شموع (67)

الكاتب: المدير -
شموع (67)
"شموع (67)

 

• يا ليلةالسَّلام:

لم يمرَّ على الكوكبِ الأرضيّ وقتٌ هو أحوجُ إليكِ فيه مِنْ هذا الوقت.

? ? ?

 

• هل ستنزلُ ليلةالسَّلام

على قلوبٍ مشغولةٍ بالخصام؟

? ? ?

 

• عُظِّمَتْ ليلةُ القدر لنزولِ القرآنِ فيها

فلنهتمَّ بالـمَظروفِ كاهتمامِنا بالظرفِ.

? ? ?

 

• يُساعِدُك على تحمُّلِ مشقةِ الصيام الـمُطالعةُ في تخصُّصٍ تهواه.

? ? ?

 

• أين ما تمكنتَ من عبادة الله بحريةٍ فأقمْ: ? يَاعِبَادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ أَرْضِي وَاسِعَةٌ فَإِيَّايَ فَاعْبُدُونِ ? [العنكبوت: 56].

? ? ?

 

• الثناءُ الجميلُ على الإنسان مِنِ بعده جزءٌ مِنْ وراثة الأنبياء، وأولهم إبراهيم عليه الصلاة والسلام، قال تعالى:? وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ ? [الصافات: 78] أي: وأبقينا لإبراهيم ثناءً حسنًا في الأمم بعده[1].

? ? ?

 

• قولُ الله تعالى: ? سَلَامٌ عَلَى إِبْرَاهِيمَ ? [الصافات: 109] أي: تحية لإبراهيم مِنْ عند الله، ودعاء له بالسَّلامة من كل آفة[2].

فإذا أحببتَ أحدًا فادعُ له بالسلامة وقل: سلَّمك الله. استرشادًا بهذه الآية.

? ? ?

 

• عوَّضَ اللهُ آدم بشيث (هبة الله)، وفدى إسماعيلَ لإبراهيم، وردَّ موسى لأمهِ، وجمَعَ يعقوب بيوسف، وآتى أيوبَ أهلَه، وفي الجنّة يُلْحِقُ الله بالمُنعَّمين ذريتَهم ليجتمعَ الشملُ، ويتمَّ النعيمُ، وتقرَّ العينُ، وفي ذلك دلالةٌ واضحةٌ على منزلةِ اللقاء بالأهل والأحباب.

فأمّا قابيل فقَتَلَ، وابنُ نوحٍ فكفرَ، فلم ينالا تلك النعمة.

وأمّا إبراهيمُ ابنُ رسولِ الله فللهِ في قبضه قبل والدهِ عليه الصلاة والسلام حكمة.

? ? ?

 

• إنْ لم تبنِ فكرةً جميلةً فجميلٌ أنْ تتبناها.

? ? ?

 

• الزوجان على أربعةِ أقسام:

• الزوجُ والزوجةُ صادقان: فهذان في قمةِ الانسجامِ والاحترامِ.

•كلاهما كاذبان: فهذان عرَف كلٌّ منهما الآخر واستراحا.

• الزوجُ كاذبٌ والمرأةُ صادقةٌ: فحسبُ هذه المرأة قيامُه على البيت، وتصبرُ وتحتسبُ.

• الزوجُ صادقٌ والمرأةُ كاذبةٌ: فهذا كان اللهُ في عونهِ، فهوَ في شقاءٍ مبينٍ!




[1] من التفسير المُيسر.

[2] من التفسير المُيسر.


"
شارك المقالة:
2 مشاهدة
هل أعجبك المقال
0
0

مواضيع ذات محتوي مطابق

التصنيفات تصفح المواضيع دليل شركات العالم
youtubbe twitter linkden facebook