شموع (53)

الكاتب: المدير -
شموع (53)
"شموع (53)

 

? المُتَع جُرَع.

? ? ?

 

? إذا رُزِقتَ قلبًا رحيمًا

فقد رُزِقتَ خيرًا عظيمًا

? ? ?

 

?‏ مِنْ مكر الأعداء أنهم يتآمرون عليك... ثم يُشيعون السخرية ممَّن يعتقد بالمؤامرة... تغطيةً على مكرهم... وسدًا لطريقِ الخروج منها...‏

? ? ?



? لولا أني أرى بعيني صورَ النازحين الجياع الخائفين في بلاد المسلمين لشككتُ بنفسي وظننتُ أني في منام...

أين وصل الحالُ بنا؟

ولماذا تدهورتْ أحوالُنا إلى هذا المستوى؟!

? ? ?

 

? استمعْ إلى ما يقولُه عدوُّك بإنصات، ولكن احذرْ أنْ تُصدِّق.‏

? ? ?

 

? إذا خرَجَ العالِمُ من المكتبة

فتوقَّعْ حصولَ نكبة.

? ? ?

 

? شهودُ الخلق

حجابٌ عن شهود الحق.

? ? ?

 

? مَنْ كان الحقُّ سمْعَهُ

لم يَسْمَعْ نداءَ النفس.

? ? ?

 

? قد يكون أمينُ الفتوى أفقهَ من المفتي، لأنه هو الذي يتولى الإفتاءَ، وينظرُ في النصوص، ويعالجُ الوقائع، في حين يكون المفتي مشغولًا بمُستلزمات المنصب.

? ? ?

 

? لا تعتبْ على مَنْ غادرَ مجموعتَك مِنْ غيرِ استئذان

إذا كنتَ أضفتَهُ مِن غيرِ استئذانٍ أولًا ولا بيان[1].

? ? ?

 

? مِنْ لطائفِ الجلوسِ مع الوالدين ومحادثتِهما: معرفةُ كثيرٍ مِنْ مفردات اللغة المُوغلة في ضمير الحياة الشعبية الماضية، وسماعُ كثيرٍ من الأمثالِ العميقةِ الدّالة.

? ? ?

 

? المُعجمُ اللغوي الخاصُّ للناس والمُدن يَشهدُ في هذا العصر انخفاضًا في مستوى الألفاظ والمعاني، وميلًا نحو المُفردات الإعلامية العامة المشتركة.

‏? ? ?

 

? كتبتُ عن الوالدين مئات الأمثال الشعبية، وعشتُ لحظاتٍ في أزمنةٍ مضتْ، وكأني عايشتُ الأجدادَ في يومياتهم، ومُناطقاتهم، ومعاملاتهم، وعاداتهم.‏

? ? ?

 

? كان في جامع الشيخ عبدالقادر الكيلاني ببغداد مؤذِّنٌ فخمُ الصوت، جميلُ النغمة، إذا أذنَ خُيِّلَ إليك تاريخُ بغداد بأحزانهِ وآلامهِ أمامَك، لا سيما وقت المغرب.

كم أشتاقُ إلى سماعه!

? ? ?

 

? إلى كاتبٍ كَتَبَ العين مُجوَّفةً:

سوِّدِ العينَ، فإنَّ أجملَ العيونِ السُّود.




[1] المجموعة والإضافة من المصطلحات الجديدة المعروفة.


"
شارك المقالة:
3 مشاهدة
هل أعجبك المقال
0
0

مواضيع ذات محتوي مطابق

التصنيفات تصفح المواضيع دليل شركات العالم
youtubbe twitter linkden facebook