شموع (80)

الكاتب: المدير -
شموع (80)
"شموع (80)

 

• اللهم ارزقنا قلبًا كبيرًا، وعقلًا منيرًا، وطرفًا قريرًا.

? ? ? ?

 

• يا ربِّ كم هي نعمتك علينا عظيمة!... خلقتَنا، ورزقتَنا، وعرَّفتَنا عليك.

? ? ? ?

 

• رُبَّ كتابٍ لا يُشْبَعُ منه ولا يُروى، ولا يُنحّى جانبًا ولا يُطوى، ورُبَّ آخر لا تُسْتكمَلُ قراءتُه، ولا تُحتَمَلُ بعدُ رؤيتُه.

? ? ? ?

 

• تَذَكَّرْ دائمًا أنَّ الخروجَ من الدنيا محتملٌ في كلِّ لحظة.

? ? ? ?

 

• كأنَّ قائلَ هذين البيتين:

إذا المرءُ لم ينفعْ صديقًا ولم يضرْ
عدوًّا ولم يبرزْ إلى مَنْ يحارِبُه
فذاك الذي إنْ عاشَ لا يُحْتفى به
وإنْ ماتَ لم تندبْ عليه حبائِبُه

عانى ما يعانيه المحبطون.

? ? ? ?

 

• لن يعدم الإنسانُ حيلة إذا أراد أمرًا، وقالوا:

وصديق إنْ رامَ نفعَ صديقٍ *** فهو يدري في أمره كيف يسعى

? ? ? ?

 

• قيل مِنْ قبلُ في فاجعةٍ:

والمسلمون بمنظرٍ وبمسمعٍ *** لا جازعٌ منهم ولا متجزّعُ

والتاريخُ يعيدُ نفسَه!

? ? ? ?

 

• مهمةُ وسائل التواصل الاجتماعي كمهمةِ غوّار الطوشه.

? ? ? ?


 

• اللهم إنا نشهدك أننا لا نرضى بوقوع الظلم على أي إنسانٍ في الأرض مهما كان دينه، ومهما كان مذهبه.

? ? ? ?


 

• ما أشدَّ تصوير هذين البيتين للواقع:

قتلُ امرئٍ فى غابةٍ
جريمةٌ لا تُغْتفرْ
وقتلُ شعبٍ آمنٍ
مسألةٌ فيها نظرْ!

? ? ? ?


• بصراحة:

صنفٌ واحدٌ من الناس فقط ضاقَ صبري عنهم... (الثقلاء)... أبعدهم اللهُ عنا وعنكم.

? ? ? ?

 

• قيل للأمل: أين أنتَ؟ قال: مع الحبِّ.

وقيل للتعاسة: أين أنتِ؟ فقالت: مع الكره.

? ? ? ?

 

• لو أنَّ الحبَّ والكرهَ اعتدلا -على الأقلِّ - في الأرض لكنّا بخير.

? ? ? ?


 

• رسالة إلى أبينا آدم عليه السلام:

إنَّ الأرضَ التي وسعتك بعد خروجِك مِنْ سعة الجنة لم تعدْ تسعُ أبناءك!

? ? ? ?

 

• قالَ لصاحبه: أريدُ أنْ أكتبَ رسالةً إلى الوطن...فردَّ عليه: اكتبْ له: تعبَ المشوار يا وطن...

? ? ? ?

 

• ستعلمُ يومًا معنى الحنين.

? ? ? ?

 

• هذا الحزنُ في عينيك...فأي حزنٍ في قلبك؟


"
شارك المقالة:
4 مشاهدة
هل أعجبك المقال
0
0

مواضيع ذات محتوي مطابق

التصنيفات تصفح المواضيع دليل شركات العالم
youtubbe twitter linkden facebook