ماهي ملابس الرجال في منطقة الجوف في المملكة العربية السعودية

الكاتب: ولاء الحمود -
ماهي ملابس الرجال في منطقة الجوف في المملكة العربية السعودية

ماهي ملابس الرجال في منطقة الجوف في المملكة العربية السعودية.

 
تتسم الملابس الرجالية في منطقة الجوف بتناسبها مع الأجواء السائدة في المنطقة، إذ تتماشى الملابس الصيفية مع فصل الصيف الحار، فتسمح للهواء بالدخول إلى الجسم ليحس بالبرودة، فيما تتماشى ملابس الشتاء مع برودة الطقس، فتجدها ثقيلة تجلب الدفء، وتتكون الملابس الرجالية مما يأتي:  
 
أ - البشت: 
 
يُسمَّى (العباءة)، ويرتديه الرجل فوق كتفيه منسدلاً حتى قدميه، ويُظهر يديه من خلاله، ويكون البشت فوق الثوب، وعلى طرف القماش، أو الغترة المنسدلة على الظهر، وهناك نوعان من البشوت: فمنها الصيفية؛ وتكون خفيفة، ومنها الشتوية؛ وتكون ثقيلة مصنوعة من الصوف (الوبر) وغيره، وغالبًا ما تكون البشوت مطرزة بخيوط لامعة على أطرافها. ويرتدي بعض الناس البشوت صيفًا في المناسبات، أما شتاءً فلا تكاد تفارق كثيرين منهم؛ لأنها تجلب الدفء.
 
ب - الثوب المرودن: 
 
شبيه بالثوب العادي، إلا أنه يتميز بالأردان الطويلة المتسعة عند اليدين، وهو أقل شهرة من الثوب المقطع، وكان يُستخدم في السابق، ولا يزال يُستخدم في الاحتفالات أو العرضات عند بعض سكان المنطقة.
 
ج - الثوب العادي: 
 
ذو كميَّن منتهيين إلى الرسغين، ومتسع من الأسفل، بحيث يسمح بالمشي والركض بحرية، وهو الثوب المعروف عند العرب، فنلاحظ الأزرار تزين صدره، والجيب المربع على موقع القلب، بالإضافة إلى الجيبين الجانبيين، وهذا النوع من الثياب هو المشهور في المنطقة عند أهل البادية.
 
د - الفروة: 
 
تشبه في تصميمها البشت، إلا أنها مكسوة من الداخل بالفرو الذي يتكون من جلد الأغنام أو الماعز، وأحيانًا يكون الفرو مبطنًا بجلود الحيوانات المدبوغة التي تُسمى بـ (الجاعد).
 
هـ - الشماغ والغترة:
 
يسميهما أهل البادية (الكوفية) أو (الشملة)، وهما معروفان حتى وقتنا الحاضر، ويُصنعان من القطن، وبهما يتقي الرجل حر الصيف وبرد الشتاء.
 
و - الطاقية:
 
تُلبس تحت الشماغ أو الغترة، وتُصنع من القماش المبطن بالقطن، وهي معروفة في وقتنا الحاضر ولها أشكال وألوان متنوعة.
 
ز - الزبون: 
 
يُسمَّى حاليًا (الدقلة)، وهو لباس طويل مفتوح من الأمام، يُلبس فوق الثوب شتاءً، وكان يُستخدم سابقًا، وهو يشبه (الكوت)، لكنه طويل يصل إلى القدمين.
 
ح - الصديرية: 
 
تُلبس فوق الثوب، وتشبه (الكوت)، ولكنها من دون أردان أو أكمام، وتكون مبطنة بالصوف أو القطن من الداخل، وكانت في الماضي لباس كبار السن، أما اليوم فيرتديها الجميع كبار السن والشباب؛ لأنهم يرون فيها نوعًا من الأناقة.
 
ط - الكوت:
 
يُلبس فوق الثوب، ومنه ما يصل إلى وسط الإنسان، أو إلى الركبة، وهو لباس شتوي له أكمام مفتوحة من وسطها.
 
ي - العقال: 
 
يُسمَّى عند أهل البادية (المعصم)، ويُلبس فوق الرأس على الشماغ أو الغترة، وشكله دائري مبروم.
 
ك - لباس العمل:  
 
يتكون من ثوب قصير أطول من القميص، وأقصر من الثوب، وسروال طويل تحت القميص، ويُحتزم بحزام من جلد، أو شعر، أو صوف مجدول، ويُنتعل حذاء ذو صنع محلي يشبه الصندل، وفي معظم الحالات يكون الرأس مكشوفًا.
 
ل - لباس الرأس:
 
طاقية بيضاء مطرزة أو سادة (من دون تطريز) وفوقها غترة بيضاء، أو شماغ، أو شال. ويُتوَّج الرأس فوق ذلك بالعقال المستورد، أو المصنوع محليًا، ويُعد العقال السميك من مظاهر الوجاهة، ومحدِّدًا منـزلة لابسه وشخصيته، فكلما زاد سمك العقال كان صاحبه ذا منـزلة اجتماعية أرفع. وقد قال الشيخ غالب حطاب السراح بهذا الخصوص ما يأتي:
 
اهبو هبيتو يا كبار العصايب     لـو خسارة نقلكم كل مسنون
وكان الرجال في السابق يتزينون بالأحزمة التي يتوسطها الخنجر (الشبرية)، وبالأحزمة التي تحمل الأسلحة النارية المزينة بالطلقات، كما أن ضفائر الشعر الطويل كانت من مظاهر الزينة عندهم، وكذلك خواتم الفضة التي تزين أصابعهم، والكحل ولبس البشوت، وبخاصة عند الوجهاء، وكبار القوم، والشيوخ.
 
م - اللباس في حالة الطوارئ:
 
يرتدي الرجل ثوبًا قصيرًا فوقه حزام (مشكوك) بالرصاص إذا كان الرجل مسلحًا بسلاح ناري، ويرتدي الرجل أيضًا عصابة حمراء على رأسه، وكأنها دلالة على الخطر.
 
شارك المقالة:
85 مشاهدة
هل أعجبك المقال
0
0

مواضيع ذات محتوي مطابق

التصنيفات تصفح المواضيع دليل شركات العالم
youtubbe twitter linkden facebook