كيف تزيل الهموم والغموم والقلق والأكدار؟ (ملخص كتاب الوسائل المفيدة للحياة السعيدة للشيخ عبد الرحمن السعدي)

الكاتب: المدير -
كيف تزيل الهموم والغموم والقلق والأكدار؟ (ملخص كتاب الوسائل المفيدة للحياة السعيدة للشيخ عبد الرحمن السعدي)
"كيف تزيل الهموم والغموم والقلق والأكدار؟
(ملخص كتاب الوسائل المفيدة للحياة السعيدة للشيخ عبد الرحمن السعدي)

 

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، وبه نستعين، وأصلي وأسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين؛ أما بعد:

فهذه أسباب زوال الهموم والغموم والقلق، مستقاة وملخصة من الرسالة اللطيفة للعلامة عبدالرحمن السعدي رحمه الله التي أسماها الوسائل المفيدة للحياة السعيدة.




وقد بيَّن في مقدمتها أن بعضها خاص للمؤمن، وبعضها الآخر مشترك بين المؤمن وغيره، وإن كان للمؤمن فيها النصيب الأكبر والحظ الأوفر، وها هي أضعها بين يدي القارئ الكريم، علها تخفِّف عليه من وطأة الحياة، وتبعد عنه المنغصات والأكدار:

1) الإيمان والعمل الصالح.




2) الإحسان إلى الخلق بالقول والفعل.




3) الاشتغال بعمل من الأعمال أو علم من العلوم النافعة.




4) اجتماع الفكر كله على الاهتمام بعمل اليوم الحاضر، وقطعه عن الاهتمام في الوقت المستقبل، وعن الحزن على الوقت الماضي.




5) من أكبر الأسباب لانشراح الصدر وطمأنينته: الإكثار من ذكر الله.




6) التحدث بنعم الله الظاهرة والباطنة.




7) السعي في إزالة الأسباب الجالبة للهموم، وفي تحصيل الأسباب الجالبة للسرور.




8) تقدير أسوأ الاحتمالات التي ينتهي إليها الأمر، وتوطين النفس على ذلك، ثم تخفيف ما يُمكن تخفيفه.




9) قوة القلب وعدم انزعاجه وانفعاله للأوهام والخيالات التي تجلبها الأفكار السيئة.




10) توطين النفس على أنه لا بد أن يكون في الإنسان القريب منك محاسن ومساوئ، وبالمقارنة بينها تُغلَّب المحاسنُ، ويُغَضُّ الطرف عن المساوئ، وبهذا يزول الهم والقلق، وتدوم الصحبة والاتصال.




11) العاقل يعلم أن حياة السعادة والطمأنينة حياة قصيرة، فلا ينبغي أن يقصرها بالهم والاسترسال مع الأكدار.




12) مقارنة الإنسان بين النعم الحاصة له (دينية أو دنيوية)، وبين ما أصابه من مكروه، فعند المقارنة يظهر كثرة ما هو فيه من النعم، واضمحلال الهم والكدر.




13) يقارن الإنسان بين ما يخافه من حدوث الضرر عليه، وبين الاحتمالات الكثيرة للسلامة منه، فلا ينبغي أن يغلب الاحتمال الضعيف.




14) أن توطِّن نفسك على ألا تطلب الشكر إلا من الله، فلا تبال بشكر من أنعمت عليه، ? إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا ? [الإنسان: 9].




15) من دواعي الراحة: أخذ الفضائل والعمل عليها حسب الداعي النفسي الذي يقلقك.




16) اجعل الأمور النافعة نُصب عينيك، واعمل على تحقيقها، ولا تلتفت إلى الأمور الضارة.




17) حسم الأعمال في الحال، ولا تترك الأعمال تجتمع عليك؛ حتى لا تشتد وطأتها.




18) اخترْ من الأعمال النافعة الأهم فالأهم، وركِّز على ما تميل إليه نفسك.

والحمد لله رب العالمين.


"
شارك المقالة:
2 مشاهدة
هل أعجبك المقال
0
0

مواضيع ذات محتوي مطابق

التصنيفات تصفح المواضيع دليل شركات العالم
youtubbe twitter linkden facebook