الغرر الفرائد من شوارد الفوائد (5)

الكاتب: المدير -
الغرر الفرائد من شوارد الفوائد (5)
"الغرر الفرائد من شوارد الفوائد (5)
الحِكم والمواعظ




الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه.

عظيم إحسان الله إلى عباده وما يستوجبه عليهم:

قال ابن عقيل الحنبلي في كتابه الفنون: لقد عظم الله الحيوان لاسيَّما ابن آدم حيثُ أباحهُ الشرك عند الإكراه وخوف الضرر على نفسه، فقال جل وعلا: ? إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ ? [النحل: 106][1] .

من قدَّم حرمة نفسك على حُرمته حتى أباحَكَ أن تتوقى وتُحامي عن نفسك بذكره بما لا ينبغي له سبحانه. فحقيق أن تعظم شعائره وتوقِّر أوامره وزواجره.

 

وعصم عرضك بإيجاب الحد بقذفك، وعصم مالك بقطع مسلم في سرقته.

وأسقط شطر الصلاة لأجل مشقتك، وأقام مسح الخُفِّ مقام غَسْل الرجل إشفاقًا عليك من مشقة الخلع واللبس، وأباحك الميتة سدًا لرمقك وحفظًا لصحتك، وزجرك عن مضارك بحدٍّ عاجل ووعيدٍ آجلٍ، وخرق العوائد لأجلك وأنزل الكتب إليك.

 

أيحسنُ بك مع هذا الإكرام أن تُرى على ما نهاك مُنهمكًا، وعمَّا أمرك مُتنكبًا وعن داعيه مُعرضًا، ولسنته هاجرًا ولداعي عدُوك فيه مُطيعًا.

يُعظمُك وهُو هُوَ، وتهمِلُ أمره وأنت أنتَ، وهو حطَّ رُتب عباده لأجلك، وأهبط إلى الأرض من امتنع من سجدةٍ يسجدُ لأبيك[2].

 

الغفلة عن واجبات القلوب:

يقول ابن القيم: واجبات القلوب أشد وجوبًا من واجبات الأبدان، وآكد منها، وكأنها ليست من واجبات الدين عند كثيرٍ من الناس، بل هي من باب الفضائل والمستحبات.

فتراه يتحرج من ترك فرض أو من ترك واجب من واجبات البدن، وقد ترك ما هو أهم من واجبات القلوب وأفرضها، ويتحرج من فعل أدنى المحرمات، وقد ارتكب من محرمات القلوب ما هو أشد تحريمًا وأعظم إثمًا[3].




خفاء الهوى في النفس وما يتطلبه من تيقظ ومجاهدة:

يقول عبد الرحمن المعلمي: مسالك الهوى أكثر من أن تحصى، وقد جربت نفسي أنني ربما أنظر في القضية زاعمًا أنه لا هوى لي فيها، فيلوح لي فيها معنى، فأقرره تقريرًا يعجبني، ثم يلوح لي ما يخدش في ذاك المعنى، فأجدني أتبرم بذاك الخادش، وتنازعني نفسي إلى تكلف الجواب عنه، وغض النظر عن مناقشة ذاك الجواب.

 

وإنما هذا لأني لما قررت ذاك المعنى أولًا تقريرًا أعجبني، صرت أهوى صحته، هذا مع أنه لا يعلم بذلك أحد من الناس، فكيف إذا كنت قد أذعته في الناس ثم لاح لي الخدش؟ فكيف لو لم يلح لي الخدش، ولكن رجلًا آخر اعترض علي به؟ فكيف لو كان المعترض ممن أكرهه؟

هذا ولم يكلَّف العالم بأن لا يكون له هوى، فإن هذا خارج عن الوسع، وإنما الواجب على العالم أن يفتش نفسه عن هواها حتى يعرفه ثم يحترز منه، ويمعن النظر في الحق من حيث هو حق، فإن بان له أنه مخالف لهواه، آثر الحق على هواه.

 

والعالم قد يقصر في الاحتراس من هواه، ويسامح نفسه فتميل إلى الباطل فينصره، وهو يتوهم أنه لم يخرج من الحق ولم يعاده، وهذا لا يكاد ينجو منه إلا المعصوم.

وإنما يتفاوت العلماء، فمنهم من يكثر الاسترسال مع هواه، ويفحش حتى يقطع من لا يعرف طباع الناس ومقدار تأثير الهوى بأنه متعمد، ومنهم من يقل ذلك منه ويخف، ومن تتبع كتب المؤلفين الذين لم يسندوا اجتهادهم إلى الكتاب والسنة رأسًا، رأى فيها العجب العجاب، ولكنه لا يتبين له إلا في المواضع التي لا يكون له فيها هوى، أو يكون هواه مخالفًا لما في تلك الكتب، على أنه إذا استرسل مع هواه زعم أن موافقيه براء من الهوى، وأن مخالفيه كلهم متبعون للهوى. وقد كان من السلف من يبلغ في الاحتراس من هواه حتى يقع في الخطأ[4] .




تلبيس الشيطان على الناس في عقولهم:

يقول ابن القيم: ومن مكايده أنه يسحر العقل دائمًا حتى يكيده، ولا يسلم من سحره إلا من شاء الله، فيزين له الفعل الذي يضره حتى يخيل إليه أنه من أنفع الأشياء، وينفره من الفعل الذي هو أنفع الأشياء له، حتى يخيل له أنه يضره.

فلا إله إلا الله. كم فتن بهذا السحر من إنسان، وكم حال به بين القلب وبين الإسلام والإيمان والإحسان! وكم جلا الباطل وأبرزه فى صورة مستحسنة، وشنع الحق وأخرجه فى صورة مستهجنة! وكم بهرج من الزيوف على الناقدين، وكم روّج من الزغل على العارفين!

 

فهو الذي سحر العقول حتى ألقى أربابها في الأهواء المختلفة والآراء المتشعبة، وسلك بهم في سبل الضلال كل مسلك. وألقاهم من المهالك فى مهلك بعد مهلك، وزين لهم عبادة الأصنام، وقطيعة الأرحام، ووأد البنات، ونكاح الأمهات، ووعدهم الفوز بالجنات مع الكفر والفسوق والعصيان، وأبرز لهم الشرك فى صورة التعظيم، والكفر بصفات الرب تعالى وعلوه على عرشه وتكلمه بكتبه فى قالب التنزيه، وترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فى قالب التودد إلى الناس، وحسن الخلق معهم، والعمل بقوله: ? عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ ? [المائدة: 105][5]. والإعراض عما جاء به الرسول عليه الصلاة والسلام فى قالب التقليد، والاكتفاء بقول من هو أعلم منهم، والنفاق والادِّهان فى دين الله في قالب العقل المعيشي الذي يندرج به العبد بين الناس[6].




الوصية في دفع الشبهات والتوقي منها:

يقول ابن القيم: قال لي شيخ الإسلام رضي الله عنه وقد جعلت أُورد عليه إيرادا بعد إيراد: لا تجعل قلبك للإيرادات والشبهات مثل السفنجة فيتشربها فلا ينضح إلا بها، ولكن اجعله كالزجاجة المصمتة تمر الشبهات بظاهرها ولا تستقر فيها، فيراها بصفائه ويدفعها بصلابته، وإلا فاذا أشربت قلبك كل شبهة تمر عليها صار مقرًا للشبهات، أو كما قال، فما أعلم أني انتفعت بوصية في دفع الشبهات كانتفاعي بذلك[7].




صلاح ما بين العبد وربه أساس صلاح ما بينه وبين خلقه:

يقول ابن رجب: قال أبو الدرداء: ليتق أحدكم أن تلعنه قلوب المؤمنين وهو لا يشعر، يخلو بمعاصي الله، فيلقي الله له البغض في قلوب المؤمنين. وقال سليمان التيمي: إن الرجل ليصيب الذنب في السر فيصبح وعليه مذلته، وقال غيره: إن العبد ليذنب الذنب فيما بينه وبين الله، ثم يجيء إلى إخوانه، فيرون أثر ذلك عليه.

وهذا من أعظم الأدلة على وجود الإله الحق المجازي بذرات الأعمال في الدنيا قبل الآخرة، ولا يضيع عنده عمل عامل، ولا ينفع من قدرته حجاب ولا استتار، فالسعيد من أصلح ما بينه وبين الله، فإنه من أصلح ما بينه وبين الله، أصلح الله ما بينه وبين الخلق، ومن التمس محامد الناس بسخط الله، عاد حامده من الناس ذامًّا له[8].




ألم المخالفة في الباطل أيسر من ألم الموافقة فيه:

يقول ابن القيم: الإنسان مدني بالطبع، لا بد له أن يعيش مع الناس، والناس لهم إرادات وتصورات، واعتقادات، فيطلبون منه أن يوافقهم عليها، فإن لم يوافقهم آذوه وعذبوه، وإن وافقهم حصل له الأذى والعذاب من وجه آخر، فلا بد له من الناس ومخالطتهم، ولا ينفك عن موافقتهم أو مخالفتهم. وفى الموافقة ألم وعذاب إذا كانت على باطل، وفى المخالفة ألم وعذاب إذا لم يوافق أهواءهم واعتقاداتهم وإراداتهم، ولا ريب أن ألم المخالفة لهم في باطلهم أسهل من الألم المترتب على موافقتهم.




واعتبر هذا بمن يطلبون منه الموافقة على ظلم أو فاحشة أو شهادة زور، أو المعاونة على محرم. فإن لم يوافقهم آذوه وظلموه وعادوه، ولكن له العاقبة والنصرة عليهم إن صبر واتقى، وإن وافقهم فرارًا من ألم المخالفة أعقبه ذلك من الألم أعظم مما فر منه، والغالب أنهم يسلطون عليه، فيناله من الألم منهم أضعاف ما ناله من اللذة أولًا بموافقتهم.

 

فمعرفة هذا ومراعاته من أنفع ما للعبد، فألم يسير يعقب لذة عظيمة دائمة، أولى بالاحتمال من لذة يسيرة تعقب ألمًا عظيمًا دائمًا، والتوفيق بيد الله[9].




قال أبو حازم: لما يلقى الذي لا يتقي الله من معالجة الخلق، أعظم مما يلقى الذي يتقي الله من معالجة التقوى.

واعتبر ذلك بحال إبليس. فإنه امتنع من السجود لآدم فرارًا أن يخضع له ويذل، وطلب إعزاز نفسه، فصيره الله أذل الأذلين، وجعله خادمًا لأهل الفسوق والفجور من ذريته، فلم يرض بالسجود له، ورضي أن يخدم هو وبنوه فساق ذريته.

 

وكذلك عباد الأصنام، أنفوا أن يتبعوا رسولًا من البشر، وأن يعبدوا إلهًا واحدًا سبحانه، ورضوا أن يعبدوا آلهة من الأحجار.

 

وكذلك كل من امتنع أن يذل لله، أو يذل ماله في مرضاته، أو يتعب نفسه وبدنه في طاعته ومرضاته، كما قال بعض السلف: من امتنع أن يمشي مع أخيه خطوات فى حاجته، أمشاه الله تعالى أكثر منها فى غير طاعته[10].




الجزاء من جنس العمل:

يقول ابن القيم: اطردت سنته الكونية سبحانه فى عباده، بأن من مكر بالباطل مكر به، ومن احتال احتيل عليه، ومن خادع غيره خدع. قال الله تعالى: ? إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ ? [النساء: 142][11] وقال تعالى ?وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ? [فاطر: 43][12].

فلا تجد ما كرًا إلا وهو ممكور به، ولا مخادعًا إلا وهو مخدوع، ولا محتالًا إلا وهو محتال عليه[13].

 

حفظ اللسان:

الكلام كالسهم، فلا بد من تقويمه قبل الكلام حتى يكون مصيبا[14].

يقول سفيان الثوري: ليس الورع في السكوت، لكن أن تتكلم فتعطي لكل ذي حق حقه.

 

حسن التصرف في اللجج والخصام:

يقول ابن القيم: إذا خرجَت من عدوك لفظة سفه فلا تُلْحِقْها بمثلها تُلْقِحها، ونسل الخصام مذموم[15].
ويقول أيضًا: أوثق غضبك بسلسلة الحلم، فإنه كلب إن أفلت أتلف[16].

 

حسن التواصل في مخاطبة الناس على قدر عقولهم:

يقول أبو طالب المكي: كِل لكل عبد بمعيار عقله، وزن له بميزان علمه حتى تسلم منه وينتفع بك، وإلا وقع الإنكار لتفاوت المعيار[17].




حسن المشاورة:

إذا أردت أن تشاور أحدًا في شيء من أمر نفسك، فانظر كيف يُدبرُ ذلك المستشار أمر نفسه[18].

 

قوة العقل في أمور وضعفه في أمورأخرى:

أشد الأمور تأييدًا للعقل أربعة: استخارة الله، ثم مشاورةُ العلماء المخلصين، وتجربة الأمور، وحُسن التثبت والتوكل على الله.

وأشدها ضررًا على العقل: الاستبدادُ بالرأي، والتهاون والعجلة[19].

 

حسن التدبير للوقت والمال والجاه:

قال العباس العلوي: اعلم أن رأيك لا يتسع لكل شيء، ففرغه للمهم. وأن مالك لا يغني الناس كلهم، فخص به أهل الحق. وأن كرامتك لا تطبق العامة؛ (أي: لا تعمهم وتتسع لهم) فتوخ بها أهل الفضل. وأن ليلك ونهارك لا يستوعبان حاجتك وإن دأبت فيهما، فأحسن قسمتهما بين عملك ودعتك من ذلك.

فإن ما شغلت من رأيك في غير المهم إزراء بالمهم، وما صرفت من مالك في الباطل، فقدته حين تريده للحق. وما عمدت من كرامتك إلى أهل النقص، أضر بك في العجز عن أهل الفضل. وما شغلت من ليلك ونهارك في غير الحاجة، أزرى بك في الحاجة[20].




تولد القسوة في القلوب عن نقض العهود:

قال بعض العلماء: يا من يجد في قلبه قسوةً، احذر أن تكون نقضت عهدًا، فإن الله تعالى يقول: ? فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً ? [المائدة: 13][21].




العظة والاعتبار بالنفس وبالغير:

يا هذا دَبرْ دينَكَ كما دَبَّرْتَ دُنْيَاكَ، لو عَلِقَ بِثَوبِكَ مِسْمَار رجعت إلى وراء لتخلصه. هذا مسمارُ الأضرار قد تشبث بقلبك، فلو عدلت إلى الندم خطوتين تخلَّصْتَ[22].

هذه السمكة إذا حبستها الشبكة قفزت بكل قوتها لتقطع الحابس، وأنت لو نهضت بقوة العزم لانخرقت شبكة الهوى[23].

فانتبه يا غافل لاغتنام عُمركَ، وازرع في ربيع حياتك، قبلَ جُدوبة أرض شخصك[24].

هلَّا عملت لك فراش تقوى، فإن الله جل وعلا وتقدس يقول: ? وَمَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِأَنْفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ ? [الروم: 44][25].




تهوين البلايا والمصائب:

قال بعضهم: لستُ أستبشع ولا أستنكر ما يرد علي من الألم؛ لأني قد أصلتُ أصلاً وهو: أن الدنيا دارُ هم وغم وبلاء وفتنة وكدر ومصائب، ولابد أن يلقى الإنسانُ ما يكره، وإن لقي ما يحب فهو فضل، وإلا فالأصل الأول، وهو كثرة النكد والهموم والأحزان والأذى.

تَعَوَّدْتُ مَسَّ الضرُ حتى ألِفْتُه
وأسْلَمني طولُ البَلاءِ إلى الصَّبْرِ
وَوَسَّعَ صَدْرِي للأذَى كَثْرةُ الأذَى
وكان قَدِيمًا قد يَضِيْقُ به صَدْرِي[26]

 

دعاء الحال للكائنات في افتقارها لرب البريات:

يقول ابن القيم: سبحان من أنعم على الموجودات بإيجادها من غير طلب، فلما وُجدت بسطت أكف السؤال لطلب تكميلها.

فالأجنة في بطون الأمهات تطلب تكميل الخلق، والبذر تحت التراب يطلب قوته من الري، ومخ الثمار ينتظر من فضله كمال نضجه، ومراكب البحار تحريكها بالرياح، وأصحاب البضائع ينتظرون وجود الأرباح عليهم، وطلاب العلم يسألون فتح منغلق الفهم، وأهل المجاهدة يرومون المعاونة على الطبع، والمظلوم يترقب طلوع فجر النصر، والمريض يتململ بين يديه طلبا للطفه، والمكروب ينتظر كشف ما به، والخائف يترقب بريد الأمن، والأبدان المتمزقة في اللحود تنتظر جمع الشمل بعد الشتات، وعرائس الجنان يسألن سلامة بعولتهن وتعجيل اللقاء، فإذا قام الخلق من أطباق التراب بإنعاش البعث، نكس صاحب الزلل رأس الندم طلبا للعفو، ومد العابد يد التقاضي بالمسلَم فيه عند حلول الأجل، وحدق الزاهد إلى جزاء الصبر، وأشرف المحب على أطلال الشوق إلى الحبيب[27].

 

حسن الجواب:

قيل للحسن بن الفضل: هل تجد في القرآن: من جهل شيئا عاداه؟ قال: نعم، في موضعين: (بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه)[28] وقوله: (وإذ لم يهتدوا به فسيقولون هذا إفك قديم)[29].

أخذ زيادُ رجُلاً فأفْلت منه فأخذ أخاهُ، فقال: إن جئتَ بأخيكَ وإلا ضرَبْتُ عُنقَكَ.

قال: أرأيت إن جئتُ بكتاب من أمير المؤمنين تُخَلي سبيلي، قال: نَعَم.

 

قال: فأنا آتيك بكتابٍ من العزيز الرحيم وأقيمُ عليه شاهدين إبراهيم وموسى عليهما السلام ? أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِمَا فِي صُحُفِ مُوسَى * وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّى * أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ? [النجم: 36 - 38][30] قال زياد: خَلُّوا سبيلهُ هذا لُقِّيَ حُجَّتَه[31].

وجد يهوديٌ مُسلمًا يأكل في نهار رمضان وهو غير مسافر، فطلب منه أن يُطعمهُ.

فقال المُسلم: يا هذا، إنَّ ذبيحتنا لا تحِلُ على اليهود.

فقال اليهودي: أنا في اليهود مثلك في المسلمين[32].




[1] النحل 106.

[2] إيقاظ أولي الهمم العالية إلى اغتنام الأيام الخالية، عبد العزيز بن محمد السلمان ص 127، 128. دار الإيمان الإسكندرية.

[3] إغاثة اللهفان من مصايد الشيطان، ابن القيم 2 /180 مكتبة المعارف، الرياض، المملكة العربية السعودية.

[4] التنكيل بما في تأنيب الكوثري من الأباطيل، عبد الرحمن المعلمي 3 /253. المكتب الإسلامي، الطبعة الثانية، 1406 هـ 1986 م.

[5] المائدة: 105.

[6] إغاثة اللهفان من مصايد الشيطان، ابن القيم 1/ 110،111.

[7] مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة، 1/ 140. ابن قيم الجوزية، دار الكتب العلمية، بيروت.

[8] جامع العلوم والحكم، ابن رجب 1 /411، مؤسسة الرسالة، بيروت، الطبعة السابعة، 1422هـ 2001م.

[9] إغاثة اللهفان من مصايد الشيطان، ابن القيم 2/ 193.

[10] المصدر نفسه 2 /195.

[11] النساء: 142.

[12] فاطر: 43.

[13] إغاثة اللهفان، ابن القيم 1/ 360.

[14] تعليم المتعلم طريق التعلم برهان الإسلام الزرنوجي ص 53 الدار السودانية للكتب، الطبعة الأولى 1425 هـ.

[15] الفوائد لابن القيم ص 50، دار الكتب العلمية، بيروت الطبعة: الثانية، 1393 هـ 1973 م.

[16] المصدر نفسه ص 51.

[17] قوت القلوب، أبو طالب المكي، 1/ 267 دار الكتب العلمية بيروت، لبنان، الطبعة الثانية، 1426 هـ 2005م.

[18] إيقاظ أولي الهمم العالية ص 75.

[19] المصدر نفسه ص 19.

[20] قيمة الزمن عند العلماء، أبو غدة ص 106، 107. مكتب المطبوعات الإسلامية، حلب، الطبعة العاشرة.

[21] المائدة 13، انظر: إيقاظ أولي الهمم العالية ص 79.

[22] الإيقاظ 67.

[23] إيقاظ أولي الهمم العالية ص 66.

[24] المصدر نفسه 76.

[25] الروم 44، انظر: إيقاظ أولي الهمم العالية ص 65.

[26] إيقاظ أولي الهمم العالية ص 260.

[27] بدائع الفوائد، ابن القيم 3/ 239، دار الكتاب العربي، بيروت، لبنان.

[28] يونس 39.

[29] الأحقاف 11. انظر إيقاظ أولي الهمم العالية ص 274.

[30] النجم 36، 37.

[31] إيقاظ أولي الهمم العالية ص 424.

[32] المصدر نفسه ص 430.


"
شارك المقالة:
2 مشاهدة
هل أعجبك المقال
0
0

مواضيع ذات محتوي مطابق

التصنيفات تصفح المواضيع دليل شركات العالم
youtubbe twitter linkden facebook