ليس هذا شأن أهل الإسلام

الكاتب: المدير -
ليس هذا شأن أهل الإسلام
"ليس هذا شأنُ أهلِ الإسلامِ

 

قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ? وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ? [آل عمران: 132].

 

تأملْ قَوْلَ اللَّهِ تَعَالَى: ? لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ?، بعد الأمر بطاعته تعالى، وطاعةِ الرَّسُولِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ولا تتحقق طاعة الرَّسُولِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، إلا بامتثالِ أمره صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حيًّا، واتباعُ سُنَّتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ وَفَاتِهِ.

 

وتعجبْ من أولئك الذين يَرُدُّونَ سُنَّتَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ويطعنون فيها، ويطعنون في رواتها، ويزعمون كذبًا وزورًا أنه يكفيهم القرآن عن السنة، تعجب من هؤلاء كيف يحققون طاعة الرَّسُولِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، التي علق الله تعالى عليه رحمته فقال: ? لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ?.

 

بل كيف يتحقق لهم إسلام أصلًا وهم يرون بعثة الرَّسُولِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كالعدمِ، ويرون بيانه للقرآن لغوًا، وتفسيره لكلام الله تعالى عبثًا؟

 

ويتمادى بهم الضلالُ حتى يصلَ الأمر إلى السخرية والاستهزاء منه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بأبي هو وأمي، فيضرب بأحاديثه عرض الحائط، ويقول لا يوجد شيء اسمه الطب النبوي، والنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مات مريضًا، وينكر - ساخرًا ومستهزءًا - مئاتِ الأحاديث التي قالها النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في الطبِّ، نقول لمثل هذا راجع نفسك فليس هذا شأنُ أهل الإسلام.

 

ونقول لهذا وأمثاله: متى تتحقق طاعته للرَّسُولِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وأنت تنكرُ سنته؟

ومتى تتحقق متابعتك له وأنت تسخرُ وتستهزئ بكلامه؟


"
شارك المقالة:
3 مشاهدة
هل أعجبك المقال
0
0

مواضيع ذات محتوي مطابق

التصنيفات تصفح المواضيع دليل شركات العالم
youtubbe twitter linkden facebook