صفات النبي محمد صلى الله عليه وسلم

الكاتب: رامي -
صفات النبي محمد صلى الله عليه وسلم
محتويات المقال

صفات النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم وما ورد في حسنه الباهر
 صفات لون النبي محمد صلى الله عليه وسلم
صفات وجه الرسول صلى الله عليه وسلم
صفات شعر النبي محمد صلى الله عليه وسلم
صفات الرسول صلى الله عليه وسلم الجسدية
صفات الرسول صلى الله عليه وسلم الاخلاقية
كان خلقه القرآن
صفات النبي محمد صلى الله عليه وسلم في كرمه وجوده
في رفقه
في زهده وتواضعه
في عبادته
في شجاعته
معنى حديث أم معبد

نقدم لكم صفات النبي محمد صلى الله عليه وسلم. تقول أم معبد لما وصفت رسول اله صلى الله عليه وسلم لزوجها: رأيت رجلًا ظاهر الوضاءة، حسن الخلق، مليح الوجه، لم تعبه ثجلة، ولم تزر به صعلة، قسيم وسيم، في عينيه دعج، وفي أشفاره وطف، وفي صوته صحل، أحور، أكحل، أزج، أقرن، في عنقه سطع، وفي لحيته كثاثة، إذا صمت فعليه الوقار، وإذا تكلم سما وعلاه البهاء، حلو المنطق، فصل لا نزر ولا هذر، كأن منطقه خرزات نظم ينحدرن، أبهى الناس وأجمله من بعيد، وأحلاه وأحسنه من قريب، ربعة لا تشنؤه عين من طول، ولا تقتحمه عين من قصر، غصن بين غصنين، فهو أنضر الثلاثة منظرًا، وأحسنهم قدًا، له رفقاء يحفون به، إن قال استمعوا لقوله، وإن أمر تبادروا إلى أمره، محفود محشود، لا عابس ولا مفند، لمزيد من التفاصيل تابعونا على موسوعة. 

صفات النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم وما ورد في حسنه الباهر
ورد في البخاري عن البراء بن عازب يقول: “كان النبي صلى الله عليه وسلم أحسن الناس وجهًا، وأحسنهم خلقًا، ليس بالطويل البائن ولا بالقصير”.
وعنه أيضًا: “كان النبي صلى الله عليه وسلم مربوعًا بعيد ما بين المنكبين، له شعر يبلغ شحمة أذنيه، رأيته في حلة حمراء، لم أر شيئًا قط أحسن منه”.
وقالت عنه امرأة من همدان لما رأته صلى الله عليه وسلم يطوف بالبيت في حجة الوداع: كالقمر ليلة البدر، لم أر قبله ولا بعده مثله.  
وقالت عنه الربيع بنت معوذ: “….لو رأيته رأيت الشمس طالعةً”.
 صفات لون النبي محمد صلى الله عليه وسلم
 ورد عن أنس بن مالك، قال: “….أزهر اللون ليس بأبيض أمهق ولا بآدم….” أي وردي اللون وبياضه صافٍ مشرق حسن.
وروى البعض أنه صلى الله عليه وسلم كان أسمر اللون، أو أبيض، وبياضه إلى السمرة.
ويمكن التوفيق بين الاثنين أن النبي صلى الله عليه وسلم أزهر، ثم مع كثرة أسفاره وغزواته وبروزه للشمس علت تلك السمرة وجهه الشريف.
صفات وجه الرسول صلى الله عليه وسلم
قال عنه أبو الطفيل: “كان أبيض مليح الوجه”.
وقال البراء بعد أن سئل: أكان وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل السيف؟ قال: “لا، بل مثل القمر”.
وقال أبو هريرة رضي الله عنه: “كأن الشمس تجري في وجهه”.
وروى الإمام أحمد: “كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ضخم الرأس، عظيم العينين، أهدب الأشفار، مشرب العينين بحمرة، كث اللحية، أزهر اللون…”، أهدب الأشفار: أي طويل رموش العين.
وروي أن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: “بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى اليمن، فإني لأخطب يومًا على الناس، وحبر من أحبار اليهود واقف في يده سفر ينظر فيه، فلما رآني قال: صف لنا أبا القاسم.
فقال علي كرم الله وجهه: “رسول الله ليس بالقصير ولا بالطويل البائن، وليس بالجعد القطط ولا بالسبط…” واسترسل في الوصف ثم سكت.
يقول: فقال لي الحبر: وماذا؟ قلت: هذا ما يحضرني.
قال الحبر: في عينيه حمرة، حسن اللحية، حسن الفم، تام الأذنين، يقبل جميعًا ويدبر جميعًا.
فقال علي: والله هذه صفته. وقد آمن الحبر وحسن إسلامه.
 وعنه أيضًا أنه صلى الله عليه وسلم كان “أدعج العينين” أي شديد سواد العينين مع سعتها.
وروي كذلك أنه صلى الله عليه وسلم كان “واسع الجبين، أزج الحواجب سوابغ في غير قرن، بينهما عرق يدره الغضب، أقنى العرنين، له نور يعلوه يحسبه من لم يتأمله أشم، سهل الخدين، ضليع الفم، أشنب، مفلج الأسنان”.
ومعناه على الترتيب أنه صلى الله عليه وسلم كان واسع الجبين، لحاجبيه دقة في طول وتقوس وتمام، غير مقترن الحاجبين وهو الراجح، بين حاجبيه عرق يظهر إذا غضب، مرتفع وسط قصبة الأنف ضيق المنخرين يحسبه من لم يتبين مرتفع الأنف كله في كبر، في خديه استرسال وانبساط ولين، واسع الفم عظيم الأسنان، جميل الأسنان لونها صافٍ، بين أسنانه انفراج وتباعد، وكل ذلك مما يحمده العرب.
وقد توفي صلى الله عليه وسلم وليس في شعر رأسه ولحيته عشرون شعرة بيضاء.
صفات شعر النبي محمد صلى الله عليه وسلم
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسدل شعره كما كان أهل الكتاب، ثم فرقه بعد ذلك.
وكان شعره قد يصل طوله إلى منكبيه، أو إلى أنصاف أذنيه، والشعر قد يطول ويقصر منه.
وقد حلق صلى الله عليه وسلم جميع رأسه في حجة الوداع.
وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخضب بالحناء والكتم ويضع الطيب، فكان في بعض شعره احمرار، وكان يصفر لحيته بالورس والزعفران.
صفات الرسول صلى الله عليه وسلم الجسدية
عن البراء بن عازب: “كان رسول الله صلى الله عليه وسلم مربوعًا بعيدًا ما بين المنكبين” أي متوسط الطول، عريض ما بين الكتفين.
وعن أنس: “كان النبي صلى الله عليه وسلم ضخم الرأس والقدمين، سبط الكفين” أي مسترسل الكفين واسعهما أو طويل الكفين.
وعن أبي هريرة أنه كان شبح الذراعين، أي: ممتليء الذراعين.
وعن جابر بن سمرة: “كان في ساقي رسول الله صلى الله عليه وسلم حموشة” أي لم يكونا ضخمين.
وكان أبيض القدمين منهوس العقب، أي قليل لحم العقب.
وعن أنس: “ما مسست شيئًا قط خزًا ولا حريرًا ألين من كف رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا شممت رائحةً قط مسكًا ولا عنبرًا أطيب من رائحة رسول الله صلى الله عليه وسلم”.
وكان عرقه صلى الله عليه وسلم كاللؤلؤ.
وعن أنس: “كان إذا مشى تكفأ…” أي جميل المشية يبدو متبخترًا وليس كذلك.
وعن جابر بن سمر: “….وأما أنا فمسح خدي، فوجدت ليده بردًا وريحًا كأنما أخرجها من جونة عطار”.
وكان صلى الله عليه وسلم عرقه المسك، وكان إذا مر بطريق يعرف الناس مروره من طيبه يقولون: مر رسول الله في هذا الطريق.
ولما أتى سلمان الفارسي ينظر إلى خاتم النبوة، ألقى النبي صلى الله عليه وسلم رداءه، وقال: يا سلمان: “انظر إلى ما أمرت به”، يقول:  فرأيت الخاتم بين كتفيه مثل بيضة الحمامة.
وكان النبي صلى الله عليه وسلم أجرد أي ليس في جسده شعر، إلا أنه دقيق المسربة، أي لديه شعر خفيف كالسيف من سرته إلى صدره.  
صفات الرسول صلى الله عليه وسلم الاخلاقية
كان خلقه القرآن
يقول تعالى: “وإنك لعلى خلق عظيم”.
ويقول النبي صلى الله عليه وسلم: “إن الله اصطفى قريشًا من بني إسماعيل، واصطفى بني هاشم من قريش، واصطفاني من بني هاشم”.
وعن عائشة: “كان خلقه القرآن يرضى لرضاه ويسخط لسخطه”.
وعنها أيضًا: “….ولا خير بين شيئين قط إلا اختار أيسرهما ما لم يكن إثمًا، فإذا كان إثمًا كان أبعد الناس من الإثم….”.
وعنها أيضًا: “لم يكن فاحشًا، ولا متفحشًا، ولا سخابًا في الأسواق (لا يرفع صوته فيها)، ولا يجزي بالسيئة السيئة، ولكن يعفو ويصفح.
وفي الصحيح أنه صلى الله عليه وسلم قال: “أوتيت جوامع الكلم، وأختصر الحكم اختصارًا”.
صفات النبي محمد صلى الله عليه وسلم في كرمه وجوده
وعن أنس: “كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أحسن الناس، وكان أجود الناس، وكان أشجع الناس….”.
وفي الصحيحين عن ابن عباس: “كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود الناس، وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل فيدارسه القرآن، فلرسول الله صلى الله عليه وسلم أجود بالخير من الريح المرسلة”.
وعن عائشة قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا بلغه شيء عن رجل لم يقل: ما بال فلان يقول، ولكن يقول: “ما بال أقوام يقولون: كذا وكذا”.
وعن أنس: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صافح أو صافحه الرجل لا ينزع يده من يده حتى يكون الرجل ينزع يده، وغن استقبله بوجه لا يصرفه عنه حتى يكون الرجل ينصرف عنه، ولا يرى مقدمًا ركبتيه بين جليس له.
في رفقه
قال أنس: والله لقد خدمته تسع سنين، ما علمته قال لشيء صنعته: “لم صنعت كذا وكذا، أو لشيء تركته: “هلا فعلت كذا”.
وعنها أيضًا: “ما ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده شيئًا قط لا عبدًا، ولا امرأةً، ولا خادمًا، إلا أن يجاهد في سبيل الله، ولا نيل منه شيء فينتقم من صاحبه إلا أن ينتهك شيء من محارم الله، فينتقم لله عز وجل”.
وكان النبي صلى الله عليه وسلم سهل المعشر مع الناس يمازحهم ويلاطفهم.
وقد روي أنه كان يحب رجلًا اسمه زاهر من أهل البادية، وكان زاهر دميمًا، فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم وهو يبيع متاعه، فاحتضنه من خلفه ولا يبصره، فقال: أرسلني، من هذا؟
فالتفت فعرف النبي صلى الله عليه وسلم، فجعل لا يألو ما ألصق ظهره بصدر النبي صلى الله عليه وسلم حين عرفه.
وجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: “من يشتري العبد”، فقال: يا رسول الله، إذن والله تجدني كاسدًا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “لكن عند الله أنت غال”.
وروي أن النبي صلى الله عليه وسلم كان أكثر الناس تبسمًا.
في زهده وتواضعه
وكان النبي صلى الله عليه وسلم زاهدًا في الدنيا ومتاعها، فقد روى ابن عباس أن الله أرسل إليه ملكًا من الملائكة، فقال: يا محمد إن الله يخيرك بين أن تكون عبدًا نبيًا، أو ملكًا نبيًا؟
فالتفت رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى جبريل كالمستشير له، فأشار جبريل إلى رسول الله أن تواضع.
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “بل أكون عبدًا نبيًا”، يقول: فما أكل بعد تلك الكلمة طعامًا متكئًا حتى لقي الله عز وجل.
وعن عائشة: ما شبع رسول الله صلى الله عليه وسلم من خبز شعير يومين متتابعين حتى قبض.
وكان صلى الله عليه وسلم متوضاعًا، فيكره أن يقوم له أحد إذا دخل. 
في عبادته
وعن عائشة: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم حتى نقول لا يفطر، ويفطر حتى نقول: لا يصوم.
وكان لا تشاء تراه من الليل قائمًا إلا رأيته، ولا تشاء أن تراه نائمًا إلا رأيته.
وعن عائشة رضي الله عنها لما سئلت: هل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخص شيئًا من الأيام؟ قالت: لا، كان عمله ديمة، وأيكم يستطيع ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستطيع.
في شجاعته
وعن علي: “لما كان يوم بدر اتقينا المشركين برسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان أشد الناس بأسًا”.
يوم ولى الناس في حنين، وكانوا يومئذ اثني عشر ألفًا، وثبت هو في مائة من الصحابة وهو راكب يومئذ بغلته.
وهو يركض بها نحو العدو، وهو ينوه باسمه ويعلن بذلك قائلًا: “انا النبي لا كذب، أنا ابن عبد المطلب”.
حتى جعل العباس، وعلي، وأبو سفيان يتعلقون في تلك البغلة ليبطئوا سيرها خوفًا عليه من أن يصل أحد الأعداء إليه.
وما زال كذلك حتى نصره الله وأيده في مقامه ذلك، وما تراجع الناس إلا والأشلاء مجندلة بين يديه.
معنى حديث أم معبد

والألفاظ التي وردت في حديث أم معبد في المقدمة والتي قد تكون غريبة على النحو التالي:

لم تعبه ثجلة (عظم البطن).
ولم تزر به صعلة (نحول البدن).
في عينيه دعج (شدة السواد مع شدة البياض).
وفي أشفاره وطف (طويل شعر الحاجبين).
وفي صوته صحل (بحة)
أحور (شدة بياض العين مع شدة السواد ورقة الجفن واستدارة الحدقة).
أكحل (كأن في عينيه كحل).
أزج (دقيق الحاجبين تامهما في تقوس).
أقرن (مقترنهما).
في عنقه سطع (طول).
وفي لحيته كثاثة (طول وكثافة).
فصل لا نزر ولا هذر (لا قليل ولا كثير الكلام).
كأن منطقه خرزات نظم ينحدرن (فصيح بليغ).
لا عابس ولا مفند(أي لا يستقل عقل أحد أو يستهجنه).

 

كانت تلك صفات النبي محمد صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم. تابعونا على موسوعة ليصلكم كل جديد، ودمتم في أمان الله. 
شارك المقالة:
33 مشاهدة
هل أعجبك المقال
0
0

مواضيع ذات محتوي مطابق

التصنيفات تصفح المواضيع دليل شركات العالم
youtubbe twitter linkden facebook