تفسير الآية رقم (2) من سورة القلم

الكاتب: رامي -
 تفسير الآية رقم (2) من سورة القلم
"مَا أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ
الآية 2 من سورة القلم بدون تشكيل

ما أنت بنعمة ربك بمجنون

تفسير الجلالين



«ما أنت» يا محمد «بنعمة ربك بمجنون» أي انتفى الجنون عنك بسبب إنعام ربك عليك بالنبوة وغيرها وهذا رد لقولهم إنه مجنون.

تفسير الميسر



(ن) سبق الكلام على الحروف المقطعة في أول سورة البقرة. أقسم الله بالقلم الذي يكتب به الملائكة والناس، وبما يكتبون من الخير والنفع والعلوم. ما أنت -أيها الرسول- بسبب نعمة الله عليك بالنبوة والرسالة بضعيف العقل، ولا سفيه الرأي، وإن لك على ما تلقاه من شدائد على تبليغ الرسالة لَثوابًا عظيمًا غير منقوص ولا مقطوع، وإنك -أيها الرسول- لعلى خلق عظيم، وهو ما اشتمل عليه القرآن من مكارم الأخلاق؛ فقد كان امتثال القرآن سجية له يأتمر بأمره، وينتهي عما ينهى عنه."
شارك المقالة:
74 مشاهدة
هل أعجبك المقال
0
0

مواضيع ذات محتوي مطابق

مقالات عشوائية

تعليم اللغة العربية بدون معلم
مفهوم السيالة العصبية
زيادة مناعة الجسم
خصائص الموجات الكهرومغناطيسية
خصائص المغناطيس
أجهزة قياس الضغط الجوي
كيفية كتابة خاتمة عن الإنترنت
مكونات البحث العلمي
خصائص التفكير العلمي
تعلم اللغة العربية للصغار
طريقة تعليم الطفل القراءة
الذاكرة البصرية
قوة الجاذبية
مكونات المادة
المركبات الهيدروكربونية
التصنيفات تصفح المواضيع دليل شركات العالم
youtubbe twitter linkden facebook