تعلم كيف تُصيب الهدف الصحيح؟

الكاتب: وسام ونوس -
تعلم  كيف تُصيب الهدف الصحيح؟

 

 

تعلم  كيف تُصيب الهدف الصحيح؟

 

يتطلب نجاح أي خطة تسويقية على تحديد عملائها المستهدفين، أي الذين يجب أن تتوجه إليهم بخدماتك، منتجاتك.. إلخ، لكن من بين كل هؤلاء يبقى العميل المثالي هو الأهم من بين كل هذه الشريحة المستهدفة.

فمن المعروف بطبيعة الحال أن العملاء في أي سوق ليسوا متشابهين لا في الرغبات، ولا الاحتياجات، ولا القدرة الشرائية وهكذا، وحتى إن كانت الخطة التسويقية تركز على شريحة واحدة من بين كل هؤلاء العملاء “Target Segment”، فإن هذه الشريحة ليست متشابهة حد التطابق.

فالعملاء فيها مختلفون كذلك من حيث الأهمية بالنسبة للشركة، ومن هنا يأتي التركيز على العميل المثالي كأحد أهم وأنجح الأنشطة التسويقية.

 

لماذا العميل المثالي؟

إذا كانت الشريحة المستهدفة لأي شركة أو لمنتج ما تتكون، على سبيل المثال والتقريب، من ألف شخص، فعلى الشركة أو إدارة التسويق فيها بذل جهد آخر غير ذاك المعني بتقسيم السوق market Segmentation، وهو ذاك الجهد الذي يحتم عليها أن تُقسم هذه الشريحة مرة أخرى لتحديد أهم العملاء فالمهم.. وهكذا.

ومن هنا، سيمكن للشركة تحديد أهم العملاء، وأكثرهم فائدة لها، ولذلك ستقرر التوجه إلى هؤلاء العملاء رأسًا، وتعمل على تركيز جهودك عليهم، وهو الأمر الذي يعني أن جهودك تلك لن تذهب سدى، بل ستكون في الموضع والمكان المناسبين، كما أنك لن تهدر جهدًا في المكان الخطأ ولا فيما لا طائل منه.

الرغبات والاحتياجات

يمكن القول بشكل عام إن رغبات العملاء واحتياجاتهم هي مفتاح السر في أي خطة أو نشاط تسويقي؛ فلكي تتمكن من إقناع عميل والتأثير فيه، يتعين عليك، قبل كل شيء، أن تفهمه عن قرب، وأن تعرف ما يريد حقًا.

لكن مهمتك لن تنتهي عند هذا الحد، بل يجب عليك، في الوقت ذاته، أن تبحث عن تلك الطريقة المثالية التي تتمكن عن طريقها من تلبية احتياجات هؤلاء العملاء وإشباع رغباتهم. ينطبق هذا بطبيعة الحال على كل العملاء المستهدفين، سوى أن العملاء المثاليين الأكثر فائدة ونفعًا بالنسبة للشركة، يجب أن يتم منحهم عناية واهتمامًا من نوع خاص.

جهود الشركة وتصنيف العملاء

إذا أرادت الشركة أن تدخر جهودها، وأن تبذل الجهد المناسب تبعًا للموقف أو الواقعة، أو العميل الذي تتعامل معه، فسيكون لزامًا عليها أن تعمل على تصنيف عملائها المستهدفين؛ إذ إن هذه العملية التصنيفية ستحدد للشركة متى تركز جهودها ولو بقدر ضئيل، ومتى تغادر الطاولة من الأساس؛ حيث سيكون من الصواب التوقف عن المحاولة للحصول على مكسب لا جدوى منه، أو لا يستحق الجهود المبذولة من أجله.

يُفهم من ذلك أن تصنيف العملاء ليس مهمًا على صعيد تحديد ووضع الأنشطة التسويقية في الموضع المناسب، وتوجيهها الوجهة المناسبة، بل إنها ستعمل على توحيد جهودها، ومساعدتها في رسم ملامح طريقها الذي يجب أن تسلكه.

 

شارك المقالة:
29 مشاهدة
هل أعجبك المقال
0
0

مواضيع ذات محتوي مطابق

مقالات عشوائية

تعرف على شركات انتهت ببيع منتجات غير ما بدأت من أجله
تعرف على شركات بعيدة النظر.. مبدأ الاستفادة من التناقضات!
تعرف على شركات تخييم في الإمارات
تعرف على شركات تداول الاسهم الامريكية
تعرف على شركات تداول الاسهم السعودية
تعرف على شركات تداول الاسهم المصرية
تعرف على شركات تداول الأسهم في الأردن
تعرف على شركات تصدير الخضروات والفاكهة في مصر
تعرف على شركات سارت في الإتجاه المعاكس ونجحت ؟
تعرف على شركات سارت في الإتجاه المعاكس ونجحت ؟
تعرف على شركات شحن في السعودية للداخل والخارج
تعرف على شركات قروض شخصية في الأردن بدون تحويل راتب وفروع بنك بلوم
تعرف على شركة GDI العالمية وأفضل طرق الربح من الانترنت
تعرف على شركة GitHub تهدف لصقل مواهب الجميع في مجال البرمجة
تعرف على شركة Perion تستحوذ على Undertone بـ180 مليون دولار
التصنيفات تصفح المواضيع دليل شركات العالم
youtubbe twitter linkden facebook