تفسير الآية رقم (28) من سورة الطور

الكاتب: رامي -
 تفسير الآية رقم (28) من سورة الطور
إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلُ نَدْعُوهُ ٰ إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ
الآية 28 من سورة الطور بدون تشكيل

إنا كنا من قبل ندعوه إنه هو البر الرحيم

تفسير الجلالين



«إنا كنا من قبل» أي في الدنيا «ندعوه» نعبده موحدين «إنه» بالكسر استئنافا وإن كان تعليلا معنى وبالفتح تعليلا لفظا «هو البر» المحسن الصادق في وعده «الرحيم» العظيم الرحمة.

تفسير الميسر



وأقبل أهل الجنة، يسأل بعضهم بعضًا عن عظيم ما هم فيه وسببه، قالوا: إنا كنا قبل في الدنيا- ونحن بين أهلينا- خائفين ربنا، مشفقين من عذابه وعقابه يوم القيامة. فمنَّ الله علينا بالهداية والتوفيق، ووقانا عذاب سموم جهنم، وهو نارها وحرارتها. إنا كنا من قبلُ نضرع إليه وحده لا نشرك معه غيره أن يقينا عذاب السَّموم ويوصلنا إلى النعيم، فاستجاب لنا وأعطانا سؤالنا، إنه هو البَرُّ الرحيم. فمن بِره ورحمته إيانا أنالنا رضاه والجنة، ووقانا مِن سخطه والنار.
شارك المقالة:
66 مشاهدة
هل أعجبك المقال
0
0

مواضيع ذات محتوي مطابق

مقالات عشوائية

أكلات لبنانية قديمة
ما هي آداب الشراب والطعام
ما تفسير حلم الموز الأصفر في المنام لإبن سيرين
ثقافة دينية
أجمل كلمات صادقة
كتبة الوحي
أكلات دمشقية قديمة
ما هي أسباب الرزق الكثير
ما هي خصائص الشريعة الإسلامية
ما تفسير رؤية الأب الميت في المنام وهو حي لإبن سيرين
ما تفسير حلم الأفعى لابن سيرين الصفراء والخضراء وبالألوان المختلفة
المسجد الحرام
ماتفسير حلم العروس بالفستان الأبيض
مسجد قباء
إفشاء السلام
التصنيفات تصفح المواضيع دليل شركات العالم
youtubbe twitter linkden facebook