المجلات الدورية التي تصدر بمنطقة الجوف في المملكة العربية السعودية

الكاتب: ولاء الحمود -
المجلات الدورية التي تصدر بمنطقة الجوف في المملكة العربية السعودية

المجلات الدورية التي تصدر بمنطقة الجوف في المملكة العربية السعودية.

 
أ) مجلة (أدوماتو): 
 
مجلة نصف سنوية محكمة تُعنى بآثار الوطن العربي. وكما يشير اسم المجلة، فهي تعني (دومة الجندل) بمنطقة الجوف، و (أدوماتو) هو الاسم اللاتيني الذي أطلقه الرومان على المنطقة. وقد صدر عددها الأول في شوال من العام الهجري 1420هـ / يناير 2000م وتستعد (أدوماتو) لمواصلة إصداراتها ومتابعة مسيرتها من دون توقف. والطريف في الأمر أن عددها الأول يشير إلى ظروف نشأتها حملاً قبل الولادة ثم إلى لحظة ولادتها في عام 1420هـ / 1999م. يقول رئيس تحريرها في افتتاحية عددها الأول:
 
" لقد بدأت فكرة إيجاد مجلة آثارية مساء يوم الاثنين 18 رمضان 1417هـ الموافق 27 يناير 1997م في اجتماع عُقد في مدينة الرياض ضم كلاً من الدكتور زياد بن عبدالرحمن السديري والدكتور سليمان الجريد والدكتور عبدالواحد الحميد والأستاذ علي الراشد لمناقشة مستقبل دورية الجوبة (الاسم المحلي للمنخفض الذي تقع فيه مدينتا سكاكا ودومة الجندل) التي تصدرها مؤسسة عبدالرحمن السديري الخيرية بالجوف رغبة في تطويرها وصدر منها ثلاثة عشر عددًا بدأت في شهر ربيع الأول 1411هـ / نوفمبر 1991م. وقد قدر لي أن أشترك في الاجتماع الثاني بعد شهرين من تاريخ الاجتماع الأول، وبعد نقاش طويل توصلنا إلى إصدار مجلة جديدة باسم (أدوماتو) لدلالته التاريخية القديمة، ولأن المسمى عاصر أحداثًا جسامًا دارت رحاها في شمال الجزيرة العربية، ولتحول هذا الاسم لاحقًا إلى دومة أو ما يعرف في التاريخ الإسلامي باسم دومة الجندل على أن تكون ممثلة لآثار العالم العربي، وأن تكون علمية ومحكمة يرعى شؤون تحريرها هيئة تحرير متخصصة في آثار ما قبل التاريخ والعصور التاريخية القديمة حتى ظهور الإسلام ثم الآثار الإسلامية "   ولا شك أن المجلة صنعت لنفسها اسمًا بين مثيلاتها على المستوى العالمي، إذ إن المشاركات تأتي من أنحاء العالم كله، وتضم هيئتها الاستشارية وكذلك هيئة تحريرها نخبة متميزة من علماء الآثار في العالم. والمجلة تُعنى أولاً بما يتعلق بمنطقة الجوف التزامًا منها باسمها، ثم آثار المملكة العربية السعودية، فآثار الوطن العربي. ومنذ صدورها وهي تقدم إسهامات علمية رصينة لنشر الوعي والمعرفة المتخصصة لتعريف العرب وغير العرب بما لدى العالم العربي من كنوز ثقافية. والمتصفح لمحتويات أعدادها المختلفة يجد أن المجلة تقوم بدور فاعل في نشر المعرفة الآثارية المتخصصة على مدى العصور في الجزيرة العربية والعالم العربي، وكذلك تغطية المؤتمرات والندوات المتعلقة بالآثار، ومراجعة الكتب المتخصصة. يضاف إلى ذلك أن ثنائيتها اللغوية (العربية والإنجليزية) فتحت آفاقًا ومنافذ لجميع الباحثين؛ ما يثري العلم والتخصص والمثاقفة.
 
ب) مجلة (الجوبة): 
 
في البدايات الأولى لم يكن في منطقة الجوف أي مطبوعات أو نشرات ذات سمات ثقافية ومعرفية واضحة، لكن التطور الثقافي والمعرفي الذي عاشته المنطقة اقتضى منافذ ومسارب لتمرير ما تجود به من معرفة. وقد تجسدت بدايات مشروعات المطبوعات والنشر في مؤسسة عبدالرحمن السديري الخيرية في طباعة ديوان قصائد الأمير عبدالرحمن السديري، وكذلك كتاب مرجع عن المنطقة هو (الجوف: وادي النفاخ)  ، وأصدرت له ترجمة باللغة الإنجليزية، كما عكفت المؤسسة على ترجمة كتب الرحالة الذين زاروا المنطقة في الماضي، وأنجزت في هذا المضمار أربعة كتب تقريبًا. غير أن نشاط المؤسسة الثقافي والمعرفي اقتضى وجود وعاء للنشر لإفراغ مواد نشاط المؤسسة ونشره (انظر في هذا المجال ما ذكرناه عن المجلس الثقافي في المؤسسة وأنشطته).
 
كان من الطبيعي أن تسعى المؤسسة إلى إيجاد إصدار يحفظ هذه المادة وينشرها. ومن هنا تولدت فكرة إصدار مجلة تُعنى بالشأن الثقافي، فصدرت مجلة (الجوبة) عام 1411هـ / نوفمبر 1990م. ومن المهام التي تتولاها هذه المجلة: رصد أنشطة المؤسسة الثقافية والعلمية، ونشر البحوث المتعلقة بمنطقة الجوف، وتغطية المحاضرات والندوات التي تهم جمهور المنطقة. غير أن هذه المجلة توقفت بعد صدور عددها الثالث عشر عام 1418هـ / 1997م بعد أن قدمت خدمة جليلة للفكر والمعرفة المتعلقة بمنطقة الجوف. ولكي نرى ما قدمته المجلة من خدمة للثقافة والمعرفة، ولإضاءة اتساع رقعة اهتماماتها، فمن المجدي أن نورد فيما يأتي نبذة مختصرة عن كل عدد. ولعل المسوغ لمثل هذا الوصف أن المجلة قد توقفت عن الصدور، كما أنها تحوي كثيرًا مما يهم أهل الشأن الثقافي والفكري، ثم إن مثل هذا الوصف يعد توثيقًا تاريخيًا لجزء من النشاط الثقافي والفكري في منطقة الجوف.
 
- الجوبة (1)   1411هـ / نوفمبر 1990م:
 
يعد العدد الافتتاحي لهذه المجلة بمنـزلة العدد التعريفي والشاهد على اهتمامات المجلة زمانيًا ومكانيًا. فقد ضم ذلك العدد بعد كلمة المدير العام والتقديم، مقالاً لعلاّمة الجزيرة، الشيخ حمد الجاسر، بعنوان (أشهر أسواق العرب القديمة). وجاء المقال في موقعه المناسب، إذ إن الجوف، الاسم الذي تميزت به مدينة دومة الجندل، كان أحد أشهر أسواق العرب في الجاهلية. فأعاد المقال الجوف إلى تاريخ المنطقة قبل الإسلام. أما المقال الثاني فلا يقل أهمية عن سابقه، ولا يختلف من حيث الاهتمام الزماني والمكاني؛ إذ رصد فيه خليل بن إبراهيم المعيقل تاريخ التحضر والاستيطان في المنطقة عبر العصور المختلفة تحت عنوان (الاستيطان الحضاري بمنطقة الجوف منذ أقدم العصور)، واستعرض فيه تعاقب الحضارات في المنطقة منذ الآشوريين.
 
وبالإضافة إلى الجوانب التاريخية والآثارية، فإن العدد أظهر أيضًا الجوانب ما بعد العصور القديمة وعصور الجاهلية؛ إذ شارك الشيخ عبدالعزيز المسند بمقال (نظرة الإسلام إلى رعاية المحتاجين)، وتبعه الأستاذ أحمد محمد جمال في مقال ربط فيه بين الإسلام وعنصر المجتمع الأول: المرأة، متقصيًا ما يخص المرأة من تشريع تحت عنوان (التشريع الإسلامي في مصلحة المرأة). ولم يحد الأستاذ عبدالرحمن السدحان عن طريق جمال، بل أسهم بمقال (في البدء كانت المرأة)، ليؤكد ما ذهب إليه جمال. وفي العدد نفسه جاء الأدب في شكل قصيدة لشاعر الجوف الدكتور أحمد بن عبدالله السالم بعنوان (حوار على أرض الجوف). أما الدكتور حمود بن عبدالعزيز البدر فقد كتب مقالاً عن التعليم والتنمية، بعنوان (التعليم والتنمية في المملكة العربية السعودية). واختتم العدد رسالته الثقافية برصد ما ورد آنذاك إلى مكتبة دار الجوف للعلوم من إصدارات جديدة، وهي خاتمة لازمت أعداد مجلة (الجوبة) كلها.
 
- الجوبة (2)   1412هـ / يونيو 1991م:
 
وفي العدد الثاني تابعت (الجوبة) نشاطها الثقافي وعرضت موضوعات مختلفة أسهم فيها عدد من أبناء المنطقة بالإضافة إلى أسماء ثقافية وفكرية معروفة، فالأستاذ الدكتور صالح بن عبدالرحمن العذل تعرض لقضية تؤرق العالم العربي بأسره هي قضية (التعريب)، في حين طرح الدكتور زياد بن عبدالرحمن السديري قضية (الفقراء والأغنياء). أما الدكتور عارف مفضي المسعر فذهب إلى قضايا اللغة والفلسفة والتفسير في مقاله (الفطرة بين المعنى اللغوي والتأويل الفلسفي والتفسير الإسلامي). ولا شك أن لهذه المقالات الثلاثة أبعادًا معرفية واجتماعية وفلسفية وأخلاقية استمرت فيما تلاها من مقالات. فقد شارك في هذا العدد أيضًا الدكتور علي عبدالله الدفاع بمقال (دور الخوارزمي في علم الجبر)، تبعه الدكتور حسن محمد باجودة بمقال عن الطفل ووسائل الإعلام بعنوان (الطفل ونصيبه من اهتمام وسائل الإعلام المختلفة). ثم اختتم العدد بمقال الدكتور عبدالواحد الحميد حول التنمية الثقافية والاجتماعية ودور القطاع الخاص، بعنوان (دور القطاع الخاص السعودي في التنمية الثقافية والاجتماعية).
 
- الجوبة (3) رجب 1412هـ / يوليو 1992م:
 
تمحور هذا العدد حول ندوة تعالج القضية الصحية في المملكة العربية جاءت بعنوان (وسائل تطوير الخدمات الصحية في المملكة العربية السعودية)، وهي لا شك قضية حيوية تهم المجتمع بأكمله. واللافت أن أسماء لامعة في المجال الصحي قد احتشدت لمعالجة هذا المحور. وقد استهل الأستاذ فيصل بن عبدالرحمن السديري هذا العدد بمقال يهيئ الأرضية للنقاش ويربط القضية الأساسية بالأدوار التي على المؤسسات غير الربحية أن تؤديها في مجال الصحة العامة. جاء مقاله انعكاسًا لهذا المفهوم تحت عنوان: (المؤسسة التي لا تستهدف الربح ودورها في تنمية الخدمات الصحية)، وهو بذلك يلفت النظر إلى أدوار رائدة تؤديها المؤسسات الخيرية وغير الربحية في هذا المجال الحيوي الذي يعزّ وجوده في المنطقة العربية عمومًا، لكن بوادره بدأت تظهر متباطئة.
 
أما المختصون في المجال الصحي فجاءت إسهاماتهم على نحو يعكس اهتماماتهم ومدى اطلاعهم على الوضع الصحي عمومًا؛ فالدكتور أنور عبدالمجيد الجبرتي أسهم بمقال يعالج الخطة الصحية لوزارة الصحة وما يراه من عقبات تعترض سبيل تنفيذها؛ فكان عنوان المقال: (الخطة الصحية المعتمدة من وزارة الصحة، والعقبات التي تعترض تنفيذها). ولئن ركز الجبرتي في مقاله على العوائق والمحاذير، فإن إسهامات الدكتور فهد العبدالجبار جاءت متفائلة لتركز على ما ينبغي القيام به لدفع الشأن الصحي إلى الأمام؛ لذلك جاءت إسهاماته بعنوان: (وسائل تطوير الكوادر الوطنية الفنية والإدارية في مجال الخدمات الصحية)، وهو بهذا يدفع إلى الاهتمام بالكوادر الوطنية وتأهيلها فنيًا في مجال يهم المجتمع بأسره لا في منطقة الجوف فحسب، وإنما على مستوى الوطن بأكمله.
 
وفي هذا المسار نفسه أيضًا جاءت مشاركة الدكتور منصور بن محمد النـزهة بمقاله الذي يعكس انتماءه الأكاديمي، إذ ركز على التأهيل المهني الطبي وما يرتبط بالحقل من مؤسسات واحتياجات مادية. من هذا المنطلق جاء مقاله بعنوان: (التعليم الطبي والأبحاث والدعم للمؤسسات الأكاديمية الطبية)، إذ إن الدكتور النـزهة شغل منصب كبير الأطباء وعميد كلية الطب في جامعة الملك سعود، وبهذا فهو على وعي تام بأهمية مثل هذه القضية. وفي المجال نفسه جاءت الإسهامات الأخيرة في الندوة الصحية بعنوان: (المقومات الأكاديمية والمادية للعناية الصحية الفائقة) للدكتور نايف بن رزق الروضان، وبها تكون الإحاطة بالقضية من جوانبها كلها قد اكتملت تقريبًا. ولا شك أن لمثل هذه الندوة أهميتها من حيث زيادة الوعي بما يعترض العناية الصحية من إشكالات، وما ينبغي على المؤسسات الرسمية وغير الرسمية أن تفعله للرقي بالمستوى الصحي في مختلف مناطق المملكة العربية السعودية.
 
والعدد الثالث شأنه شأن الأعداد الأخرى، لم يقتصر على ندوته ومحاورها المتعددة؛ بل تجاوز المحور الصحي إلى مجالات الثقافة الأشمل؛ فضم شأن الآثار وقضايا النشر والفكر والأدب. وقد جاءت الآثار ضمن إسهامات الدكتور عبدالرحمن الطيب الأنصاري في مقاله: (الجوف؛ الأصالة والعراقة) وهو مقال غطى في آن واحد الأدب والآثار في المنطقة، أما قضايا النشر والفكر فجاءت ضمن عرض الأستاذ عبدالعزيز الرفاعي لتاريخ مجلة (الهلال) ومدى إسهامها في الحياة الفكرية والثقافية. وأخيرًا كان لعيون الشعر حظها من النشر، وتمثل ذلك في المختارات من شعر علقمة بن عبدة.
 
- الجوبة (4) محرم 1413هـ / يونيو 1992م:
 
تميز هذا العدد بتغطيته ندوة اقتصادية حول الأسهم وأهميتها شارك فيها نخبة من الاقتصاديين. فقد عالج الدكتور سلمان بن عبدالرحمن السديري (سوق الأسهم السعودية) في حين ذهب الدكتور عبدالعزيز بن محمد الدخيل إلى عرض الجوانب الإيجابية والسلبية في سوق الأسهم في مقال بعنوان: (سوق الأسهم السعودي؛ ما له وما عليه). كما جاءت إسهامات الدكتور فيصل البشير، وعنوانها: (السهم وما أدراك ما السهم؟)، مركزة على المحاذير التي ينبغي أخذها في الحسبان. ولئن جاءت هذه المشاركات بكثير من التحليل والدراسة؛ فإن مشاركة الدكتور وديع أحمد كابلي كانت الأكثر دقة وصرامة منهجية في دراسة الأسهم تحت عنوان: (سوق الأسهم السعودية.. دراسة تحليلية). ولئن ركزت كل هذه الدراسات على سوق الأسهم المحلية، فإن الدكتور محمد الغنايم قد أسهم في ربط المحلي بالعالمي في مقال عنوانه: (أثر تكلفة الاقتراض على تداول الأسهم المحلية والعالمية). ومع أن العدد ركز في ندوته على الجانب الاقتصادي المتمثل في أهمية الأسهم، إلا أنه لم يهمل الجوانب الأخرى. فهناك مقال الدكتور طاهر مرسي عطية الذي ينحو منحًى سياسيًا، إذ يقارن بين الفكرين الإسلامي والغربي فيما يتعلق بالسلطة والقيادة، فجاء عنوانه: (السلطة والقيادة بين الفكر الإسلامي والفكر الغربي). وجاءت مشاركة الدكتور زيان أحمد الحاج إبراهيم مشاركة نحوية في عرضها (الحركة النحوية في بلاد الشام) وانتهى العدد بما يناسب هذه الحركة؛ إذ كان الفضاء الأخير بعنوان: (من عيون الشعر) مقتطفات من شعر امرئ القيس.
 
- الجوبة (5) ذي القعدة 1413هـ / مايو 1993م:
 
لما عالج عدد المجلة الرابع جانبًا اقتصاديًا مهمًا، فإن الخامس منها جاء بقضية حيوية ما زلنا نناقشها في جميع المناطق، وهي قضية خريجي الثانوية العامة. ولقد جاءت الندوة هذه بعنوان (خريجو الثانوية العامة إلى أين؟) وأسهم فيها نخبة من التربويين ورجال التعليم؛ حيث قدم حمود بن عبدالعزيز البدر ورقة (التعليم فوق الثانوي: أفكار للمناقشة)، وتبعه عبدالرحمن بن محمد السدحان بورقة: (خريج الثانوية العامة إلى أين؟)؛ وجاء سعيد بن محمد المليص بمشاركة كانت بعنوان (خريجو الثانوية العامة إلى أين: رؤية ذاتية). وهكذا أصبح العدد الخامس وثيقة تربوية استشرفت في وقتها هموم القائمين على التعليم في المملكة العربية السعودية عمومًا وخططهم وليس في منطقة الجوف وحدها. وكشأن الأعداد الأخرى، لم يقتصر العدد الخامس على هذا المحور الأساسي، بل ضم عددًا من المقالات الثقافية والعلمية. ولعل الطريف أن اسم المجلة (الجوبة) لقي عناية الدكتور عارف بن مفضي المسعر في: (الجوبة والأسماء المترادفة الأربعة بين اللغة والتاريخ والشواهد الشعرية)، كما عالج أحمد محمد جمال موضوعًا شائقًا هو: (فن الخطابة في الجاهلية والإسلام). أما صلاح زين الدين فاختار: (التكنولوجيا ودورها في التنمية). واختتم العدد بشعر الشنفرى تحت باب: (من عيون الشعر). كما تميز هذا العدد بمشاركة الدكتور محمد السيد سليم الذي عرض كتاب (بحوث مختارة من ندوة إستراتيجيات التنمية الإقليمية والريفية في المملكة العربية السعودية وبرامجها).
 
- الجوبة (6) شوال 1414هـ / إبريل 1994م:
 
انتقل هذا العدد من قضايا الاقتصاد والتعليم إلى قضايا الأدب والنقد الأدبي، ليتمحور حول: (أدلجة الأدب) وشارك فيه نخبة من المعنيين بالأدب والنقد والثقافة. وقد أسهم الدكتور حسن بن فهد الهويمل بمقال عن: (إشكالية مصطلح الأدب الإسلامي)، تبعه الدكتور عبدالله بن محمد أبو داهش بمقال: (موقف الإسلام من الشعر). ولئن رأى الهويمل وأبو داهش صلة الأدب بالإسلام فإن الدكتور محمد بن مريسي الحارثي نقل الأمر إلى النقد ليشارك بمقال عنوانه: (المنهج البياني في نقد الأدب) ممهدًا بذلك لإسهامات الأستاذ سعيد بن مصلح السريحي الذي ناقش عنوان المحور تحت عنوان: (الأيديولوجيا؛ المصطلح والأدب). وإذا انقسمت المقالات بين الأدب والنقد، وبين علاقة الأدب بالمذهب، فإن مقال الدكتور عالي سرحان القرشي جاء ليجمع التوجهين في: (المسؤولية في الأدب بين التشكل في البناء والإعلان)؛ وتبعه في ذلك إبراهيم عبدالرحمن البليهي في: (الالتزام وأثره على حرية المبدع). والقرشي والبليهي ينطلقان في عرضهما من مصطلحات الأدب الأيديولوجي؛ حيث بيّنا ما ينبغي وما لا ينبغي في الأدب؛ لأن أدلجة الأدب لا تحيد عن توجيه الإنتاج الأدبي. أما المقال الأخير في هذا المحور فهو للدكتور عبداللطيف محمود آل محمود بعنوان: (منهج للتفسير التحليلي للقرآن الكريم في المرحلة الجامعية غير المتخصصة). وكما هو واضح من العنوان فإن آل محمود يسعى إلى تدريب الطلبة غير المتخصصين على منهج للتفسير التحليلي. واختتم العدد السادس برصد أسماء الفائزين بجوائز التفوق العلمي التي تمنحها إمارة منطقة الجوف ومؤسسة عبدالرحمن السديري الخيرية للطلبة ولصناعة السجاد، وللمزارعين في أسبوع الجوف السنوي. أما باب: (عيون الشعر) فاحتفى بشعر زهير بن أبي سلمى.
 
- الجوبة (7) شوال 1415هـ / مارس 1995م:
 
اهتم العدد السابع بقضية تهم المجتمع، وسعى إلى رفع الوعي بأهمية (التأمين الصحي)، فاتخذ من هذا الموضوع محورًا للمجلة. وجاءت الإسهامات في ندوة العدد، (التأمين الصحي) لتحيط بالموضوع من جوانبه المختلفة. وشارك الدكتور عبدالله السويلم بعرض أنواع التأمين الصحي ومدى إمكانية إفادة منطقة الخليج منه تحت عنوان: (أنماط التأمين الصحي وإمكانية تطبيقه في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية). أما الدكتور عبدالعزيز الحمادي، فأسهم بمقال عنوانه: (التأمين الصحي)، في عرض أساسيات التأمين الصحي وأهميته، ولم يهمل العدد مشاركات لها ارتباطها المباشر وغير المباشر بندوة العدد ومحوره؛ فالحوادث المرورية بما تنطوي عليه من مخاطر صحية كان لها حضورها. وأسهم الدكتور محمد العبدالله الحماد بمقال عنوانه: (السلامة في الطريق؛ نظرة نحو التنسيق بين البلديات والمرور في معالجة بعض المشكلات المؤدية إلى الحوادث). والدكتور الحماد بهذا المقال ينظر إلى الوقاية الصحية من خلال التنسيق الواجب بين الإدارة البلدية وقسم المرور حتى يتم التقليل من إمكانية وقوع الحوادث التي تضر بحياة المواطن. وأخيرًا اختتم العدد بباب: (من عيون الشعر)، وحوى قصيدة مختارة من شعر: يزيد بن الحكم.
 
- الجوبة (8) محرم 1416هـ / يونيو 1995م:
 
تمحور هذا العدد في أسبوع الجوف السنوي حول ندوة الزراعة بعنوان: (ندوة مستقبل الزراعة في المملكة العربية السعودية). وقد عالجت الندوة قضيتها من أكثر من جانب، خصوصًا المردود المادي وجانب المياه، وقد تحدث الدكتور منصور محمد عثمان أبا حسين عن المردود المادي في مقاله: (إمكانية تحقيق دخلٍ مجدٍ من الزراعة)، وتحدث الدكتور عبدالعزيز سليمان الطرباق عن أثر الماء في الزراعة في مقال: (تأثير الموارد المائية على مستقبل الزراعة في المملكة العربية السعودية). كما ضم العدد أيضًا قضايا حيوية أخرى؛ فكان للأدب وللتعليم مكانتهما وأهميتهما، ومنـزلتهما المحورية؛ إذ تعرض الشيخ أبو عبدالرحمن بن عقيل الظاهري لشخصية (إياس بن قبيصة)، وقدم الدكتور ثروت عبدالباقي أحمد حبيب دراسة تحليلية لكلية المعلمين بالجوف تركزت في: (الكفاية الداخلية الكمية لكلية المعلمين بالجوف- دراسة تحليلية). وانتهى العدد بشعر المتنبي في باب: (من عيون الشعر).
 
- الجوبة (9) رجب 1416هـ / ديسمبر 1995م:
 
يكاد هذا العدد يبنى على ما جاء في العدد الخامس؛ إذ هيمن التوجه الاقتصادي على الندوة في العددين، لكن العدد التاسع ناقش بؤرة وطنية مهمة؛ حيث ركز على قضية (السعودة) وأهميتها: اقتصاديًا واجتماعيًا. وهكذا جاءت المقالات بعناوين موحية أسهم فيها نخبة من المهتمين بالشأن الاقتصادي الوطني. (من اقتصاديات السعودة) كان عنوان مشاركة الاقتصادي المعروف علي بن طلال الجهني؛ أما: (السعودة وثنائية التكاليف والأداء) فكانت إسهامًا من عبدالواحد الحميد، ابن منطقة الجوف والمختص في الاقتصاد، وكان حينها أمين عام القوى العاملة. وشأن هذا العدد شأن الأعداد الأخرى، لم يقصر العدد التاسع محتوياته على الندوة ومحورها المهم؛ بل إن الأدب ونقده هيمنا على بقية العدد. فأسهم منصور بن إبراهيم الحازمي بمقال: (النقد الأدبي في المملكة العربية السعودية)؛ وكاد عبدالرزاق محمد يستعيد محور العدد السادس: (أدلجة الأدب) حين عالج هنا: (الفن وعلاقته بالمجتمع). كما تميز هذا العدد عن غيره بإدراجه عملاً أدبيًا ضمن طياته، فقد شارك إبراهيم الحميد بقصة قصيرة تحت عنوان: (ثلاث بعوضات). أما باب: (عيون الشعر) فاختتم العدد بقصيدة مختارة من شعر: مالك بن الريب.
 
- الجوبة (10) ذي القعدة 1416هـ / إبريل 1996م:
 
جاء العدد العاشر ثريًا في محتوياته، متنوعًا في موضوعاته؛ فالندوة الأساسية اقتصرت على الجوف، وعلى جانب حيوي منها تحت عنوان: (ندوة تاريخ وآثار منطقة الجوف). وقد أسهم فيها خبير الآثار السعودي الأستاذ الدكتور عبدالرحمن الطيب الأنصاري بورقة ركزت على أهمية منطقة الجوف في العصور التي سبقت الإسلام؛ لذلك جاء عنوانها: (منطقة الجوف في آثار عصور ما قبل الإسلام) بيّن فيها الأنصاري أهمية المنطقة وموقعها في تلك العصور. وحتى تكتمل الصورة، ألقى الآثاري المعروف الدكتور خليل بن إبراهيم المعيقل، أحد أبناء الجوف، ورقة عن الآثار الإسلامية في منطقة الجوف. وهكذا غطت الندوة إحدى الخصائص المتعلقة بمنطقة الجوف تغطية جامعة؛ فعرضت لتاريخ المنطقة منذ العصور القديمة حتى صدر الإسلام، وبينت الدور المهم الذي تبوأته المنطقة على مر الأزمان.
 
ويتجلى غنى هذا العدد بتنوع موضوعاته؛ فلم يقتصر العدد العاشر على أهمية الآثار والتاريخ، بل امتد إلى قضية حيوية لا تهم المنطقة وحسب، بل تطال العالم العربي عمومًا؛ إذ أسهم الدكتور عبدالرزاق العصماني بورقة عنوانها ينم عن توجهها، وهو: (الإعلام العربي بين أخطاء الحاضر وتطلعات المستقبل) عالج فيها سلبيات الإعلام كما هو في راهنه آنذاك، ورسم له ما يرى أنه هدف يستحق العمل من أجله. وبهذا يكون العدد قد ضم التاريخ إلى جانب الآثار والإعلام، ماضيًا وحاضرًا. كما لم يتوقف العدد عند هذه التخوم، بل جاوزها ليجعل للنقد الأدبي موقعه في هذا التاريخ الحافل. فجاء مقال الدكتور عالي سرحان القرشي: (مسؤولية الناقد بين الدخول إلى أعماق النص الأدبي والوقوف على مشارفه) وكأنه استعادة تاريخية لما عالجته مجلة (الجوبة) في ملفاتها السابقة؛ وبخاصة العدد السادس وندوته حول (أدلجة الأدب)، إضافة إلى ما عرضه من أهمية الولوج إلى أعماق النص الذي ينبغي للناقد العمل من خلاله في معالجة النص.
 
وإذا كان هذا التنوع المتدرج من التاريخ إلى الآثار وإلى النقد الأدبي هو ميزة رفعت من أهمية العدد العاشر، فإن العدد نفسه لم يقتصر على الدراسات، بل تجاوزها إلى الأدب أيضًا؛ فأسهم الأستاذ محمد المنصور الشقحاء بنص أدبي تحت عنوان: (الثعبان). وبما أن الندوة المحورية أقيمت ضمن أسبوع الجوف السنوي، فإن العدد احتوى - أيضًا- على أسماء الفائزين بجوائز التفوق العلمي، والفائزين بمسابقة صناعة السجاد، ومسابقة المزارعين؛ ثم اختتم بباب من عيون الشعر، بشيء من شعر ابن زيدون.
 
- الجوبة (11) ربيع الثاني 1417هـ / أغسطس 1996م:
 
اختلف هذا العدد عن غيره في خلوه من ندوة يتمحور حولها، فجمع عددًا من الموضوعات المتنوعة، أسهم فيها الدكتور خليل إبراهيم المعيقل بورقة ربطت بين هذا العدد وسابقه، فجاء عنوانها: (المواقع الأثرية في منطقة الجوف). وهو بذلك يحاول استدراك ما فاته في العدد العاشر الذي اقتصر فيه على الآثار الإسلامية. أما الاقتصاد فقد كان له موقعه من خلال إسهامات الدكتور صلاح زين الدين التي ركز فيها على النمور الآسيوية تحت عنوان: (إستراتيجية تشجيع الصادرات وراء نجاح النمور الآسيوية) وهو يرى في إستراتيجية نمور آسيا نموذجًا يحتذى. ولما كان التنوع هو السمة الغالبة على هذا العدد فإن للإدارة دورها وأهميتها، غير أن الإدارة هنا هي غير ما يتبادر إلى الذهن للوهلة الأولى؛ إذ أسهم الدكتور أحمد بن حماد الحمود بورقة جعل عنوانها: (إدارة الوقت).
 
وجاءت الإسهامات الأخرى لتؤكد تنوع العدد؛ فالدكتور محمد حامد عالج قضية (التلوث الاجتماعي)، أما الدكتور جميل إبراهيم علوش فشارك بورقة عن الشعر والشعراء، تحت عنوان: (الشعراء يدافعون عن أنفسهم). والمقالان يتفقان على أهمية الدفاع؛ فالتلوث الاجتماعي يقتضي دفعه وتنقيته، وكذلك حال الشعراء، فهم بحاجة إلى دفع التهمة وتبرئة أنفسهم. والطريف في المقال الثاني أنه اقتصر على الشعراء أنفسهم والكيفية التي دافعوا بها عن أنفسهم، دون تجنيد غيرهم للمهمة. وكما هي حال الأعداد السابقة، فإن العدد الحادي عشر ضم أيضًا إسهامات أدبية للقاص يوسف حسن الغزو بعنوان: (البيت القديم) قصة قصيرة. واختتم العدد بباب (عيون الشعر) بشيء من شعر الأعشى.
 
- الجوبة (12) محرم 1418هـ / مايو 1997م):
 
امتاز هذا العدد بفيض من المواد الأدبية، فقد أسهم الدكتور زياد بن عبدالرحمن السديري بشيء من السيرة الذاتية حين دوَّن رحلته من سكاكا إلى جبة مقتفيًا ومستخدمًا بذلك سبل المواصلات القديمة، أي سفينة الصحراء (البعير). فقد كتب تحت عنوان: (من سكاكا إلى جبة على ظهور الهجن) يروي رحلته بمعية شقيقه، كيف انطلقا من مدينة سكاكا إلى مدينة جبة في منطقة حائل. ونقرأ أيضًا في العدد إسهامات أبي عبدالرحمن بن عقيل الظاهري في مقاله عن الشعر العامي وأهمية التسمية بعنوان: (أولوية التسمية بالشعر العامي)، كما نقرأ قصة قصيرة للقاص محمد المنصور الشقحاء بعنوان: (المكان). يضاف إلى هذه الهيمنة الأدبية باب: (من عيون الشعر) الذي اختص بشيء من شعر ابن زريق البغدادي.
 
أما الاقتصاد والتنمية فقد جاءا من إسهامات الدكتور إبراهيم عبدالله المطرف في مقاله: (الآليات التنموية ودورها في التنمية الاقتصادية الدولية)، وكذلك في مقال الدكتور محمد صفوت قابل: (التطور الاقتصادي في العصور القديمة). كما لم يهمل العدد قضايا التعليم والتربية. فقد أسهم الدكتور إبراهيم مبارك الدوسري بمقال: (إعداد الأهداف التعليمية وتقويمها: تعديل مقترح لأسلوب التحضير) وأسهم الدكتور طارش مسلم الشمري بمقال: (التوجهات المعاصرة في مجال التربية الخاصة ودور أسر الأطفال المعوقين).
 
- الجوبة (13) جمادى الآخرة 1418هـ / أكتوبر 1997م: 
 
جاء هذا العدد خاتمة لهذه الإصدارة وأسهم إسهامات فاعلة في بث المعرفة والثقافة؛ إذ توقفت (الجوبة) بعده عن الصدور، لكنه جاء غنيًا في موضوعاته، فهو في ندوته يعود إلى موضوع العدد الأول الذي استهل مقالاته عن تاريخ أسواق العرب ودور منطقة الجوف فيها، وعن تاريخ الاستيطان الحضاري بمنطقة الجوف منذ أقدم العصور. وهكذا جاء العدد الأخير تحت عنوان (ندوة الحضارات القديمة في شمال وشمال غرب الجزيرة العربية منذ العصور الحجرية وحتى 570م). وكما يتضح من طموح الندوة، فإن مفرداتها جاءت اختصاصية الطرح وعميقة.
 
جاء في عنوان الورقة الأولى ما يدل على أهمية المنطقة قديمًا وحديثًا، وما كان لها من حضارة. فقد قدم الأستاذ الدكتور زيدان الكفافي ورقة بعنوان: (العلاقات بين الحضارات في شمال وشمال غرب الجزيرة العربية وبين بلاد الرافدين وبلاد الشام في العصور القديمة). ومن العنوان والمحتوى يتضح أن المنطقة عبر العصور كانت مقر حضارة واستيطان، وعلى علاقة وثيقة بالحضارات المجاورة. أما ورقة الأستاذ الدكتور لطفي عبدالوهاب يحيى فقد كانت أكثر خصوصية؛ إذ حدد العلاقات بين حضارات المنطقة وحضارة مصر خصوصًا في مقال عنوانه: (العلاقة بين الحضارات القديمة في شمال وشمال غرب الجزيرة العربية ومصر).
 
ويتضح من المحتويات أن تسلسل العلاقات عالج القضية المحورية من الأشمل إلى الأكثر خصوصية. فلئن جاء المقال الأول عن علاقات المنطقة بكل ما جاورها من حضارات، ثم اقتصر المقال الثاني على علاقتها بمصر، فإن مقال الأستاذ الدكتور معاوية إبراهيم قصر المسافة أكثر فأكثر حين شارك بإسهامات تعالج (علاقات الخليج العربي بشمال الجزيرة العربية في العصور القديمة)؛ كما تقلصت هذه المسافة إلى مداها الأقصر حين جاد الأستاذ الدكتور يوسف محمد عبدالله بمقال يربط الشمال بالجنوب تحت عنوان: (النقوش الصفوية أم النقوش العادية بحث في حضارات الجزيرة العربية وعلاقات الشمال بالجنوب). هذا التسلسل التقاربي وجد خاتمته في مشاركة الأستاذ الدكتور عبدالرحمن الطيب الأنصاري تحت عنوان (تاريخ الجزيرة العربية؛ دعوة إلى التقويم والبناء)، وكأنه بذلك يريد إعادة كتابة تاريخ حضارات شبه الجزيرة العربية، والمعروف أن للأنصاري نظريته في امتداد الحضارات؛ إذ يرى، على عكس المتعارف عليه، أن الحضارة امتدت من الشمال إلى الجنوب وليس العكس.
 
وعلى الرغم من أن العدد تشبع بالدرس الآثاري والتاريخي، إلا أن التعليم احتفظ بمكانته فشارك الدكتور سعيد بن محمد المليص بمقال طرح خلاله رؤية لمستقبل تعليمي أفضل تحت عنوان (نحو تعليم أفضل). وضم العدد، كونه جاء ضمن أسبوع الجوف السنوي، أسماء الفائزين بجوائز مسابقات التفوق العلمي، ومسابقة المزارعين، ومسابقة صناعة السجاد. وكالمعتاد اختتم العدد بباب من عيون الشعر الذي اختص بشيء من شعر: ذي الإصبع العدواني.
 
2 - دوريات ومجلات أخرى:
 
تسهم المؤسسات العامة الرسمية أيضًا في إصدارات دورية ذات محتويات تخصصية وثقافية وعلمية؛ لكنها في الغالب تعكس توجه المؤسسة التي تصدرها. فالغرفة التجارية بمنطقة الجوف تصدر مجلة (الجوف)؛ وتصدر غرفة تجارة القريات مجلة (القريات). أما جمعية الرعاية الصحية بالجوف فتصدر مجلة (الرعاية)، في حين تصدر الإدارة العامة لتعليم البنين مجلة (تعليم الجوف). وكذلك تصدر المديرية العامة للشؤون البلدية والقروية بالشمال مجلة التخطيط الحضري والتنمية العمرانية. وفي مجموعها وموضوعاتها المختلفة، تؤدي هذه المجلات دورًا أساسيًا في نشر المعرفة المتخصصة والعامة، وتؤدي دورًا مهمًا في نشر الثقافة.
 
شارك المقالة:
166 مشاهدة
هل أعجبك المقال
0
0

مواضيع ذات محتوي مطابق

التصنيفات تصفح المواضيع دليل شركات العالم
youtubbe twitter linkden facebook