معلومات عامة عن الحيوانات

الكاتب: وسام ونوس -
معلومات عامة عن الحيوانات

 

 

معلومات عامة عن الحيوانات

 

في ما يأتي بعض المعلومات العامّة عن الثدييات:

  • تتمكّن القطط من النباح بدلاً من المواء، وكلّ ما يتوجّب عليها فعله هو دفع الهواء عبر أحبالها الصوتية بقوة أكبر من القوة الاعتيادية.
  • تستجيب الفئران للدغدغة، وتُصدر أصواتاً حادة تُشبه ضحك البشر للتعبير عن فرحتها، وذلك بخلاف الاعتقاد السائد أنّ الاستجابة للدغدغة سِمة تُميّز البشر والرئيسيات العليا فقط.
  • يمتلك دبّ الكوالا بصمة إصبع مُماثلة لبصمة إصبع الإنسان لدرجة أنّه لا يُمكن تمييزها عن بصمات البشر حتّى تحت المجهر الإلكتروني، وهو أمر يُثير الدهشة.
  • يُغطّي جسم ذكر القضاعة البحرية أو ثعلب الماء ما يُقارب من 800 مليون شعرة، لذلك فهو يُعتبر الحيوان الأكثف شعراً بين جميع الثدييات، علماً بأنّ الشعر الذي يُغطّي جسم الإنسان لا يتجاوز عدده 5 ملايين شعرة.
  • يتكوّن فراء الدب القطبي من خصل شعر مُجوّفة وشفافة تعكس أشعة الشمس فيبدو فراء الدب أبيض اللون، ويكون لون الجلد تحت الفراء أسود اللون ليُساعد على امتصاص الدفء من أشعة الشمس.

 

معلومات عامة عن الطيور

في ما يأتي بعض المعلومات العامّة عن الطيور:

  • يُمكن أن تتحوّل الدجاجة إلى ديك وذلك عند تعرّض مبيضها الأيسر للأذى، فمن المعروف أنّ الغدد التناسلية في الجهة اليسرى من جسم الدجاجة تُصبح مبيضاً بنمو الدجاجة، في حين تظلّ الغدد التناسلية في الجهة اليمنى من الجسم في حالة سكون أو سبات، وعند تعرّض المبيض الأيسر للأذى نتيجة ورم أو غيره، تبدأ الغدد التناسلية الساكنة بالظهور والنمو، وفي حال تطورت لتصبح خصية وبدأت بإفراز هرمون الأندروجين، وهو هرمون الذكورة، فستتحوّل الدجاجة إلى ديك، وسينمو لها عُرف ولُغد، وستصبح قادرةً على الصياح.
  • يتمكّن القليل من ذكور الطيور من إفراز سائل يُسمّى حليب الحوصلة أو لبن العصفور لتغذية الفراخ، وهذه الطيور هي: البطريق الإمبراطوري، والنحام الأكبر، والحمام، واليمام.
  • تُعتبر النعامة أثقل أنواع الطيور وأطولها حيث يصل وزنها إلى 156.5كغ، ويصل طولها إلى 2.7م، ويُعتبر الطائر الطنان أصغر الطيور؛ حيث لا يتجاوز طوله من المنقار إلى نهاية الذيل 5.6 سم
  • يُعدّ طائر الكوكاتو كبريتيّ العُرف أطول الطيور عمراً؛ حيث يُمكن أن يعيش 80 عاماً.
  • لا تمتلك الطيور أسناناً لذلك لا يُمكنها مضغ الطعام، في المقابل تبتلع العديد من أنواع الطيور الحصى وتُخزّنها في كيس عضلي يُسمّى الحوصلة، وأثناء انقباض الحوصلة تُكسّر الحصى جزيئات الطعام، أمّا الأنواع التي لا تبتلع الحصى فهي قادرة على استخدام القوة العضلية الكبيرة لحواصلها لطحن الطعام.

 

معلومات عامة عن الزواحف

في ما يأتي بعض المعلومات العامّة عن الزواحف:

  • يبلغ طول لسان الحرباء مثل طول جسمها، إن لم يكن أطول، ويستغرق لسانها أجزاء من الثانية للإمساك بالفريسة.
  • لا تتمكّن الأفاعي من إغماض عيونها لأنّها لا تمتلك جفون، بل تمتلك قشوراً شفافةً تُغطّي عيونها، وتنسلخ عنها مع انسلاخ الجلد.
  • يتميّز سمّ فرخ الكوبرا حديث الفقس بأنه مساوٍ في سميّته لسمّ الكوبرا البالغة، علماً بأنّ سمّ الكوبرا من السموم العصبية التي تُؤثّر في الجهاز العصبي المركزي، ويُمكن أن يُؤدّي إلى الشلل، وفشل الجهاز التنفسي، والموت.
  • تتظاهر بعض أنواع الثعابين بالموت عند شعورها بالخطر؛ فتنقلب على ظهرها، وتفتح فمها، وتُدلّي لسانها، وتنبعث منها رائحة كريهة، ويدير بعضها رأسه إلى الجانب، ويفتح فمه، ويثبّت قدحة عينه.

 

معلومات عامة عن البرمائيات

في ما يأتي بعض المعلومات العامّة عن البرمائيات:

  • يتمكّن نوع من الضفادع وهو ضفدع الكريكيت الجنوبي (بالإنجليزية: Southern cricket frog) من القفز إلى ارتفاع يصل إلى 60 ضعف طول جسمه، أي مثل قفز إنسان من مبنى مُكوّن من 38 طابقاً.
  • تمتلك الضفادع أُذن داخلية وأُذن وسطى، ولا تمتلك أُذناً خارجيةً، وفي المقابل فهي تمتلك طبلة أذن خارجية أيّ على السطح الخارجي للرأس.
  • تُضطّر البرمائيات للبقاء بالقرب من الماء لأنّ جلدها رقيق ومنفذ للماء، وبالتالي قد يفقد جلدها رطوبته إذا غامرت بالابتعاد عن الماء وتُصبح عرضةً للجفاف والموت.

 

معلومات عامة عن الأسماك

في ما يأتي بعض المعلومات العامّة عن الأسماك:

  • تُعدّ أسماك أبو شراع، وسمك أبو سيف، والمارلين من أسرع الأسماك في المحيط ، حيث تصل سرعتها إلى 113كم/ساعة تقريباً.
  • تُعدّ السمكة الصخرية خشنة الأعين (بالإنجليزية: Rougheye Rockfish) السمكة الأطول عُمراً؛ حيث يمكن أن تعيش أكثر من 200عام.
  • يحمل ذكر سمك كاردينال بانجاي البيض في فمه إلى أن يفقس البيض وتتمكّن الفراخ من الاعتماد على نفسها، ولذلك تمرّ عدّة أسابيع قبل أن يتمكّن من تناول طعامه.
  • يُعتبر القرش الحوتي أكبر أنواع الأسماك في العالم، حيث يُمكن أن يصل طوله إلى 12.6م، وقد يصل وزنه إلى 21,500كغ.
  • لا تمتلك بعض الأسماك مثل أسماك القرش مثانةً هوائيةً للمساعدة في إبقائها طافية، لذلك يتوجّب عليها السباحة باستمرار، وعند شعورها بالتعب يُمكنها الهبوط للقاع لأخذ قسط من الراحة.
  • تمتلك الأسماك نظام من الأعضاء الحسّية يُعرف باسم أعضاء الخطِّ الجانبي، وله دور مهم في توجيه السمكة، ومساعدتها على التنقّل في المياه المُظلمة أو العكرة.
  • تنام الأسماك ليلاً، وتشعر بالأرق مثلها في ذلك مثل البشر، على سبيل المثال تُرخي سمكة الدانيو المُخطّطة ذيلها عندما ترغب بالنوم، فتهبط إلى قاع الحوض، وعند تعرّض مستقبلات الهيبوكريتين العصبية في جسمها إلى خللٍ ما، تُصاب الأسماك بالأرق، ممّا يُؤثّر في سلوكها وقدرتها على التعلّم في نهار اليوم التالي.

 

معلومات عامة عن اللافقاريات

فيما يأتي بعض المعلومات عن أنواع مختلفة من اللافقاريات:

  • يتمكّن بطيء الخطو أو التاريغرادا أو دبّ الماء وهو حيوان مجهري له 8 أرجل من العيش ضمن ظروف صعبة جداً، لدرجة أنّه يبدو من غير المُمكن قتله أو التخلّص منه، فهو قادر على العيش بدون طعام أو ماء لمدة 30 عاماً، ويتحمّل الإشعاعات المُؤيّنة التي يُمكن أن تقلي فيلاً، كما يُمكنه العيش لفترات طويلة في الفضاء، ويعود السرّ في ذلك لقدرته على الدخول في حالة أيضية شبيهة بالموت تُعرف باسم الحيوية الخفية، ويُمكن أن يظلّ في هذه الحالة فترات طويلة إلى أن تعود الظروف المحيطة به إلى حالتها الطبيعية.
  • يمتلك الأخطبوط 3 قلوب، اثنان منها يضخّان الدم عبر الخياشيم، والثالث يضخّ الدم إلى باقي الجسم، ويمتلك الأخطبوط أيضاً 9 تجمّعات من الأنسجة العصبية أو الأدمغة، حيث يستقرّ الدماغ الأساسي في رأس الأخطبوط، وتتوزّع باقي الأنسجة العصبية على أذرعه الثمانية، فتسمح لها بالحركة المستقلة، وتمنحها قدرةً على التفكر البدائي.
  • لا يوجد جنس مُحدّد لدودة الأرض، حيث تمتلك جميع الديدان أعضاء تناسلية ذكرية، وأخرى أنثوية، ومع ذلك لا بدّ من تزاوج فردين للتكاثر.
  • يُمكن تقسيم نجم البحر إلى 5 قطع، وفي حال احتوت كلّ قطعة على جزء من القرص المركزي، فإنّ سمكة الخمس نجوم ستبقى على قيد الحياة.
  • يمتلك الجراد، والصرصور، والجندب أذاناً صغيرةً على أرجلها الأمامية.
  • تُشجّع الأم في نوع من العناكب الأسترالية صغارها على التهامها عندما تُصبح مصادر الطعام محدودةً.
  • يموت العقرب إذا أحاطت به النار، وذلك لأنّ الحرارة تُغيّر من خواصّ البروتينات التي يتكوّن منها جسمه وتُخثّرها، فتحدث تشنّجات عنيفة تصيب الجسم وتؤدي إلى تقوسه، وتنتهي بموت العقرب، وذلك بخلاف الاعتقاد الشّائع أنّ العقرب يلسع نفسه إذا حوصر في النار للتخلّص من الألم
شارك المقالة:
41 مشاهدة
هل أعجبك المقال
0
0

مواضيع ذات محتوي مطابق

التصنيفات تصفح المواضيع دليل شركات العالم
youtubbe twitter linkden facebook