قصة الاسراء والمعراج مكتوبة مختصرة

الكاتب: رامي -
قصة الاسراء والمعراج مكتوبة مختصرة
محتويات المقال

قصة الاسراء والمعراج مكتوبة مختصرة
وصف رحلة الإسراء والمعراج
أحداث رحلة الإسراء والمعراج

سنقدم لكم اليوم قصة الاسراء والمعراج مكتوبة مختصرة ، حيث لا تعد رحلة الإسراء والمعراج حدثاً عادياً، ولكنها كانت معجزة إلهية أيدها الله بنبيه محمد عليه الصلاة والسلام، وجعلها نصر له ثم مكنه من دعوته والظهور علي قومه بمعجزه ودليل جديد ومعجزة لا يستطيع البشر تصديقها حيث أسري به من المسجد الحرام في مكة إلي المسجد الأقصي في مدينة القدس، لذلك سنقدم لكم اليوم في هذا المقال قصة الإسراء والمعراج علي موسوعة من خلال السطور التالية.

قصة الاسراء والمعراج مكتوبة مختصرة

انقضت فترة من حياة الرسول صلي الله عليه وسلم وتعرض فيها للعديد من المحن والشدائد نظراً لرغبته في نشر الدين الإسلامي، وظل الرسول صلي الله عليه وسلم صابراً وقلبه يملأه اليقين والثقة بالله تعالي، وتم تسمية هذا العام بعام الحزن، وفيه فقد الرسول صلي الله عليه وسلم عمه أبو طالب.

الذي كان يعتبره سند له من قريش وأذاهم، ولم يرغب الرسول صلي الله عليه وسلم في الدخول مع عمه أبو طالب في صراعات، ولكن توفاه الله تعالي وحزن عليه الرسول صلي الله عليه وسلم كثيراً، وقام بالتعرض بشكل كبير للأذي من قريش، وفي العام نفسه توفت زوجة الرسول صلي الله عليه وسلم  السيدة خديجة رضي الله عنها وأرضها.

والتي كانت تقوم بالتخفيف عنه ما يتعرض له من أذي من قريش، وأثر ذلك علي الرسول تأثيراً كبيراً وجعله يحزن حزن شديد، فقرر الرسول صلي الله عليه وسلم أن يخرج إلي منطقة الطائف حتي يتم حمايته من قبل قائدها من ظلم قريش وأذاهم، ولكنه لم يوافق علي طلب الرسول صلي الله عليه وسلم وذهب وأخبر قريش عن ذلك مما جعلهم يحقدون علي الرسول صلي الله عليه وسلم ويكيدون له، وهنا أراد الله تعالي أن يكافئ الرسول صلي الله عليه وسلم عن كل ما تعرض له من محن وشدائد، بالإضافة إلي أن الله أراد أن يجعل الرسول آية كبري لكي يزداد ثقة وقوة من أجل ان يواصل رحلة نشر الدين الإسلامي ، ومن ثم كانت رحلة الإسراء والمعراج.

وصف رحلة الإسراء والمعراج

قام رسولنا الكريم بوصف رحلة الإسراء والمعراج علي أنها بدأت بركوب الرسول صلي الله عليه وسلم لدابة ذات لون أبيض وطويلة وتسمي”البراق” ، وهي لا تشبه الحمار ولا البغل وقام الرسول صلي الله عليه وسلم بركوبها ومن ثم طارت به حتي وجد الرسول صلي الله عليه وسلم نفسه عند المسجد الأقصى.

وقام الرسول صلي الله عليه وسلم بربطها عند الباب الخاص بالمسجد عند نزوله من عليها ، وصلي الرسول ركعتين، ثم نزل عليه سيدنا جبريل عليه السلام، وعرج بالرسول إلي السبع سموات.

أحداث رحلة الإسراء والمعراج

بعد أن عرج سيدنا جبريل عليه السلام بالرسول محمد عليه أفضل الصلاة والسلام إلي السماوات السبع، وعندما وصلوا إلي السماء الولي طرق سيدنا جبريل الباب، وقامت الملائكة بالرد عليه وقالت من بالباب فأجابهم: جبريل عليه السلام، وسألوه: من معك ؟، فأجاب : محمد.

فسألوه : هل أرسل إليه ليأتي؟ فأجب عليه: نعم، فقاموا بالرد عليه مرحباً بمحمد فنعم المجيئ جاء ، وفتحت له أبواب السماء الأولي، وقد رأي سيدنا محمد في السماء الأولي نبي الله آدم عليه السلام، وفي السماء الثانية رأي أنبياء الله “عيسي ويحيي” عليهم السلام، وبالسماء الثالثة رأي ” سيدنا يوسف” عليه السلام.

وفي السماء الرابعة رأي نبي الله ” إدريس” عليه السلام، وفي الخامسة وجد نبي الله “هارون” عليه السلام، وفي السماء السادسة وجد بها سيدنا ” موسي” عليه السلام، وعندما رأي سيدنا موسي سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم قام بالبكاء، لأن عدد أمة سيدنا محمد الذين سيدخلون الجنة أكثر من عدد أمة سيدنا موسي عليه السلام، وفي السماء الأخيرة وجد سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم  سيدنا “إبراهيم” ، وهنا كان سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم قد وصل إلي سدرة المنتهي ، وقام بالاقتراب من البيت المعمور، ووقتها أحضر سيدنا جبريل عليه السلام وعاء يحتوي علي عسل، والثاني يحتوي علي خمر، والثالث يحتوي علي لبن.

وقام سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم باختيار الوعاء الذي يوجد به اللبن، فقال له سيدنا جبريل عليه السلام هذه فطرة أمتك ، وفطرتك ، وفطرة الإسلام، وتم فرض الصلاة علي المسلمين في ليلة الإسراء والمعراج، وكان أول عدد قد فرض لها 50 صلاة، ولكن سيدنا موسي عندما عرف ذلك أشار لسيدنا محمدصلي الله عليه وسلم أن الأمة لن تقدر أن تصلي كل تلك الفروض.

فناجي الرسول صلي الله عليه وسلم ربه حتي يقوم بتخفيفها إلي الخمس صلوات االتي تم فرضهم علينا ، ولكن الله لم يقلل أجرها واستمر أجر الخمس صلوات يعادل أجر خمسين صلاة.
شارك المقالة:
16 مشاهدة
هل أعجبك المقال
0
0

مواضيع ذات محتوي مطابق

التصنيفات تصفح المواضيع دليل شركات العالم
youtubbe twitter linkden facebook