بحث عن ابراهيم عليه السلام وأهم صفاته

الكاتب: رامي -
بحث عن ابراهيم عليه السلام وأهم صفاته
محتويات المقال

بحث عن ابراهيم عليه السلام
قصة ابراهيم عليه السلام كاملة
أبناء سيدنا إبراهيم
صفات سيدنا ابراهيم عليه السلام

نتناول من خلال هذا المقال بحث عن ابراهيم عليه السلام ، بعث الله لنا الرسل والأنبياء مبشرين ومنذرين كي يرشدوا العباد لطريق الحق ولعبادته وحده لا شريك له، فما خلق سبحانه وتعالى البشر والجن إلا للعبادة، ومن أشكال العبادة هي التفقه في أمور الدين والحياة الدنيا ومطالعة قصص السلف الصالح من الأنبياء والرسل لما بها من عبر وعظات ننتفع بها، وعلى موقع موسوعة اليوم نسرد لكم من خلال هذه السطور قصه ابراهيم عليه السلام كامله ومكتوبة.

بحث عن ابراهيم عليه السلام
قصة ابراهيم عليه السلام كاملة
هو أبو الأنبياء جميعاً، فما أرسل الله من بعده من رسول إلا وكان من نسله.
وُلد في مدينة بابل بالعراق ونشأ بين قوم يعبدون الأصنام، لكنه ومنذ طفولته فطن لأنها لا تنفع ولا تضر وسرعان ما جادل قومه فيها وتعجب منهم كيف يعبدون ما لا يملك لهم ضراً ولا نفعا.
حاول مراراً أن يحذوا حذوهم لكنه كلما اختار جماداً ليعبده تأكد بأن هناك من هو أعظم وأجل يستحق العبادة وليس هذه الجمادات.
طالب قومه كثيراً بالعدول عن عبادة هذه الأصنام ومنهم والده الذي كان يعمل في نحتها وصناعتها لكن ما كان إلا أن أجابه :”أراغب أنت عن آلهتي يا إبراهيم لئن لم تنته لأرجمنك و اهجرني ملياً“.
وذات يوم خرج قومه يحتفلون بعيد ٍ لهم فما كان منه إلا أن أخذ فأساً وتوجه بها حيث تتجمع هذه الأصنام وقام بتحطيمها جميعاً عدا كبيرهم تركه وعلق الفأس في عنقه.
وحينما رجع قومه ووجدوا آلهتهم قد تحطمت جميعها، أجمعوا على أنها من فعلة إبراهيم، وحينما استدعوه ما كان منه إلا أن أشار عليهم بسؤال كبيرهم، فاعترفوا بأنها لا تنطق ولا تسمع فقال لهم النبي :”أفتعبدون من دون اللّه ما لا ينفعكم شيئاً ولا يضركم، أفٍ لكم ولما تعبدون من دون اللّه أفلا تعقلون“.
لكنهم استكبروا وقرروا اللجوء للقوة معه عله يرجع عن رأيه وإن لم يفعل تخلصوا منه فقرروا إحراقه حياً حتى يكون عبرة لمن يفكر بالتعدي على آلهتهم مرة أخرى.
فجمعوا الحطب وحفروا له حفرة وقيدوه وألقوه فيها، لكن الله سبحانه وتعالى أنقذ نبيه وأمر النار بأن تكون برداً وسلاماً عليه، وحينما انطفأت خرج منها سالماً فذهل قومه لكنهم أصروا على كفرهم.
وحينها أمره الله سبحانه وتعالى بالهجرة من العراق فرحل لفلسطين وهناك تزوج من السيدة سارة -رضي الله عنها- وحينما مرت بلاد الشام بضائقة تركها ورحل لمصر ليعود بعد مدة لفلسطين مرة أخرى برفقة سارة وجاريتها هاجر.
وظل طوال هذا الوقت يدعوا الناس لعبادة الله وحده لا شريك له.
أبناء سيدنا إبراهيم

إسماعيل -عليه السلام-

كانت زوجة نبي الله إبراهيم عليه السلام واسمها سارة عاقراً لا تنجب، فلما رأت منه رغبةً في الحصول على أبناء زوجته من جاريتها هاجر كي تنجب له الأطفال.
وبالفعل أنجبت له السيدة هاجر -رضي الله عنها- نبي الله إسماعيل -عليه السلام-، وحينما رأت سارة تعلقه بطفله طلبت منه إسكان هاجر وولدها بعيداً فأوحى له سبحانه وتعالى بأن يرحل بهما إلى مكة المكرمة.
وحينما وصل لمكان قفر تركهما فتعجبت السيدة هاجر من تركهما في هذا المكان، لكنها حينما علمت أن هذا أمر الله اطمأنت وهدأت.
رحل عنهما نبي الله داعياً لهما :”ربنا إني أسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع عند بيتك المحرم ربنا ليقيموا الصلاة فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم وارزقهم من الثمرات لعلهم يشكرون“.
وبعد مدة نفذ الطعام والماء من السيدة هاجر فتوجهت لجبل الصفا وصعدته بحثاً عن قومٍ قريبين فلم تجد، فتوجهت للمروة وفعلت ذلك سبعة مرات ثم نظرت لطفلها فوجدت الماء يخرج من تحت قدميه وهذا هو بئر زمزم الذي لا زال موجوداً حتى اليوم.
ثم أتى قوم واستأذنوا منها بالمكوث بجوار الماء فأذنت لهم وتربى نبي الله إسماعيل معهم وتزوج منهم لاحقاً.

إسحاق -عليه السلام-

وكان مولد نبي الله إسحاق -عليه السلام- معجزة من الله سبحانه وتعالى لنبيه برهنت له وللخلق أجمعين أنه سبحانه وتعالى قادراً على كل شيء.
فكان إسحاق ولداً للسيدة سارة بالرغم من أنها كانت عاقراً طوال حياتها وبالرغم من أنها كانت امرأة مسنة حينها، فيقال أن إبراهيم -عليه السلام- كان يبلغ حينها 120 عام فيما بلغت السيدة سارة 90 عام.
لكن الله سبحانه وتعالى بشره بمولد إسحاق على لسان ملائكته كما جاء في قوله تعالى :”وامرأته قائمة فضحكت فبشرناها بإسحاق ومن وراء إسحاق يعقوب“.
صفات سيدنا ابراهيم عليه السلام

وُرد في القرآن الكريم العديد من الصفات الحسنة التي تميز بها إبراهيم -عليه السلام- منها :

جاء في قوله تعالى :”إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتاً لِلَّهِ حَنِيفاً وَلَمْ يَكُنْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ * شَاكِراً لأَنْعُمِهِ اجْتَبَاهُ وَهَدَاهُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ * وَآتَيْنَاهُ فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَإِنَّهُ فِي الآخِرَةِ لَمِنْ الصَّالِحِينَ” وهذه الآية شملت الكثير من الصفات لنبيه، فأمة أي أنه كان إماماً يجمع كافة الصفات الحسنة، وقانتاً أي مطيعاً لله سبحانه وتعالى في كل أمره، وحنيفاً أي تاركاً للشرك متجهاً للتوحيد.
كما أنه أدى كل ما أمر الله به كما جاء في قوله تعالى :”وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّى“، حتى حينما أوحى له سبحانه وتعالى بذبح ولده لم يتردد وامتثل لأمر ربه.
عُرف أيضاً بكرمه وطيب نفسه كما جاء في قوله تعالى :”هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إبْرَاهِيمَ المُكْرَمِينَ . إذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقَالُوا سلامًا قَالَ سَلامٌ قَوْمٌ مُّنكَرُونَ * فَرَاغَ إلَى أَهْلِهِ فَجَاءَ بِعِجْلٍ سَمِينٍ * فَقَرَّبَهُ إلَيْهِمْ قَالَ أَلا تَأْكُلُونَ“.
وذُكر في القرآن الكريم أنه كان كثير العبادة والتضرع لله سبحانه وتعالى في قوله تعالى :”إنَّ إبْرَاهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّاهٌ مُّنِيبٌ“.

لا زالت قصة نبي الله إبراهيم  مليئة بالكثير من المحطات التي إن وقفنا عند كل واحدة منها لن تكفينا مئات السطور، وحتى تعرفوا المزيد عنها وعن قصص الأنبياء الآخرين ننصحكم أيضاً بقراءة قصة النبي ابراهيم على موقع موسوعة.
شارك المقالة:
19 مشاهدة
هل أعجبك المقال
0
0

مواضيع ذات محتوي مطابق

التصنيفات تصفح المواضيع دليل شركات العالم
youtubbe twitter linkden facebook