تعرف على أفضل الوجهات السياحية في عاصمة جيبوتي

الكاتب: وسام ونوس -
تعرف على أفضل الوجهات السياحية في عاصمة جيبوتي

 

 

تعرف على أفضل الوجهات السياحية في عاصمة جيبوتي

 

إذا كانت هناك ميدالية لأقل دولة معروفة في إفريقيا، فمن المحتمل أن تفوز بها جيبوتي. غالبًا ما طغت عليها جارتها الأكبر إثيوبيا، ولكن زيارة عاصمة جيبوتي الصغيرة تعوض عن أثرها الصغير. حيث توفر بحيرات الملح الفيروزية ومداخن الحجر الجيري التي تنفث بخارًا وينابيع حارة وأسراب من طيور الفلامنجو الزهرية الزاهية ضد البراكين المنقرضة بالإضافة إلى دراما أخرى في الداخل، في حين أن ساحل جيبوتي موطن للشواطئ والمياه النقية حيث تسبح أسماك القرش والحوت. وإذا كنت قد نويت السفر بالفعل إلى عاصمة جيبوتي لكي تكتشف كل ما هو غريب وغامض، عليك أن تتعرف على أفضل الوجهات السياحية هناك، والتي سنوضحها لك فيما يلي.

 

موقع أبورما للفنون الصخرية

يتميز هذا الموقع الأثري الرائع بنقوش صخرية محفوظة جيدًا تعود إلى العصر الحجري الحديث، وهي مدهشة لتعقيدها الغني وتنوعها المذهل. تصور العديد من النقوش حيوانات لم تعد موجودة في المنطقة – الزرافات والأبقار والظباء والكود والمها والنعام. كما يتم تمثيل الشخصيات البشرية. تم اكتشاف الأعمال الفنية الصخرية من قبل فريق من علماء الآثار الفرنسيين في عام 2008. على بعد حوالي 30 كم شمال شرق منطقة رندة ، لا يمكن الوصول إلى الموقع إلا سيرًا على الأقدام.

نقطة الانطلاق المعتادة للمشي لمسافات طويلة هي من مستوطنة عفار الصغيرة في جيبا جبيلي، على بعد حوالي 22 كم شمال رندة. ستحتاج إلى سيارة دفع رباعي مستأجرة مع سائق للوصول إلى هناك. من جبا جبيلي كان الطريق يستغرق ثماني ساعات ذهابًا وإيابًا. ولكن بعد الانتهاء من الطريق الترابي الجديد من جيبا جبيلي إلى موقع أبورما في عام 2014م، أصبح من الممكن الآن القيادة بالقرب من الموقع  الترابي المصان جيدًا، وقلة مدة المشي إلى أكثر من ساعتين (حيث يمكن التحكم فيها بحسب سرعة المركبة). وبمجرد الوصول إلى هناك ستتم مكافأتك بمناظر طبيعية خلابة تتكون من تلال صخرية متموجة ووديان صغيرة وتلال قاحلة ومساحات شاسعة من الصخور الفوضوية.

عند الذهاب لموقع أبورما للفنون الصخرية  من الأفضل أن تصطحب معك دليل واسع المعرفة (عادة ما يكون شخص من جيبوتي أو أحد علماء الآثار)  ويمكن ترتيبه من خلال شركة سياحية أو فندق في عاصمة جيبوتي مقابل حوالي 5000 فرنك جيبوتي. ولكن انتبه، لا توجد مرافق على الإطلاق ولا ظل، لذا أحضر عدة لترات من الماء، بالإضافة إلى قبعة وواقي الشمس.

ديكان في جيبوتي العاصمة

يقع ملجأ  ديكان للحياة البرية المنظم جيدًا على بعد حوالي 10 كيلومترات جنوب عاصمة جيبوتي (على الطريق إلى أرض الصومال)، وهي رحلة سهلة تستغرق ساعتين إلى ثلاث ساعات من المدينة. إنها ليست حديقة حيوانات، ولكنها محمية طبيعية صغيرة بنظامها البيئي الخاص. سترى ثمانية فهود جذابة، وأربعة أسود، بالإضافة إلى الكثير من النعام، السلاحف، الحمير الصومالية، الكاراكال، السناجب ، الظباء، الحمار الوحشي والشيهم.

تم إنشاء ديكان على يد طبيب بيطري فرنسي كمركز لإعادة التأهيل لمختلف الأنواع التي تيتمت أو تم احتجازها بشكل غير قانوني لأغراض الإتجار. هناك خطط لتوسيعه من 30 فدانًا إلى 600 فدان، وصولاً إلى الساحل، والذي سيشمل منطقة المنغروف.  توقع رؤية طيور النحام، طيور أبو منجل، وطيور مالك الحزين. تدير ديكان أيضًا برامج تعليمية لضباط الجمارك والشرطة وأطفال المدارس. إن مشاهدة القطط الكبيرة أثناء إطعامها (عادة حوالي الساعة 5 مساءً) هي مجرد واحدة من العديد من اللحظات الممتعة في ديكان. المجمية الطبيعية ترحب بالمتطوعين.

الخيار العملي الوحيد للوصول إلى محمية ديكان الطبيعية من مدينة جيبوتي هو التاكسي، وسيكلفك ذلك حوالي 3000 فرنك جيبوتي (بما في ذلك وقت الانتظار).

 

ليه الألول من المعالم الطبيعية في عاصمة جيبوتي

 

بجانب بحيرة عسل وبحيرة آبي الشهير في عاصمة جيبوتي تقع منطقة “ليه الألول” التي تعد أحد أكثر المواقع الطبيعية إثارة في القرن. المناظر الطبيعية هناك عبارة عن عرض جيولوجي غير عادي للجيوب والطيات والحمم البركانية القديمة وحقول الملح والصخور السوداء النارية. من الممكن أن تقود سيارتك إلى واحة كبيرة مأهولة عند مدخل ليه الالول ولكن أفضل طريقة لاستكشاف هذه الأعجوبة الجيولوجية هي التنزه عبر المنخفض الجوي.

يمكنك بالطبع الترتيب مع مكتب سياحي أو وكالة سفر لتحصل على خدمات لوجوستية، تؤمن لك رحلة آمنة ومريحة إلى هذه المنطقة، بالإضافة إلى إمكانية استكشاف بحيرة عسل القريبة.

الحي الأفريقي في عاصمة جيبوتي 

 

تعتبر ساحة محمود حربي الشاسعة المعروفة باسم الحي الأفريقي والمعروفة أيضًا باسم بل رمبو، والتي تهيمن عليها مئذنة مسجد حمودي الكبير، المبنى الأكثر شهرة في عاصمة جيبوتي، الروح الحقيقية للمدينة. شرقًا، يوجد الحي الفوضوي الذي يسمى “الربع الأول”  وهو عبارة عن تقاطع كبير للأزقة حيث تصطف الأكشاك والمتاجر على جانبيها. تنتشر أكشاك سوق لي كيسيس على طول شارع “جادة دي بندر” . إنه مكان مزدحم بكل أنواع الهدايا التذكارية والحرف اليدوية من المنحوتات الخشبية والسلاسل واللوحات إلى الملابس، كما أنه مكان ملون ومناسب للاستمتاع بالأجواء الأفريقية التقليدية.

ليسكال

في وقت مبكر من المساء، ستكتشف أن المشي على طول الجسر شمال غرب المركز يمنحك نزهة ممتعة للغاية. سترى القصر الرئاسي المستوحى من الطراز المغربي ( وهو غير مفتوح للجمهور) والذي يمثل أحد طرفي ميناء ليسكال، والطرف الآخر هو المارينا الصغير، الذي يعد موطنًا لمجموعة متنوعة من القوارب، بدءًا من المراكب الشراعية العربية التقليدية الخلابة وحتى قوارب الصيد والعبارات المحلية البسيطة المتجهة إلى تاجورة وأوبوك.

إلى الشمال، بالتوازي تقريبًا مع  ميناء ليسكال، يوجد ميناء المدينة، ولكن الوصول إليه مقيد. من المرسى يمكنك رؤية الرافعات المهيبة وقوارب الشحن.

شارك المقالة:
4 مشاهدة
هل أعجبك المقال
0
0

مواضيع ذات محتوي مطابق

التصنيفات تصفح المواضيع دليل شركات العالم
youtubbe twitter linkden facebook