كيف تزرع الفول؟ والوقت المناسب لذلك

الكاتب: وسام -
كيف تزرع الفول؟ والوقت المناسب لذلك

 

 

كيف تزرع الفول؟ والوقت المناسب لذلك

 

يُزرع الفول كغيره من البقوليات، حيث تُنقع بذور الفول في المياه لمدة ساعة قبل زراعتها في التربة؛ وذلك لتسريع عملية الإنبات، وبعد ذلك تُزرع البذور المنقوعة على عمق 5 سم في التربة بحيث تفصل مسافة 10-15 سم بين كل بذرة، بينما يتطلب زراعة الشتلات المُباعدة بينها لتُصبح المسافة بين كل شتلة وأخرى من 20-30 سم؛ حتّى لا يشجع تراص الشتلات على تشكل الأمراض، وبالإمكان أيضاً زراعتها على شكل تلال، بحيث تُزرع من 5-6 بذور لكل تلة، ويُفصل بين كل تلة مسافة 1.4 م
 
يجب الانتباه لأصناف الفول ذات العروق الطويلة منذ البداية لكي تُسند، أمّا عن الأصناف القصيرة فإنّها تحتاج إلى الدعم أيضاً؛ ذلك لأنّ القرون يُمكن أن تُصبح ثقيلةً ويصعب حملها، وعندما يبدأ نبات الفول بالنمو يقرُص بعض المزارعين الرأس النامي، أو يقطعون جزء من الساق العلوي وبعض الأوراق النامية بمجرد نمو الحبوب على الجزء السفلي من النبات؛ حيث تُساعد هذه السلوكيات على ما يأتي:
 
قطاف أسرع للمحصول.
تدفق الهواء وأشعة الشمس إلى مركز النبتة.
الوقاية من أمراض الفطريات ومشاكل الحشرات.
وقت زراعة الفول
ينمو الفول باعتباره أحد أصناف البقوليات في المواسم الباردة من العام، لذا يُزرع غالباً في شهر شباط؛ لغايات الاستخدام الخضري، ومن شهر أيلول حتّى تشرين الثاني؛ لغايات الغطاء النباتي، ويُمكن زراعة الفول على مدار العام في مناطق البحر الأبيض المتوسط، حيث يكون الصيف معتدلاً وتبقى درجات الحرارة أقل من 24 درجة، والشتاء قليل البرودة ومن النادر تشكل الصقيع، حيث يُفضل زراعته في الفترة ما بين أيار وحتى آب؛ وذلك لتجنب تأخر نمو الأزهار، أو بُطء نمو البذور، وللاستمتاع بفول طازج مع الأطباق المختلفة، كما يُمكن أيضاً زراعته في الفترة ما بين أيلول وحتى تشرين الأول.[٢][٣]
 
العناية بنبات الفول
يُعدّ نبات الفول أحد أقدم المحاصيل حول العالم،[٤] ويُمكن اتباع مجموعة من النصائح للعناية به، ومن أبرزها ما يأتي:
 
الحرص على ريّ الفول العريض بالماء قبل أنّ تجف التربة تماماً، دون إفراط.
إبقاء التربة رطبة خاصةً خلال فترة نمو الأزهار وتشكل القرون.
زراعة الفول في تربة جيدة التصريف.
زراعة الفول في تربة خصبة، وغنية بالأسمدة العضوية؛ حيث تشكل بذور الفول علاقةً تبادلية مع الكائنات الحية الدقيقة الموجودة في التربة والتي تُدعى البكتيريا المثبتة للنيتروجين ممّا يساعدها على إنتاج النيتروجين القابل للاستخدام.
المحافظة على خلو الأحواض من الحشائش.
اعتماد الزراعة الضحلة؛ لتجنب نمو الجذور غير المرغوبة.
حماية نبات الفول من الآفات الحشرية، ويكون ذلك من خلال اتباع الآتي:
رش الفول بمياه الخرطوم للتخلص من المن.
استخدام المصائد اللاصقة لمكافحة البراغيث والخنافس.
استعمال الصوف البستاني، أو رش المحاصيل بالمبيدات الحشرية لتجنب اقتراب حشرات قافزات الأوراق.
رش الفول بالمبيدات الحشرية للتخلص من العث، أمّا عن العث الأبيض أو الأصفر فهو غير مضر بالفول.
الحرص على تخفيض نسبة الإصابة بالأمراض الزراعية التي تُصيب الفول؛ كالعفونة البكتيرية، أو تقرح النبات، أو تبرقش الفول، ويكون ذلك باتباع الآتي:
زراعة النباتات المقاومة للأمراض.
تجنب الاقتراب من النباتات والاعتناء بها وهي مبللة.
الحفاظ على نظافة الأحواض باستمرار.
إزالة النباتات المتضررة والتخلص منها بعيداً؛ لتجنب نقل العدوى للنبات السليم.
تغيير مكان الزراعة سنوياً، لتخفيف الأمراض المنقولة عبر التربة.
قطاف الفول
يُصبح الوقت مُناسباً لقطاف الفول عندما يتحول لون القرون إلى الأخضر، وتُصبح ممتلئةً بحبات الفول الكبيرة واللامعة، وتبقى حبات الفول صالحة للأكل بعد قطافها لمدة يوم أو يومين بعد وضعها في الثلاجة.
شارك المقالة:
9 مشاهدة
هل أعجبك المقال
0
0

مواضيع ذات محتوي مطابق

التصنيفات تصفح المواضيع دليل شركات العالم
youtubbe twitter linkden facebook