ما هو توحيد الربوبية

الكاتب: رامي -
ما هو توحيد الربوبية
"محتويات المقال

ما هو توحيد الربوبية   
إثبات توحيد الربوبية
توحيد الربوبية في القرآن الكريم

سنقدم لكم اليوم ما هو توحيد الربوبية؟، يقصد بتعريف الربوبية الإقرار والاعتراف بإن الله سبحانه وتعالي هو رب كل شئ وملكيه، وهو المحيي، والمميت، والرازق، والصمد، والنافع، والضار، والقادر علي إجابة دعوة المضطر، والاعتراف بأن الأمر كله لله، وأن الخير كله بيده، وهو القادر علي ما يشاء ولا يشاركه في ذلك أي أحد، لذلك سنقدم لكم اليوم في هذا المقال ما هو توحيد الربوبية علي موسوعة من خلال السطور التالية.

ما هو توحيد الربوبية   

يعرف توحيد الربوبية لغوياً علي أنه جعل الشئ واحد فقط ، ولا يكون ذلك التوحيد إلا بالنفي والإثبات، اللذان يعتبران أركان كلمة التوحيد، فالنفي يشير إلي أنه لا إله والإثبات يشير إلي إلا الله، ويعني ذلك أنه لا إله يعبد إلا الله تعالي، أما عن توحيد الربوبية اصطلاحاً يعرف بأنه الاعتراف والإقرار بشكل جازم علي أن الله تعالي هو رب كل شئ وملكيه، وهو خالق كل شئ ومدبر كل الأمور، والمتصرف في كل أمور الكون، لذلك لا يكون له أي شريك في الملك، ولا يوجد أحد ولا شئ يرد أمره، ولا يوجد من يماثله في الربوبية أو أسمائه، والصفات الحسني.

إثبات توحيد الربوبية
دلالة القرآن الكريم: قول الله تعالى: (أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ) [الطور: 35].
 دلالة السنة: أنّ الرسول صلي الله عليه وسلم وصى ابن عباس رضي الله عنـهما قائلاً: (واعلم أنّ الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعـوك إلا بشيء قد كتبه الله لك، وإن اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضـروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك، رفعت الأقلام وجفت الصحف) [حديث صحيح].
دلالة العقل: يتمكن العقل البشري من النظر والتفكر في آيات الله في خلق النفس الإنسانية، وهو ما يتم تعريفه بدلالة النفس، ومن الممكن أن يستدل  عن طريقه على توحيد الربوبية، فالنفس واحدة من أعظم آيات خلق الله ودليل على ربوبيته.
دلالة الآفاق: من الممكن أن يستدل بها على ربوبية الله عن طريق النظر في آيات خلقة التي تملأ الكون، كتأمل خلق السماء والأرض، والبحار والأنهار، بالإضافة إلي تسيير أمور الكون جميعها بنظام دقيق.
توحيد الربوبية في القرآن الكريم

تمتلئ سور القرآن الكريم بالآيات التي تتناول موضوع توحيد الربوبية

ومن الآيات التي تتحدث عن توحيد الربوبية قوله تعالى: (إنَّ رَبَّكُمُ اللّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثاً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلاَ لَهُ الْخَلْقُ وَالأَمْرُ تَبَارَكَ اللّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ)، فالآية الكريمة تدل على أفعال الله تعالى،وأنه قام  بخلق السماوات والأرض، وله وحده الخلق والأمر، وهذه الصفات كلها توضح معني الربوبية، وهذه الأفعال أيضاً من لوازم ربوبية الله على خلقه.
 قوله تعالى: (قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أَمَّنْ يَمْلِكُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَمَنْ يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَمَنْ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ فَسَيَقُولُونَ اللَّهُ فَقُلْ أَفَلا تَتَّقُونَ)، والأفعال المتعددة من الرزق، وملك السمع والبصر، وإخراج الحي من الميِّت، والميِّت من الحي، وتدبير الأمر، كلها أفعال تدّل على توحيد الربوبية، وتفرد الله تعالى في تدبير وتصريف أمر الخلق جميعاً.
قوله تعالى: (إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِمَا يَشَاءُ إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ)، ولطف الله من تدبيره وتصرفه سبحانه، والذي لا ينبغي لأحدٍ غيره، وهو من لوازم الربوبية.
 قوله تعالى: (وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ سُبْحَانَ اللَّهِ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ)، فالخلق، والإيجاد، واختيار ما يشاء لخلقه؛ من لوازم ربوبيته سبحانه وتعالى."
شارك المقالة:
13 مشاهدة
هل أعجبك المقال
0
0

مواضيع ذات محتوي مطابق

التصنيفات تصفح المواضيع دليل شركات العالم
youtubbe twitter linkden facebook