ماهي موارد المياه بمنطقة الجوف في المملكة العربية السعودية

الكاتب: ولاء الحمود -
ماهي موارد المياه بمنطقة الجوف في المملكة العربية السعودية

ماهي موارد المياه بمنطقة الجوف في المملكة العربية السعودية.

 
يحتاج الإنسان إلى الماء لأغراض الشرب وللاستخدامات المنـزلية الأخرى وكذلك لتوفير الغذاء. وتعد مياه الأمطار، ومياه السيول التي تجري في الأودية، والمياه الجوفية التي تملأ مسامات المواد الصخرية  ، الموارد الطبيعية للمياه العذبة في منطقة الجوف. ويستفيد الإنسان في المنطقة من مياه الأمطار بشكل غير مباشر. كما أن مياه الأمطار هي المصدر الرئيس للمياه الجارية في الأودية والمياه الجوفية المخزونة في مسامات المواد الصخرية. وكما هي الحال في جميع مناطق المملكة فإن مشكلة النقص في موارد المياه تظهر بوضوح في منطقة الجوف؛ لأنها تتصف بقلة الأمطار وتذبذبها مكانيًا وزمانيًا، وتبرز أهمية المياه الجوفية في المنطقة بوصفها موردًا طبيعيًا للمياه لأنها تقع ضمن أقاليم الأراضي الجافة ولا توجد فيها أنهار دائمة الجريان.
 
تقع منطقة الجوف بكاملها ضمن الجزء الرسوبي من المملكة، وقد تعرضت في الماضي لمناخ أكثر رطوبة مما هو عليه الآن، ولذا فإنها تحتوي على نوعين من المياه الجوفية هما: المياه الجوفية المتجددة في خزانات المياه الجوفية الضحلة (SHALLOW AQUIFERS) المتمثلة في منكشفات طبقات الصخور الرسوبية وفي الرواسب الحديثة نسبيًا وبخاصة رواسب الأودية، والمياه الجوفية الحفرية (FOSSIL) (غير المتجددة) في خزانات المياه الجوفية العميقة (DEEP AQUIFERS) المتمثلة في طبقات الصخور الرسوبية.
 
ومع زيادة عدد السكان وتحسن المستوى المعيشي في العقود الثلاثة الماضية زاد الطلب على المياه في مناطق المملكة؛ الأمر الذي جعل الوزارات والمؤسسات المعنية بالمياه تعمل باستمرار على تخفيف الضغط على الموارد الطبيعية للمياه؛ من خلال رفع كفاءة استخدام المياه، وتعزيز الموارد المائية. فقد تم تطبيق عدد من الطرق لرفع كفاءة استخدام المياه في مقدمتها ترشيد الاستهلاك المنـزلي للمياه من خلال برامج التوعية المستمرة، وكذلك التشجيع على تحسين طرق الري. كما يتم في الوقت نفسه العمل على تعزيز الموارد المائية وتخفيف الضغط عليها بزيادة كميتها من خلال زيادة تغذية المياه الجوفية (التغذية الصناعية).
 
 مياه السيول
 
فيما عدا بعض الأودية في منطقتي نجران وجازان وفي محافظة القريات بمنطقة الجوف، فإن جميع المجاري المائية (الأودية) في المملكة داخلية المنشأ؛ لذا فإن المياه التي تجري فيها مرتبطة بالأمطار المحلية. ويوجد عدد كبير من الأودية في المنطقة يصعب ذكرها جميعًا، ومنها أودية صغيرة لا تتعدى أطوالها عددًا قليلاً من الكيلومترات، ولكن منها أودية كبيرة تتجاوز أطوالها عشرات الكيلومترات. وأشهر الأودية في المنطقة وادي السرحان وروافده. فوادي السرحان في الوقت الحاضر هو وادٍ قديم كانت أجزاؤه العليا تبدأ من المناطق الواقعة بين مدينتي دومة الجندل وتبوك. ويتجه مجراه الرئيس شمالاً نحو منخفض الأزرق بالأردن، ويبلغ طوله نحو 480كم منها نحو 300كم داخل حدود المملكة وعرضه قد يتسع في بعض الأمكنة. ونظرًا لقلة الأمطار في الوقت الحاضر، فقد تطورت في أجزائه الوسطى والسفلى السباخ والقيعان التي أكبرها سبخة حضوضاء   حاليًا، ويصب في هذا المنخفض الطولي عدد من الأودية معظمها يأتي من الجهة الغربية، مثل: وادي حصيدة، ووادي باير، ووادي حدرج، ووادي الغويل، ووادي فجر، أو من الجهة الشرقية للحوض مثل: وادي الدسم، ووادي الأعيلي، ووادي مديسيس، ووادي معارك  
 
بلغ معدل الأمطار السنوية للفترة من 1405 - 1421هـ / 1985 - 2000م نحو 46.3 مم في محطة دومة الجندل ونحو 47.2 مم في محطة الحديثة  .  وعلى الرغم من قلة الأمطار في المنطقة إلا أنها في بعض الأحيان تؤدي إلى حدوث جريان للسيول. فعلى سبيل المثال، ورد في صحيفة (الجزيرة) أنه هطلت أمطار غزيرة يوم أمس السبت على منطقة الجوف شملت مدينة سكاكا والمدن والقرى التابعة لها سالت على أثرها جميع شعاب وأودية المنطقة. هذا وقد استمرت الأمطار على شكل (ديمية) استمرت لأكثر من 15 ساعة متواصلة  .  وتجب الإشارة إلى أنه لا يوجد سجل للمعلومات عن جريان السيول في منطقة الجوف، ولكن يمكن القول: إن كميات مياه السيول قليلة نسبيًا وغالبًا تجري لفترة زمنية قصيرة وتصب في الأحواض الداخلية المنخفضة المتمثلة بشكل رئيس في القيعان والسباخ. فقد ذكرت الشركة الاستشارية (PARSONS BASIL)   أن حدوث الجريان في الأودية يختلف من مكان إلى آخر، فبعض الأودية يحدث فيها جريان كل سنة في حين بعض الأودية تجري فيها السيول كل سنتين أو ثلاث. ففي السنة الهيدرولوجية 1385 - 1386هـ / 1965 - 1966م قدرت الشركة الاستشارية الجريان في وادي باير 2650كم  ووادي حصيدة 1000كم  ووجدت أنه نحو 2000000م  في وادي باير ونحو 2500000م  في وادي حصيدة، معللة الانخفاض النسبي للجريان في وادي باير بأن المياه الجارية فيه يتم ترشيحها؛ لأنها تنتشر على مساحة واسعة نسبيًا. وأشارت إلى أن الجريان السنوي يمثل نحو 2% من الأمطار السنوية في وادي باير ونحو 4% منها في وادي حصيدة.
 
وحيث إن جريان مياه السيول في الأودية غير منتظم وقليل الحدوث في المنطقة فإنه بلا شك لا يعتمد عليه لسد الاحتياجات المائية للأغراض المنـزلية أو الزراعية إلا في حالات قليلة، ولكن يمكن عده مصدرًا موسميًا وثانويًا للمياه في المنطقة. فقد ذكر الخطيب "ولكن في منطقة واحدة بين سكاكا والجوف تعتمد الزراعة في سهول الغرين على الأمطار المباشرة وتجميع مياه الأمطار الجارية؛ لزيادة رطوبة التربة دون الاستفادة من التخزين"  
 
المياه الجوفية قليلة العمق (الضحلة)
 
توجد المياه الجوفية في بعض الطبقات (التكوينات) الجيولوجية التي تسمح فيها النفاذية (PERMEABILITY) والمسامية (POROSITY) بمرور الماء وتخزينه في مسامات الصخور أو المواد الصخرية المفككة، وتسمح أيضًا بخروجه منها ودخوله إلى الآبار بكميات اقتصادية، وتسمى هذه التكوينات الجيولوجية بخزانات المياه الجوفية (AQUIFERS) التي قد تتكون من مواد صخرية مفككة مثل رواسب الأودية (الرواسب الفيضية) أو تتكون من صخور منفذة كالصخور الرملية. وتقسم خزانات المياه الجوفية وفقًا لعمق المياه الجوفية فيها إلى نوعين هما: خزانات المياه الجوفية الضحلة (SHALLOW AQUIFERS)، وخزانات المياه الجوفية العميقة (DEEP AQUIFERS). كما تصنف خزانات المياه الجوفية إلى نوعين حسب ضغط الماء فيها، هما: الخزان الحر (UNCONFINED) في التكوين الجيولوجي الذي ينكشف على السطح ويقع إلى الأسفل منه تكوين غير منفذ، والخزان المحصور (CONFINED) في التكوين الجيولوجي الذي يقع بين تكوينين غير منفذين أحدهما يعلوه والآخر إلى الأسفل منه. وفي الغالب تكون خزانات المياه الجوفية العميقة من النوع المحصور. وبشكل عام تكون المياه الجوفية غير عميقة ومتجددة في الخزانات الحرة وتكون عميقة وغير متجددة (قديمة / حفرية (FOSSIL)) في الخزانات المحصورة.
 
تقع منطقة الجوف ضمن الرف العربي الذي يتكون من طبقات مائلة من الصخور الرسوبية، وتغطي الرواسب الفيضية في بعض الأمكنة هذه الصخور؛ ولذا فإن المنطقة تحتوي على مياه جوفية متجددة قليلة العمق مخزونة في الرواسب الفيضية بالأودية (ALLUVIAL AQUIFERS) ومخزونة في منكشفات طبقات الصخور الرسوبية المنفذة.
 
وتخزن رواسب الأودية وما تحتها من صخور مجواة وشقوق كميات محدودة من المياه الجوفية المتجددة (أي التي تعتمد على مياه الأمطار والسيول الجارية) والتي تعد المورد المائي الطبيعي الدائم في المنطقة، ولكن كميات المياه المخزونة فيها وكذلك نوعيتها وعمقها تختلف من مكان إلى آخر ومن زمان إلى آخر؛ لأنها تعتمد على عوامل كثيرة. وتعد الخصائص الجيولوجية في مقدمة العوامل المؤثرة وبخاصة نوعية المعادن التي تتكون منها المواد الصخرية التي لها تأثير كبير على نوعية المياه، وتعتمد أيضًا على الخصائص الجيومورفولوجية وبخاصة سماكة الرواسب في الأودية، والمساحة التي تغطيها، وحجم حبيباتها، ومساحة حوض الوادي، ومعدلات الانحدار فيه، كما أنها تتأثر أيضًا بالخصائص المناخية خصوصًا كميات الأمطار الساقطة، وكميات مياه السيول، ومعدلات التبخر. وتوجد معلومات قليلة تبين الخصائص الكمية والنوعية للمياه الجوفية في الخزانات الضحلة بمنطقة الجوف.
 
فقد أشار مفضي إلى كثرة الآبار  فيها منذ القدم إذ ذكر أن الرحالة الويس موسيل الذي زار الجوف في عام 1327هـ / 1909م شاهد حجرًا عليه نقوش في سوق الغرب بدومة الجندل وقال له أهالي المدينة إن معنى هذه النقوش بالجوف ألف ركية (ألف بئر) وألف عين جرية (ألف عين جارية)  .  كما أكدت الشركة الاستشارية (PARSONS BASIL)   أن بعض الآبار اليدوية بالقرب من مدينة سكاكا تخترق طبقة الصخور الرملية كاملة على عمق أقل من 10م، وأن إنتاجية هذا الخزان من المياه تعد قليلة إلى متوسطة. أما نوعية المياه في الآبار الأقل عمقًا من 30م فتراوح بين متوسطة ورديئة بسبب تركز الأملاح الناتج من عمليات الري، ولكن بعض الآبار المحفورة باليد في المنطقة قد تصل أعماقها إلى أكثر من 50م ويستخدمها المزارعون منذ القدم لري مزارعهم، فقد أكد مفضي أن الزراعة في أكثر أحياء دومة الجندل وفي جميع مزارع مدينة سكاكا وقراها كانت تقوم على عملية (السني) وهي عملية قاسية وشاقة مستمرة تقوم على استخراج مياه الزراعة من أعماق الأرض بأبعاد متفاوتة تصل إلى خمسين مترًا بوساطة الحيوانات  .  وقد ذكر الشراري أن المياه الجوفية في وادي السرحان قريبة من السطح حيث قال: ويقوم السكان بحفر بئر لا يتجاوز عمقه 6 - 8م، فتنساب المياه إلى أسفل البئر، وكانوا ينضحونها بالدلاء إلى سطح الأرض، أما اليوم فتقوم المحركات بشفط المياه حتى سطح الأرض  .  ويشير الشراري أيضًا إلى ارتفاع ملوحة المياه بصورة عامة في محافظة القريات بقوله: والقريات باعتبارها منطقة مالحة حتى إنه أطلق عليها اسم (قريات الملح) لا يزرع فيها سوى الزيتون  .  وبصورة عامة يمكن القول: إن المعلومات الوصفية القليلة المتوافرة عن المنطقة تشير إلى قلة المياه الجوفية الضحلة، وإلى اختلاف عمقها من سطح الأرض واختلاف نوعيتها من مكان إلى آخر.
 
المياه الجوفية العميقة
 
تصنف تكوينات الصخور الرسوبية   الخازنة للمياه في المملكة إلى خزانات رئيسة (الساق، وتبوك، والوجيد، والمنجور، والبياض، والوسيع، وأم رضمة، والدمام، والنيوجين) وأخرى ثانوية (الجوف، وبرواث، وخف، والجلة، وضرماء، وسكاكا، والعرمة). وتمتد منكشفات (OUTCROPS)   معظم تكوينات الصخور الرسوبية إلى مسافات طويلة قد تصل إلى أكثر من 1000كم وقد يصل امتداد هذه الطبقات إلى أكثر من 150000كم  تحت السطح، ولذا فإن بعض هذه التكوينات الخازنة للمياه يمتد في أكثر من منطقة من مناطق المملكة الإدارية، كما أن بعضها قد يمتد داخل حدود الدول المجاورة.
 
تحتوي هذه الخزانات التي تتعاقب من الأقدم في الغرب إلى الأحدث في الشرق على مياه جوفية قديمة (غير متجددة) تختلف كمياتها باختلاف نوع صخور التكوين وسمكها وخواصها الهيدروليكية (النفاذية ومعامل التخزين). وفيما عدا الأجزاء المنكشفة من التكوينات الرسوبية فإن خزانات المياه فيها من النوع المحصور الذي تكون المياه فيه تحت ضغط ارتوازي. وفي هذه الحالة تكون المياه الجوفية الموجودة بها تحت ضغط أعلى من الضغط الجوي؛ ولذا يرتفع الماء في الآبار المحفورة على الخزان المحصور إلى مستوى تساوي الضغط (السطح البيزومتري (PIEZOMETRIC SURFACE))   الذي قد يكون تحت سطح الأرض، وقد يكون في بعض المناطق فوق سطح الأرض. فإذا كان مستوى السطح البيزومتري في منطقة معينة أعلى من سطح الأرض؛ فإن المياه في الآبار المحفورة على الخزان المحصور في هذه المنطقة سترتفع إلى أعلى وتتدفق ذاتيًا وتلقائيًا على سطح الأرض دون استخدام لمضخات المياه، كما كان يحدث في بعض مناطق المملكة.
 
يتكون تكوين تبوك من ثلاث طبقات من الصخور الرملية هي: تبوك العلوي (عضو الطويل)، وتبوك الأوسط، وتبوك السفلي، وتفصلها عن بعضها طبقات من الطَفْل (خريطة 11) . ولا تتوافر بيانات حديثة عن خصائص خزان تبوك في منطقة الجوف، فقد قال عثمان: ويوجد تبوك العلوي في منطقة الجوف فقط مشيرًا إلى أن إنتاج تبوك العلوي في بئر تربة 6.9 لتر / ثانية، و 127 لتر / ثانية في سكاكا من عمق 760 مترًا و 25 لتر / ثانية في الجوف من عمق 250م  .  وعلى الرغم من أن البيانات المتوافرة عن بئر غيران البنات   التابعة لوزارة المياه والكهرباء تعد قديمة نسبيًا ولا تعكس خصائص خزان تبوك في المنطقة في الوقت الحاضر إلا أنه يمكن استخدامها للحصول على فكرة عامة. فهذه البئر الأنبوبية تم حفرها على خزان تكوين تبوك (عضو الطويل) بمنطقة الجوف بعمق 650م، وقد بلغ إنتاجها 240 جالونًا / دقيقة 16 لترًا / ثانية، وبلغ تركيز الأملاح فيها 4500 ميكروموز / سم، وكان مستوى الماء الثابت فيها على عمق 47.55م، في حين كان مستوى الماء المتحرك فيها يساوي 132.51م تحت السطح.
 
ويذكر عثمان أيضًا أن تكوين النيوجين موجود في وادي السرحان  .  وقد أشارت الشركة الاستشارية (PARSONS BASIL)   إلى أن تكوين النيوجين يعد أفضل مصدر للمياه في إقليم طبرجل بوادي السرحان، مؤكدة أن خصائص هذا الخزان جيدة فقط في طبرجل ورديئة جدًا في القريات وفي عين الفياض وفي الناصفة وفي الأمغر. كما أكد (EDGELL)   أن سمك الصخور الرملية لتكوين النيوجين في وادي السرحان يصل إلى 200م وأن النفاذية فيه جيدة، والناقلية فيه تراوح بين 0.015م  / ث في الشمال الغربي و 0.04م  / ث في الجنوب الشرقي، ولذا يعد الخزان الرئيس للمياه الجوفية بحوض وادي السرحان.
 
توجد أيضًا في منطقة الجوف بعض التكوينات التي تعد خزانات ثانوية، مثل: تكوين الجوف وتكوين سكاكا. وتغلب الصخور الرملية ذات الحبيبات الناعمة والمتوسطة على محتويات تكوين الجوف، ويبلغ سمكه في المنطقة بين سكاكا وعرعر 431م إلا أن سمكه يصل في سكاكا إلى 700م، وتراوح إنتاجيته من المياه بين 16 و 24 لترًا / ث، كما تختلف الناقلية في الخزان؛ حيث تراوح بين 0.0011 و 0.002م  / ث، ويصل تركيز الأملاح في مياهه بالجوف إلى 700ملجم / لتر  .  أما تكوين سكاكا فإنه يتألف من الصخور الرملية، ويبلغ سمكه في سكاكا نحو 285م، وإنتاجه في إقليم سكاكا 18 لترًا / ثانية، وتراوح الناقلية فيه عند المنكشف بين 0.0003 و 0.0028م  / ث، ويصل تركيز الأملاح في مياهه بإقليم سكاكا إلى 600ملجم / لتر 
 
وتجب الإشارة إلى أن منطقة الجوف شهدت في العقود الثلاثة الماضية توسعًا كبيرًا في الرقعة الزراعية وبخاصة في زراعة القمح والنخيل والأعلاف  ،  فقد زادت المساحة المزروعة في المنطقة من 41.94كم  عام 1394هـ / 1974م   إلى 685.62كم  عام 1421هـ / 2000م   حيث إنه يعتمد في ري المساحات الزراعية على ضخ كميات كبيرة من المياه الجوفية القديمة، ولذا فإنه من المتوقع أن ينتج من ذلك انخفاض مستمر لمستوى الماء في خزانات المنطقة.
 
شارك المقالة:
994 مشاهدة
هل أعجبك المقال
0
0

مواضيع ذات محتوي مطابق

التصنيفات تصفح المواضيع دليل شركات العالم
youtubbe twitter linkden facebook