لأن الإسلام يرى بأن الطبيعة الإنسانية ميالة بطبعها وفطرتها إلى الحوار، ويدعو الإسلام إلى الالتزام بالآداب المرعية على من يريد المشاركة في أي حوار؛ لينجح بحول الله تعالى في تحقيق الأهداف المطلوبة، ومن آداب الحوار:

1. المحاورة بالحسنى، إن من أهم ما يتوجه إليه المحاور في حواره التزام الحسنى في القول، والمجادلة، ففي محكم التنزيل يقول تعالى: ? وَقُل لِعِبَادِي يَقُولُواْ الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ? . [29]

 

2. التواضع بالقول والفعل، فيجب تجنب ما يدل على العجب والغرور والكبرياء، ومن التواضع في الحوار ترك استخدام الألفاظ الدالة على التعالي والكبر كأن يقول: نرى كذا، وعندي كذا، وأنا، وقلت، ونحو هذه الألفاظ.[30]

 

3. حسن الاستماع، إن كثيراً من الناس يخفقون في تبرك أثر طيب في نفوس من يقابلونهم لأول مرة، لأنهم لا يصغون إليهم باهتمام، إنهم يحصرون همهم فيما سيقولونه لمستمعهم، فإن تكلم المستمع لم يلقوا له بالاً، علماً بأن أكثر الناس يفضلون المستمع الجيد على المتكلم الجيد.[31]

 

4. العدل والإنصاف، يجب على المحاور أن يكون منصفاً، فلا يدر حقاً، بل عليه أن يبدي إعجابه بالأفكار الصحيحة والأدلة الجيدة والمعلومات الجديدة التي يوردها محاوره، وهذا الإنصاف له أثر عظيم في قبول الحق، كما تضفي على المحاور روح الموضوعية، والتعصب وعدم قبول الحق من الصفات الذميمة في كتاب الله، فإن الله أمرنا بالإنصاف حتى مع الأعداء فقال تعالى: ? يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ لِلّهِ شُهَدَاء بِالْقِسْطِ وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ ? [32] [33].

 

5. الحلم والصبر، فالمحاور يجب أن يكون حليماً صبوراً، فلا يغضب لأتفه سبب،    فإن ذلك يؤدي إلى النفرة منه، والابتعاد عنه، والغضب لا يوصل إلى إقناع الخصم وهدايته، وإنما يكون ذلك بالحلم والصبر، والحلم من صفات المؤمنين كما قال تعالى: ? وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ?[34]، ومن أعلى مراتب الصبر مقابلة الإساءة بالإحسان، فإن ذلك له أثر عظيم على المحاور، وكثير من الذين اهتدوا لم يهتدوا لعلم المحاور واستخدامه أساليب الجدل، وإنما لأدبه وحسن خلقه واحتماله للأذى، ومقابلته بالإحسان.[35]

 

6. الحوار الإيجابي الصحي هو الحوار الموضوعي الذي يرى الحسنات والسلبيات في ذات الوقت، ويرى العقبات ويرى أيضًا إمكانيات التغلب عليها، وهو حوار صادق عميق وواضح الكلمات ومدلولاتها وهو الحوار المتكافئ الذي يعطى لكلا الطرفين فرصة التعبير والإبداع الحقيقي ويحترم الرأي الآخر ويعرف حتمية الخلاف في الرأي بين البشر وآداب الخلاف وتقبله. [36]

???

انتهى البحث
وآخر دعوانا الحمد لله رب العالمين
وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين.




[1] انظر: الحوار في الإسلام، عبدالله القاسم، ص2.

[2] انظر: لسان العرب، ابن منظور، 4/218.

[3] انظر: القاموس المحيط، الفيروز آبادي، 1/486.

[4] انظر: الحوار آدابه وضوابطه في ضوء الكتاب والسنة، يحيى زمزمي، ص22.

[5] المرجع السابق، ص 26.

[6] المرجع السابق، ص 28.

[7] انظر: آداب الحوار (دراسة تأصيلية)، محمد سعد اليوبي، ص 153.

[8] سورة البقرة، آية 258-259.

[9] سورة الأعراف، آية 143.

[10] سورة المائدة، آية 116.

[11] سورة الكهف، آية 18.

[12] سورة القصص، آية 76.

[13] سورة ص، آية21.

[14] سورة الأعراف، آية 59.

[15] سورة المائدة، آية 27.

[16] سورة الكهف، آية 65.

[17] انظر: أصول الحوار، الندوة العالمية للشباب الإسلامي، ص 16.

[18] سورة الأحزاب، آية 21.

[19] انظر: الحوار آدابه وضوابطه في ضوء الكتاب والسنة، يحيى زمزمي، ص32.

[20] رواه الإمام أحمد في مسنده.

[21] ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد.

[22] متفق عليه.

[23] انظر: الحوار آدابه وضوابطه، يحيى زمزمي، ص 56.

[24] انظر: أصول الحوار وآدابه في الإسلام، صالح بن حميد، ص 20.

[25] انظر: أصول الحوار، الندوة العالمية للشباب الإسلامي، ص 42.

[26] انظر: الحوار في القرآن الكريم، محمد كمال الحويل، ص 24.

[27] انظر: الحوار أصوله المنهجية وآدابه السلوكية، أحمد الصويان، ص 64.

[28] انظر: أصول الحوار وآدابه في الإسلام، صالح بن حميد، ص 23.

[29] سورة الإسراء، آية 53.

[30] انظر: أدب الحوار، سلمان العودة، شريط صوتي متوفر على شبكة الانترنت.

[31] انظر: أصول الحوار، الندوة العالمية للشباب الإسلامي، ص: 49.

[32] سورة المائدة، آية 8.

[33] انظر: المدخل إلى الثقافة الإسلامية، أعضاء هيئة التدريس قسم الدراسات الإسلامية، جامعة الملك سعود، ص53.

[34] سورة آل عمران، آية 134.

[35] انظر: المدخل إلى الثقافة الإسلامية، أعضاء هيئة التدريس قسم الدراسات الإسلامية، جامعة الملك سعود، ص 52.

[36] انظر: أدب الحوار، سلمان العودة، شريط صوتي متوفر على شبكة الانترنت.


"
شارك المقالة:
4 مشاهدة
هل أعجبك المقال
0
0

مواضيع ذات محتوي مطابق

التصنيفات تصفح المواضيع دليل شركات العالم
youtubbe twitter linkden facebook