اللؤلؤة الأولى: الدعوة المجابة

الكاتب: المدير -
اللؤلؤة الأولى: الدعوة المجابة
"اللؤلؤة الأولى: الدعوة المجابة




ففي كل يوم من أيام الصوم دعوة مجابة، ففي الحديث الصحيح لغيره روي عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن لله تبارك وتعالى عتقاء في كل يوم وليلة - يعني في رمضان - وإن لكل مسلم في كل يوم وليلة دعوة مستجابة، وليس عجيبًا أبدًا أن تأتي تلك الآية العظيمة بعد آية رمضان، قال تعالى: ? وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ ? [سورة البقرة: 186]، كيف لا وهو شهر العبادة والدعاء، وهو الأرجى لإجابة الدعاء، فالأجساد التي صامت، والقلوب التي رقت، والنفوس التي تجرَّدت وأخلصت، حري أن يُجاب دعاؤها.

 

لذا جهِّز قائمتك، فلكي تستطيع أن تغتنم رمضان بدعوات مجابات، ولكي لا تضيع منك الفرص بلا أن تحصل على مرادك، حدِّد ما تريده من خيري الدنيا والآخرة، واكتبه في مذكرة صغيرة احملها معك في كل مكان تذهب إليه، وردِّد تلك الدعوات مرارًا في كل وقت ترى أن الإجابة قد تأتيك فيه، كقبل الإفطار، ودبر الصلوات، وبين الأذان والإقامة، وفي السجود، وفي الأسحار، وبهذا ستنال خير ساعات الإجابة، ويحقق الله لك - بإذن الله - ما تصبو إليه من خيري الدنيا والآخرة.


"
شارك المقالة:
3 مشاهدة
هل أعجبك المقال
0
0

مواضيع ذات محتوي مطابق

التصنيفات تصفح المواضيع دليل شركات العالم
youtubbe twitter linkden facebook