صفات حنظلة بن أبي عامر

الكاتب: المدير -
صفات حنظلة بن أبي عامر
"محتويات
من هو الصحابي الذي غسلته الملائكه
حياة حنظلة بن أبي عامر
من هو حنظلة بن أبي عامر
صفات حنظلة
قصة حنظلة بن أبي عامر
من هو الصحابي الذي غسلته الملائكه

عريس الحنة ، من غسلته الملائكة يوم أُحد بماء المزن ، في صحائف الفضة ، بين الأرض والسماء ، أنه الصحابي الذي كان يتباهى به الأوس أمام الخزرج.

هو حنظلة بن أبي عامر بن صيفي بن زيد بن أمية بن ضبيعة الأنصاري الأوسي، من بني عمرو بن عوف ، الذي نال من الشرف ما لم ينله غيره ، فهو غسيل الملائكة ، أي  الصحابي التي تولت الملائكة غسله .

حياة حنظلة بن أبي عامر

وُلِد حنظلة لأبو عامر ، الذي كان يسمى عمرو ، او ابن عمرو ، وقد كان يُطلق عليه اسم الراهب في زمن الجاهلية ، وأمه هي ؛ الربابُ بنت مالك بن عَمرو بن عزيز بن مالك بن عَوف بن عَمرو بن عَوف.

وكان أبوه دائم الحديث عن البعث ، ودين الحنيفية ، وينتظر ظهور رسول مبعوث من رب العالمين ، ويأخذ صفاته من الأحبار والرهبان ، وعندما بُعِث رسول الله صلى الله عليه وسلم ، حسده ، وحقد عليه أبو عامر ، وبغى ، ورفض أن يعترف بمحمد رسولا من عند الله.

وفي مجلس لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأبو عامر ، اتهمه الراهب بالكذب ، والإنسان بالبهتان ، وخلط دين الحنيفية بغيره ، فأجابه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أنه أتى بالدين نقيا ، وان الأمانة من صفاته التي أخبره الأحبار بها ، فكذّب أبو عامر رسولنا الكريم ، وقال له الرسول المصطفى صلى الله عليه وسلم ، أن الكاذب يموت وحيدا ، وطريدا ، فدعا ابو عامر ، وقال ” آمين ” ، وأطلق عليه الرسول اسم ، ” أبو عامر الفاسق”.

والتقى أبو عامر زعماء قريش أثناء هجرة الرسول الكريم ، وحرصهم هم وأهلهم على قتال رسولنا الكريم ، ووعدهم بالوقوف إلى جانبهم ، ومساعدته.

وقد دخل حنظلة رضي الله عنه في الاسلام مع قومه من الأنصار ، أثناء هجرة رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة ، ولم يكن حنظلة رضي الله عنه راضٍ بما يفعله والده ، وسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أن يقتله ، ولكن رسولنا الكريم أبى ، ومنعه من قتل أبيه.

مكث أبو عامر في مكة ، وعندما فتحها المسلمون بقيادة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قام بالهرب إلى بلاد الروم ، وتقبل الله دعواه على نفسه ، فمات غريبا ، وحيدا ، طريدا. ،

من هو حنظلة بن أبي عامر

كان حنظلة بن أبي عامر ، من الصحابة الجليلة لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكان من افضل المسلمين ، وساداتهم ، وقد دخل دين الإسلام مع الأنصار من قومه ، عندما هاجر الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم إلى المدينة ، وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم.

ويحكى عنه رضي الله عنه أنه كان في الطبقة الثانية للصحابة ، وتقرب من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وآخاه هو ، وشماس بن عثمان بن الرشيد المخزومي ، وكانا رضي الله عنهما يقتربان يوما بعد يوم من الرسول صلى الله عليه وسلم.

تزوج حنظلة بن أبي عامر من جميلة بنت عبد الله بن أُبي بن السلوان ، ورُزِقا بولد ، وهو عبدُالله بن حنظلة بن أبي عامر ، وقُتِلَ يوم الحَرَّة. ،

صفات حنظلة
كان حنظلة بن أبي عامر ، يحب الحق ، ويحب رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وكان من أشد المسلمين إيمانا بالله ورسوله.
هو حنظلة ، شهيد غزوة أُحد.
الشهيد ، غسيل الملائكة.
عريس الجنة ، صباح عرسه.
قصة حنظلة بن أبي عامر

قام حنظلة بن أبي عامر ، رضي الله عنه ، بخطبة جميلة بنت عبدالله بن أُبي بن سلول ، وقام باستئذان رسول الله صلى الله عليه وسلم ، بالدخول بها ، فأذِن له رسول الله ، ودخل بها ليلة غزوة أُحد.

بعد أن زُفت إليه زوجته ، جميلة ، وأفضى إليها ، سمع المنادي يهيب ويطلب من المسلمين أن يخرجوا للجهاد بغزوة أُحد ، وإذ به ينسى عرسه ، وعروسه ، ويهلع دون الاغتسال من الجنابة ، من أجل المشاركة بأُحد ، طمعا في إحدى الحسنيين ، إما الشهادة في سبيل الله ، او رفع راية النصر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم.

التحق حنظلة بصفوف المسلمين المشاركين بالغزوة ، وبرسول الله صلى الله عليه وسلم ، وعندما ظهر المشركون عليهم ، شرع حنظلة رضي الله عنه في الركض على أرض المعركة ، متعطشا لدماء الكفار ، المشركين.

وأثناء بحثه عن فريسته ، إذ به يرى زعيم قريش ، ابو سفيان ، فقام حنظلة رضي الله عنه بضرب عرقوب فرسه فقطعه ، وأوقع ابو سفيان أرضا ،الذي بدأ يصيح في الكفار أن يغيثوه ، وقبل أن يؤديها حنظلة قتيلا ، جاء شداد بن الأسود ، وهم بضرب حنظلة رضي الله عنه بسيفه ، ولحق بالشهداء البررة.

وبعد انتهاء الحرب ، أثناء تفقد الرسول صلى الله عليه وسلم الجرحى ، وشهداء الحرب ، سأل أصحاب حنظلة رضي الله عنه ، عن أمر حنظله ، وما كان به ، فأجابوه ، أنهم كانوا يروا ماء يسيل من رأس حنظلة.

فسألوا زوجته جميلة ، التي قالت ، أن حنظلة قد سمع النداء لغزوة أُحد ، فلم يتأخر ، وهو بالمشاركة دون الاغتسال ، وقد كان جنب ، وقد رأت السماء تنفتح ثم تنغلق ، فعلمت أن روح حنظلة صعدت إلى السماء.

ولما سمع رسول الله صلى الله عليه ، كلام زوجة حنظلة رضي الله عنه ، قال بأنه صلى الله عليه وسلم رأى الملائكة يغسلون حنظلة بماء المزن بين السماء والأرض ، في صحائف الفضة ، فهو عريس الجنة الذي زف إليها. ،

المراجع"
شارك المقالة:
14 مشاهدة
هل أعجبك المقال
0
0

مواضيع ذات محتوي مطابق

التصنيفات تصفح المواضيع دليل شركات العالم
youtubbe twitter linkden facebook