شموع (42)

الكاتب: المدير -
شموع (42)
"شموع (42)

 

• التقصيرُ بحقِّ القرآن تقصيرٌ يقضُّ المضاجع، ويُفزِعُ المتأمّل المُتابِع...

? ? ?

 

‏• هل أمسى دمُ المسلم رخيصاً إلى هذه الدرجة!!

? ? ?




• مِنْ أكبر علامات العقل المرونةُ في قبول الرأي الآخر..

? ? ?




• مِن انتكاسة الفكر أن يُجْعَلَ شخصٌ -غير معصوم- معياراً للصواب والخطأ، والحق والباطل...

? ? ?




• معيارُ تقدُّم الأمم اهتمامُها بالبحث العلمي بكلِّ أنواعه.

? ? ?




• كيف تنام العيونُ وأطفالُ المسلمين بين جريحٍ، ونازحٍ، ومُهجَّرٍ، ويتيمٍ، وقريحٍ، وجائعٍ، وعارٍ، وحزينٍ، ومحرومٍ من التعليم، وضائعٍ، ومُسْتَغَلٍ، ومُعرَّضٍ لسرقة هويته ودينه؟!

? ? ?




• نستمتعُ بإعجابِ المُتابعين بتغريداتنا...وحسبُنا ذاك...

? ? ?




• سُئِلَ واعظ: لم سرقتَ كتاب فلان؟

فقال: لأحفظَ منه ما أذكرُهُ لكم وأعلِّمُكم إياه.

? ? ?




• إنْ لم تضع الأمم المتحدة حلولاً لتفادي اللجوء إلى الحروب في قارات الأرض الست فلا فائدة مِنْ بقائها، ولا أملَ يُرجى منها، ولا داعي لوجودها....

? ? ?




‏• أشدُّ الحقائق المُرَّة حزناً: عجزُ العلماء العقلاء عن صنعِ شيء...

? ? ?




• لستَ مُكلفاً بإسلام الناس، فضلاً عن حملِهم على مذهب...

? ? ?




• ما أجملَ أن تجعلَ الدولُ الإسلاميةُ التعليمَ الجامعيَّ إلزامياً مجانياً....

? ? ?




• مِنْ أعمال البرِّ أنْ يتبنى كلُّ تاجرٍ مِنْ تجار المسلمين تعليم عددٍ من شباب المسلمين...

? ? ?




• ليت علماءَ النفس يشرحون لنا أسبابَ (ولعِ) الناس بالأجهزة الذكية، عسى أنْ نحوِّل هذا (الولع) إلى قراءة كتابِ الله، وكتبِ السُّنة، والعلمِ النافع...

? ? ?




• أحبُّ أن يكون في مكتبة كل مَنْ يتولى مِنْ أمر الأمة شيئاً: (مناقب عمر بن الخطاب)، و(مناقب عمر بن عبدالعزيز) للإمام أبي الفرج ابن الجوزي.

? ? ?




‏• هل تصنعُ التغييرَ تغريدة؟ أو تُسْعِفُ المهمومَ تنهيدة؟

? ? ?




• أظنُّ أنّ لدينا خللاً كبيراً في فقه الدعاء...

? ? ?




• عادَ مِنْ عمله... تناولَ الطعامَ مع أسرتهِ... نامَ ساعة... قامَ وشربَ كأس شاي... تناولَ الجريدة وتصفَّحها... تنقَّل بين القنوات... قالَ أخيراً: يبدو أنَّ الأمور صعبة... الله يفرِّج عن الناس... ثم قامَ إلى مائدة العَشاء...

? ? ?




• أميلُ إلى أن الدعاء في قوله تعالى: ? قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلَا دُعَاؤُكُمْ ? [الفرقان: 77] هو دعوتهم إلى الإسلام... وليس المقصود دعاءهم هم... واقرأ تمام الآية: ? فَقَدْ كَذَّبْتُمْ فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَامًا ? [الفرقان: 77].

? ? ?




• سوءُ فهم موضوع (الدعاء) قد يؤدِّي إلى اهتزاز الإيمان...

? ? ?




• وسائلُ التواصل الاجتماعي صورةٌ حقيقيةٌ للمراآة والمباهاة...

? ? ?




• قد تكونُ المظاهرات خدعة خفية....

? ? ?




• هذه الصورة نراها كلَّ يوم:

ألقاهُ في اليمِّ مكتوفاً وقالَ له: ??? إيَّاكَ إيَّاكَ أنْ تبتلَ بالماءِ!

? ? ?




• البُعْدُ عن (الفقه) سببٌ كبيرٌ مِنْ أسباب المصائب...


"
شارك المقالة:
3 مشاهدة
هل أعجبك المقال
0
0

مواضيع ذات محتوي مطابق

التصنيفات تصفح المواضيع دليل شركات العالم
youtubbe twitter linkden facebook