شموع (48)

الكاتب: المدير -
شموع (48)
"شموع (48)

 

? يُقال: إنَّ هناك صفات في طريقها إلى الانقراض... ومنها الوفاء...

? ? ?

 

? الكتابةُ عن السابقين أبعدُ عن وجع الرأس.‏

? ? ?




? أضيقُ ذرعًا بدخول الأسواق عدا زيارة محلات القرطاسية.

شراءُ الورقِ، والأقلامِ الملونةِ، والملفاتِ، والأدواتِ المكتبيةِ الأخرى مِنْ آخر ما تبقَّى مِنْ مُتع الطفولةِ الماضية‏.

? ? ?




? في جوارنا بيتٌ بُنِي حديثًا...وقد غادره المُهندسُ والعُمّالُ بعد أن انتهى.

قلت لولدي ونحنُ نمرُّ بجانبه: هكذا حالُ الدنيا... نحن نُعمِّرُ ما لا نملكُ... ثم ندعه‏...

? ? ?




? مِنْ جوالبِ المُتعة قراءةُ المجاميع الأدبية...

وهي خيرٌ مِنْ كلِّ أدوية الاكتئاب، والأقراص المُنوِّمة...‏

? ? ?




? هناك فرقٌ واضحٌ بين مُتعةٍ سعيدةٍ...وسعادةٍ مُمتعةٍ...

? ? ?




? معيارُ وصولك إلى درجة ضبط النفس والسيطرة عليها: تركُكَ الجدال...

? ? ?




? التأمُّلُ في النفس لا يقلُّ جمالًا عن تأمُّلِ روضة غنّاء..

? ? ?




? قولوا للنخلِ المُنحني: حنى اللهُ كلَّ مَنْ يحني مثلَك...‏

? ? ?




? أحبُّ الناسِ إلى الناسِ مَنْ لم يُنافسهم في شيء.

? ? ?




? قال بعضُهم: جرتْ لي عادةٌ بالدخول على الوالدة قبل أنْ تنام، وقد أجلسُ على طرف السرير ونتحدثُ دقائق ثم أخرج...ولم أكن أتخيلُ الأثرَ الجميلَ لهذا في نفسها حتى سمعتُها تتحدثُ بذلك إلى الأخوات...

? ? ?




? قلة الشكر والرضا ظاهرةٌ في الناس، وقد قال أبو العتاهية:

لقلَّ امرؤٌ تلقاهُ للهِ شاكراً
وقلَّ امرؤٌ يَرضى له بقضاءِ
وللهِ نعماءٌ علينا عظيمةٌ
وللهِ إحسانٌ وفضلُ عطاءِ

? ? ?

 

? لا بدَّ للعلم من العمل، ويُخْشى من الاستغراق في فروعِ العلمِ ومسائلهِ الإضرارُ بجانب التعبُّد، وقد جاء في الجزء الرابع عشر من الفلك المشحون للسيوطي: (...وبلغني أنَّ الشيخ محيي الدين النووي أوصى إخوته عند موته بالتعبُّد، ونهاهم عن التغلغل في الاشتغال بالعلوم).

? ? ?

 

? خربت قلعةُ حلب في اجتياح هولاكو سنة (658هـ)، ولم تنتهِ عمارتُها إلى سنة (690)[1]. أي استغرقتْ إعادة البناء (32) سنة!

? ? ?

 

? أحزانُنا مِنْ أحزان أبينا آدم: قال الأوزاعي عن حسان بن عطية: مكثَ آدم -عليه السلام- في الجنّة مئة عام، وبكى عليها سبعين عامًا، وعلى خطيئته سبعين عامًا، وعلى ولده (هابيل) حين قُتِلَ أربعين عامًا[2].




وورِثَ أبناؤُه منه هذه الأحزان...

? ? ?




? سلموا لي على كلِّ قلبٍ منكسرٍ، وروحٍ حزينةٍ، وعينٍ دامعةٍ...‏




[1] انظر: البداية والنهاية (15 /550) ط قطر.

[2] نقله ابنُ كثير في البداية والنهاية (1 /124) عن ابن عساكر في تاريخ دمشق، وليس في المطبوع منه. وهو أثرٌ إسرائيليٌّ يُعامل بما تُعامل به هذه الآثار.


"
شارك المقالة:
4 مشاهدة
هل أعجبك المقال
0
0

مواضيع ذات محتوي مطابق

التصنيفات تصفح المواضيع دليل شركات العالم
youtubbe twitter linkden facebook