فضل سورة الرحمن الروحانية

الكاتب: رامي -
فضل سورة الرحمن الروحانية
في المقال التالي نعرض لكم فضل سورة الرحمن وأسباب نزولها، فسورة الرحمن هي إحدى السور المدنية، وتحتوي على 78 آية، وقد أنزلها الله تعالى على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم بعد نزول سورةالرعد، وتقع في المصحف الشريف في الترتيب الخامس والخمسين، أما عن الأجزاء فتقع في الجزء السابع والعشرين، وقد سميت السورة بهذا الاسم لأنها تبدأ بأحد أسماء الله عز وجل، ففي الآيات الأولى منها يقول المولى عز وجل “الرَّحْمَنُ (1) عَلَّمَ الْقُرْآنَ (2)“، وقد وردت آية “فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَان” في السورة إحدى وثلاثين مرة، للتأكيد على عظمة خلق الله عز نوجل، بالإضافة إلى الدلائل الكبيرة التي توضح قدرة المولى سبحانه وتعالى في خلق الإنسان والكون، وفي الفقرات التالية نعرض لكم من خلال موسوعة فضل تلك السورة بالتفصيل.
فضل سورة الرحمن
ذُكر في الكثير من السور أحاديث صحيحة وردت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومن السور التي وردت فيها أحاديث صحيحة سورة الكهف، والملك، والبقرة، وآل عمران، والفاتحة، ولكن سورة الرحمن وردت بها بعض الأحاديث الضعيفة وأحاديث أخرى غير صحيحة، ومن أشهر تلك الأحاديث التي تتداول بين الناس أن الرسول صلى الله عليه وسلم قد قال “لكلّ شيء عروس، وعروس القرآن سورة الرحمن”.
وقد حقق الألباني أن كل الأحاديث التي وردت في سورة الرحمن هي أحاديث ضعيفة الإسناد، ولكن ورد في السنة النبوية الشريفة حديث واحد صحيح وهو “أنَّ رسول اللَّه صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قرأَ سورةَ الرَّحمنِ على أصحابِهِ فسَكتوا فقالَ ما لي أسمعُ الجنَّ أحسنَ جوابًا لربِّها منكُم ما أتيتُ على قولِه اللَّهِ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ إلا قالوا: لا شيءَ من آلائِكَ ربَّنا نُكذِّبُ فلَكَ الحمدُ”، وعن أنس قال: “كان رسول الله يوتر بتسع ركعات فلما أسن وثقل أوتر بسبع فصلى ركعتين، وهو جالس فقرأ فيهما الرحمن والواقعة”
فضل سورة الرحمن الروحانية

كتاب الله القرآن الكريم يعد شفاء للصدور وراحة للقلوب، وقراءة القرآن يبني جبال من الحسنات والثواب في ميزان القارئ، وهناك بعض السور التي لها فوائد روحانية عظيمة، بناء على تجارب من قرأها، أو على تفسيرات من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وسنعرض ليكم في السطور التالية فضل قراءة سورة الرحمن:

عندما يقرأ العبد سورة الرحمن ويتدبر معانيها، فإنه يعلم قدرة الله عز وجل وعظمته في خلق الكون والإنسان، ويقر بألوهية المولى سبحانه وتعالى، فيتقرب العبد لخالقه ويتقبله الله من المؤمنين، ويسكنه الجنات ويرزقه الحسنات.
كما أن سورة الرحمن تحتوي على آيات تدعوا الإنسان للتدبر والتأمل في خلق المولى سبحانه وتعالى، ليرى الإنسان أن الله قد خلق كل شيء بمقدار، وأن أبدع في صنعه، فلا خالق غير الله، ولا صانع ومبدع غيره، فسبحانه قد عظم صنعه وخلقه.
كما تشير آيات السورة إلى تكوين النظام الكوني، ليعرف الإنسان الكون الذي يعيش فيه، ومعرفة أن الرحمن قد أبدع في صنع الكون.
كما توضح آيات سورة الرحمن حساب العباد في الدار الآخرة ويوم القيامة، وتذكرهم بهذا اليوم وضرورة العمل في الدنيا حتى يحصلون على مغفرة المولى عز وجل في يوم الحساب.
فنجد في السورة آيات ترغب الناس في الحصول على الجنة والثواب والمغرفة من الرحمن، وآيات أخرى ترهب من عذاب الله عز وجل في الدار الأخرة لمن كفر به.
كما تناولت الآيات بعض من نعم الله عز وجل على الإنسان، فتلك النعم لا تُعد ولا تُحصى، وعند قراءة الآيات نتذكر فضل الله علينا ونحمده على نعمه.
شارك المقالة:
20 مشاهدة
هل أعجبك المقال
0
0

مواضيع ذات محتوي مطابق

التصنيفات تصفح المواضيع دليل شركات العالم
youtubbe twitter linkden facebook