معلومات عن استطلاع عن رأي الاتراك .. بالعرب في تركيا

الكاتب: رامي -
معلومات عن استطلاع عن رأي الاتراك .. بالعرب في تركيا
"

معلومات عن استطلاع عن رأي الاتراك .. بالعرب في تركيا

امتدت العلاقة بين العرب والعثمانيون لأكثر من 600 سنة قبل انتهاء الدولة العثمانية، كانت كفيلة بزرع قيم وعادات كلا الطرفين على الطرف الآخر، لذا نشاهد هنالك الكثير من العادات والتقاليد العربية موجودة في المجتمع التركي، كذلك هنالك الكثير من التركية موجودة في المجتمع العربي، لم يقتصر الأمر على التقاليد، فاللغة أيضاً تداخلت فيما بينهما فنجد كثيراً من المفردات العربية في اللغة التركية، والعكس، إن هذه القرون الطويلة ولدت كثيراً من الحميمية بين الشعب العربي من جهة، والأتراك (العثمانيون) من جهة أخرى، لكن يبقى السؤال هل استمرت هذه النظرة بعد انتهاء الدولة العثمانية وقيام الدولة التركية، وماذا وجد العرب عندما فتحت تركيا ذراعيها لهم واستقبلت المضطهدين منهم على أراضيها. لذلك لن يصعب على أي زائر لشارع الاستقلال أو منطقة الأكسراي في اسطنبول، أن يلاحظ الهجمة السياحية التي يشنها العرب على المدينة. فالفواتير في مراكز التسوق والمطاعم تسجل أرقاماً لم تكن لتحلم بها لولا زيارة العرب.



وترتكز نظرة العربي إلى الأتراك في وقتنا الحاضر، على ما يشاهده في المسلسلات التركية التي نجحت في طرق أبواب كل منزل عربي. يذهب العربي إلى تركيا آملاً اللقاء بنور من هنا أو بمراد من هناك.
لكن السؤال كيف ينظر المواطن التركي للعرب؟ وخصوصاً بعد توافدهم بهذا الكم إلى تركيا.


سألنا بعض الطلاب في جامعة اسطنبول: كان جواب أوزقي (22 عاماً)، الطالبة في قسم الإلهيات: ""العرب هم أهل الرسالة النبوية وأتمنى زيارة مكة لأداء فريضة الحج وأرغب في تعلم لغة القرآن الكريم"".

وقال ألكار (28 عاماً)، وهو مساعد باحث وأستاذ في قسم الاقتصاد: ""إن العرب تعاونوا مع الإنجليز وخانوا الأتراك في السابق وسيخونونهم في المستقبل لأن الخيانة جزء من تكوينهم"".

وردّت مارفي (24 عاماً)، الطالبة في كلية الآداب، قسم اللغة انجليزية: ""العرب والأتراك إخوة والإسلام هو رابطهم الأساسي ولن يطول الزمن حتى نقطف ثمار التعاون بين المسلمين ليعود الإسلام قوة مؤثرة في العالم"".

وتلقّى مهمت (24 عاماً)، الطالب في كلية الاقتصاد، السؤال بطريقة فكاهية وتحدث عن نظرة العرب الى المرأة. قال: ""أريد أن يكون لي حريم كما للعرب"". وقال عن شكل العربي: "" إنه أدكن البشرة وشعره مجعد"" وأضاف أنه سيشعر بالقرف إذا اضطر إلى تناول الطعام من الطبق نفسه مع عربي ""لأن العرب لا يستخدمون الملاعق ويأكلون بأيديهم"".


ما هي الدول العربية في نظر الأتراك؟ ومن هي الدول العربية؟

يجهل بعض الأتراك الخريطة الجغرافية للدول العربية. طلبنا من أمل (35 عاماً، ممرضة) أن تذكر لنا الدول العربية التي تعرفها. فأجابت: ""السعودية، ودبي، وليبيا، وسوريا"". أما أوزقور (24 عاماً) وهو طالب جامعي فقد أجاب: ""ليبيا، ومصر، ودبي، وقطر، والسعودية، والكويت"". لم يأت أحد من المستفتين على ذكر السودان أو دول المغرب العربي.

ويتعاطف الشعب التركي كثيراً مع القضية الفلسطينية ومع الشعب الفلسطيني. ومن غير المستغرب أن نجد علم فلسطين أو صوراً من القدس معلّقة في هذا الدكان أو على تلك الناصية. ولا تكاد تمر مناسبة إلا يتم ذكر القضية الفلسطينية ومدى الظلم الواقع على الفلسطينين، ولكن هل فلسطين عربية في نظر الأتراك؟

توجهنا بالسؤال عن اللغة التي يتحدث بها الفلسطينيون إلى السيدة قولشان، وهي ربة منزل أربعينية، فكانت إجابتها حاسمة: ""إنهم بالطبع يتحدثون الفلسطينية"". الجواب نفسه كرّره بضعة أشخاص تراوح أعمارهم بين 20- 40 عاماً مع فرق أن بعضهم أضاف في إجابته اللغة الانجليزية إلى جانب الفلسطينية.

ليس كلّ الأتراك يجهلون الإجابة الصحيحة. فعثمان (26 عاماً) وهو بائع خبز متجول، وعلي (23 عاماً)، وهو محاسب في مطعم، وغيرهما أجابوا بأن اللغة العربية هي لغة أهل فلسطين.


"
شارك المقالة:
26 مشاهدة
هل أعجبك المقال
0
0

مواضيع ذات محتوي مطابق

التصنيفات تصفح المواضيع دليل شركات العالم
youtubbe twitter linkden facebook