تعرف على الألقاب في تركيا

الكاتب: رامي -
تعرف على الألقاب في تركيا
"

تعرف على الألقاب في تركيا

الألقاب هي أسماء أو صفات يوسم بها الشخص لعمل قام به أو مهنة امتهنها، عرفت قديماً، وكانت الألقاب تطلق على الشخصيات المعروفة كنبينا محمد صلى الله عليه وسلم (الصادق الأمين)، كما إن هنالك عوائل بأكملها تطلق على نفسها ألقاب معينة هي تختارها، وكذلك تكون أسباب إطلاق هذه الألقاب لهذه العوائل لسبب تاريخي معين أحاط بهذه العائلة أو تلك. وكثيراً من هذه الأمثلة التي تدل على الإرث الغني للألقاب.

اعتمد قانون الألقاب في الجمهورية التركية يوم 21 يونيو عام 1934. يشترط القانون على جميع المواطنين في تركيا إلى تبني استخدام الألقاب. لكن المسيحيين واليهود من المواطنين في تركيا كانوا يستخدمون بالفعل الألقاب أو أسماء العائلة، ولكن في المقابل لم يستخدم المسلمون عمومًا الألقاب على النمط الغربي. وتغير هذا الوضع مع قانون اللقب لعام 1934، إذ كان يتم اختيار اللقب عمومًا من قبل كبار السن من الأسر ويمكن أن يكون أي كلمة تركية (أو أي كلمة تسمح للعائلات المنتمين إلى الأقليات الرسمية: اليهود واليونانيين والأرمن.

وفي عهد الدولة العثمانية قام المسلمون بحمل عدد من الألقاب مثل ""باشا""، ""خواجة""، ""بك""، ""هانم""، ""أفندي""، كانت هذه الألقاب إما محددة لمهنتهم الرسمية (مثل باشا، خواجة، إلخ) أو تحدد الوضع الغير رسمي في المجتمع (مثل بك، هانم، أفندي، وما إلى ذلك). رئيس وزراء العثماني (الصدر الأعظم) وغيرهم من موظفي الخدمة المدنية رفيعي المستوى حصلوا على لقب باشا. في حين واصل الجنرالات والأدميرالات المتقاعدين أو كبار موظفي الخدمة المدنية على هذا اللقب في الحياة المدنية. لكن لم يصبح ""باشا"" الى لقب ""باي"" بعد التقاعد من الخدمة العسكرية أو
ويحظر القانون أيضًا على بعض الألقاب التي تحتوي على دلالات الثقافات والأمم والقبائل والأديان الأجنبية. ونتيجة لذلك، اضطر العديد من اليهود والجورجيين واليونانيين والأرمن والأكراد إلى اعتماد ألقاب العائلة، وفي بعض الأحيان قاموا بترجمة مباشرة لألقابهم الأصليّة، أو غير ذلك مثل مجرد استبدال الأحرف مثل ""-ides"" والتي تعني إبن في اللغة اليونانية لدى اليونانيين الى ""-o?lu"" والتي تعني ابن في اللغة التركية.

وفي بدايات عهد عبد الناصر في مصر - وتحديدا في آب سنة 1952 م - صدر أمر مشابه للقانون التركي بمنع الألقاب التركية مثل باشا وأفندي، إلا أنها بقيت على لسان العوام.



معنى بعض الالقاب التركية التي دخلت اللغة العربية
إن جميع هذه الألقاب دخلت اللغة العربية من التركية. فلقب أفندي على سبيل المثال, أصله كلمة يونانية دخلت اللغة التركية بمعنى (سيد), فيما يعني لقب أفندم باللغة التركية (سيدِي). وبمرور الزمن أصبح هذا اللقب يطلق على المثقفين ورجال الدين وضباط الجيش الصغار في المجتمع العثماني.
أما كلمة (بك) أو (بيه), فهي كلمة تركية بمعنى أمير, ثم أصبحت رتبة من رتب الإدارة العثمانية, فلقب شرف عاديا بمعنى (سيد). وكلمة باشا أصلها تركي هو الاخر, حيث استعملت للإشارة إلى أعلى رتبة في الدولة العثمانية. وقد بقي هذا اللقب في الدولة العثمانية حتى زوالها, وظل يستعمل في الممالك العربية المتأثرة بالحضارة العثمانية, كمصر, والعراق, والأردن, حتى الخمسينات. أما لقب (بكباشي), فهو رتبة عسكرية تركية, تقابلها في العربية العصرية رتبة مُقدَّم.
ويذكر أن الرتب العسكرية التركية كانت سارية في الجيش المصري حتى اوائل الستينات. وكان الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر مثلا, يعرف برتبته العسكرة هذه, أي بكباشي في بداية عهد حكمه.



أغرب عشرة ألقاب عثمانية

وقبل إقرار القانون كان العرف سائداً لنعت بعض الشخصيات الدينية أو السياسية بالألقاب، فظهرت مجموعة من الألقاب وانتشرت في الدولة العثمانية، وقد كانت هذه الألقاب خاصة بالحكام وبعضها بعلماء الدين وبعضها بالوظائف الإدارية في الدولة، من أشهرها: السلطان، والأفندي، القائم مقام، وجاويش، و يوزباشي، والبيك، والباشا وغيرها.

كما كانت هناك ألقاب أخرى كان يطلقها الحكام على أنفسهم لغرض الإشارة إلى القوة التي يملكونها أو بهدف إخافة الأعداء أثناء الحروب.

وستستعرض هنا أشهر هذه الألقاب الغريبة.


الشيطان الملاك إبراهيم باشا


"
شارك المقالة:
42 مشاهدة
هل أعجبك المقال
0
0

مواضيع ذات محتوي مطابق

التصنيفات تصفح المواضيع دليل شركات العالم
youtubbe twitter linkden facebook