بحث عن الحديث النبوي شامل

الكاتب: رامي -
بحث عن الحديث النبوي شامل
محتويات المقال

بحث عن الحديث النبوي شامل
جمع وتدوين الحديث
الحديث كعلم
علوم الحديث
عدد الأحاديث النبوية
رواة الأحاديث

بحث عن الحديث هو ما سنتناوله في هذا المقال، فالحديث النبوي هو كل ما وُرد عن الرسول محمد صلى الله عليه وسلم من فعل أو قول أو صفة خُلقية في شكله، أو صفة خَلقية في صفاته وأخلاقه مثل الأمانة والصدق، والحديث النبوي هو الأساس الذي تقوم عليه الشريعة الإسلامية بعد القرآن الكريم، ومن خلال السطور التالية في موسوعة سنتناول موضوعاً عن الحديث وتدوينه وعلومه وأعداده.

بحث عن الحديث النبوي شامل
جمع وتدوين الحديث

قام مجموعة من الصحابة ممن يجيدون الكتابة والقراءة في عهد النبي صلى الله عليه وسلم بالبدء في تدوين الأحاديث النبوية التي سمعوها عنه، وقد كانت بداية الجمع من خلال الإمام الحافظ الزهري في عهد الخليفة عمر بن عبد العزيز، حيث تم تدوين الحديث النبوي دون تبويب.

واستمرت بعد ذلك عملية تدوين الأحاديث بالتوالي في أكثر من مكان، حيث قام كلاً من ابن أبي عروبة ومالك بن أنس بتدوينه في المدينة المنورة، وفي مكة المكرمة دونه كلاً من عبد الله بن جريج وابن إسحاق، ودونه الأوزاعي في بلاد الشام وفي الكوفة سفيان الثوري.

وقد تطورت عملية تبويب الأحاديث وتدوينها في القرن الثالث من الهجرة، وظهر عدد من العلماء مثل الإمام أحمد الذي قام بتصنيفها حسب سندها إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، ثم شهدت عملية جمع الأحاديث نقلة نوعية بعد ظهور صحيحي البخاري ومسلم، الذين اعتمدا على الأحاديث التي حفظها العلماء والشيوخ ودونوها في كتبهم.

وبصفة عامة كان هناك صفات يجب أن يتمتع بها رواة الحديث مثل الدقة في النقل والثقة والحفظ والأمانة والصدق، أما من كانوا يشتهروا بالنسيان وعدم القدرة على الحفظ أو الكذب والتدليس وعدم مراعاة الدقة في النقل فكان لا يُقبل منهم أي رواية عن أحاديث للرسول صلى الله عليه وسلم.

الحديث كعلم

يهتم علم الحديث بمعرفة ما قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتدوينه وحفظه وضبط مصادر سنده، ومصادر السند هم مجموعة من الرواة الذين نقلوا أحاديث سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، كما يهتم هذا العلم بدراسة نص الحديث النبوي أو ما يُسمى بالمتن.

علوم الحديث

هناك علوم كثيرة تفرعت من علم الحديث تهتم بحفظ الحديث وفهمه والتعرف على درجته وهي ما يلي:

علم مصطلح الحديث: أو ما يُسمى بعلم الرواية، وهو الذي على أساسه يتم قبول أو ترك الأحاديث، ويتم ذلك من خلال معرفة أحوال المتن والسند من حيث الرد والقبول، بالإضافة إلى معرفة ما إذا كان الحديث ضعيف أو صحيح أو غيره، وأيضاً الطريقة التي تم أخذ الحديث بها بين الرواة.
علوم التراجم والرجال: وهو العلم الذي يهتم بالحياة الخاصة من الأعلام عبر التاريخ، حيث يبحث في أحوال الأنبياء والملوك والخلفاء والعلماء والقادة في مختلف المجالات، بالإضافة إلى الفلاسفة والشعراء والتركيز على حياتهم الشخصية وأهم مواقفهم ومدى تأثيرهم في الحياة، علاوة على الاهتمام بشئون رواة الحديث وتلاميذهم وشيوخهم والناس الذين اجتمعوا بهم وعاداتهم وتقاليدهم.
علم العلل: وهو يختص بالبحث في الأسباب التي تبطل صحة الحديث، مثل أن يكون الحديث مدلس أو يشوبه كذب، أو أن يُروى على أنه موصول وهو منقطع، أو يكون قد دخل في حديث آخر.

كما أن هناك علوم أخرى متعلقة بالحديث النبوي وهي علم شرح الحديث، علم تخريج الحديث، الناسخ والمنسوخ.

عدد الأحاديث النبوية

هناك اختلاف بين علماء الحديث حول أعداد الأحاديث النبوية، فهناك معايير يضعها جامع الأحاديث للإقرار بصحتها، منها المتن والسند والرواة وحالتهم وغيرها، فهناك أحاديث صحيحة عند مجموعة من العلماء، ولكنها ضعيفة عند مجموعة أخرى، وقد قال البخاري أنه حفظ 100 ألف حديث نبوي صحيح، وفي كتب الحديث الستة فإن عدد الأحاديث الصحيحة الغير ضعيفة والغير مكررة بها 6000 حديث.

وبشكل عام يجب على المسلم أن يأخذ الأحاديث الصحيحة ويترك الضعيف منها حتى لا يقع ضحية لخطأ لم يقصده.

رواة الأحاديث

هناك العديد من رواة الأحاديث النبوية أشهرهم هم أبي هريرة، عبد الله بن عمر، أنس بن مالك، السيدة عائشة أم المؤمنين، عبد الله بن عباس، جابر بن عبد الله، أبو سعيد الخدري.
شارك المقالة:
11 مشاهدة
هل أعجبك المقال
0
0

مواضيع ذات محتوي مطابق

التصنيفات تصفح المواضيع دليل شركات العالم
youtubbe twitter linkden facebook