شموع (46)

الكاتب: المدير -
شموع (46)
"شموع (46)

 

‏ يا ربِّ

أنتَ بأوجاعنا أعلم...

? ? ?

 

إذا تجرَّعتَ ألمَ الوظيفة...فاعملْ على ألا يتجرعَ أبناؤُك الألمَ نفسَه....

? ? ?

 

النظرة الحنون... روحٌ يسري في مجاري النَّفَس...

? ? ?



يا شَرْقنا الحزين...

لا بشورى الإسلام أخذتَ...

ولا ديمقراطية الغرب بلغتَ...

? ? ?



لم تسقط بغداد سنة (656هـ)

بل سقطتْ حين نفى الناصرُ لدين الله الشيخَ ابنَ الجوزي مِنْ بلده، وأهانه وأذله، وهو الذي ساندَ الخلافة العباسية سبعين سنة!!

? ? ?



قال الشيخ عمر السُّهروردي البغدادي في تفسير قول عيسى عليه السلام: (وجعلني مباركا): نفّاعاً، لأني أدعو إلى الله أين كنتُ.

? ? ?



الأولاد أنس الغربة:

قال الشيخ عمر السُّهروردي أيضًا في تفسير قول إبراهيم: ? وَأَعْتَزِلُكُمْ ? [مريم: 48]: اعتزلَهم وخرَج إلى ناحية الشام فآنسهُ اللهُ في الغربة بالأولاد.

? ? ?

 

قمة الزهد والتعالي على الدنيا قولُ الفُضيل بن عياض:

لا يبلغ العبدُ حقيقةَ الإيمان...حَتَّى لا يُبَالِي مَنْ أكلَ الدُّنْيَا....

? ? ?



أولى مِنَ الثقةِ بالقادرين مِنَ البشر الثقةُ بمَنْ منحَهُم القدرةَ...

? ? ?



إنتاجُ العلماء الذاتيُّ في تاريخنا حمَى صورةَ الدول الإسلامية مِنَ الفقر العلمي، وأنقذَ سُمعتها مِنْ وصمةِ التقصير البحثي.

? ? ?

 

كان لدى أخينا الشيخ فيضي الفيضي مشروعٌ علميٌّ يتلخصُ في جمع أقوال عيسى ابن مريم عليهما السلام، مِنْ تراثنا، وكان يريد أنْ يسميه: إنجيل المسلمين[1].

وكان يُدوِّن ما يقف عليه في مطالعته... وقد جمَعَ أكثرَ مِنْ مئة نص... وشُغل عنه بمؤلفاتٍ أخرى رأى الأولوية لها...ثم استُشهد، فلم يكمل.

رحمه الله، وجزاه عن العلم والدين خيرًا.

? ? ?

 

لا خيرَ في الفكر

إذا لم يَنضبط بـ الفقه.

? ? ?



قد يَستمتعُ الجيران بخصومة الجيران.

? ? ?



هل تَظنُّ أنَّ مليون تغريدة تساوي لحظة دفء عند مُهجّرٍ مقرورٍ جائعٍ؟

? ? ?



مِنَ البقايا بقيةُ حنينٍ إلى الفرح...

? ? ?



آخرُ تغريدة أُرْسِلها فيما تبقى من هذا العام (2016):

لا ...للحروب، والخوف، والكراهية، والشك، والتناحر.

نعم ...للسلام، والأمن، والحُبِّ، والثقة، والتعاون.

? ? ?



مِنْ خصائص صحيح البخاري أنه لا يُختصر.

ظهر لي هذا مِن النظر في (التجريد الصريح) وغيره.

وما تلك المختصرات إلا أشبه بالفهارس.

أما هو فله شخصيته المُميزة المتفردة التي لا يمكن تقليدُها ولا تغييرُها ولا اختصارها.

? ? ?



متى يقومُ البناءُ إذا ظلَّ المهندسُ مشغولا بالتخطيط على الورق؟!

? ? ?



دع التنظيرَ الافتراضي وكن مع الواقع العملي.

? ? ?



أليس من الجنون التفكيرُ بإصلاح الناس والدنيا عن طريق إلغاءِ كلِّ ما هو قائمٌ؟!

? ? ?



كم يَفتحُ مِنْ آفاق القولُ النبويُّ العظيمُ: (اتقوا النار ولو بشق تمرة)!

? ? ?



الكتاب الورقي هو العصمة مِنْ ضياع العلم في الكتاب الالكتروني الذي هو أشبهُ بالهباء الطائر في الفضاء.

التخلِّي عن الطباعة كارثةٌ حقيقيةٌ.

? ? ?



قال تعالى: ? إِنْ تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ ? [آل عمران: 120] وهي الإلفة والجماعة ? تَسُؤْهُمْ ? [آل عمران: 120].

? وَإِنْ تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ ? [آل عمران: 120] وهي الفرقة والاختلاف وإصابة طرف من المسلمين ? يَفْرَحُوا ? [آل عمران: 120].

فلننظر كم نفرحهم!




[1] وفي التسمية نظر. وكتبَ إليَّ شقيقُه الأستاذ الدكتور محمد بشار الفيضي قائلًا: لكن وصفه لما كتب بـ إنجيل المسلمين لم يكن يعنيه تمامًا، لأنَّ المسلمين لا إنجيل لهم، بل هو ضربٌ من المحاكاة.


"
شارك المقالة:
2 مشاهدة
هل أعجبك المقال
0
0

مواضيع ذات محتوي مطابق

التصنيفات تصفح المواضيع دليل شركات العالم
youtubbe twitter linkden facebook