معلومات عن الاتراك في المهجر يضعون اخلاقيات وتعاليم الدين فوق القانون في تركيا

الكاتب: رامي -
معلومات عن الاتراك في المهجر يضعون اخلاقيات وتعاليم الدين فوق القانون في تركيا

معلومات عن الاتراك في المهجر يضعون اخلاقيات وتعاليم الدين فوق القانون في تركيا


دراسة استقصائية كشفت أن ما يقرب من نصف المهاجرين في ألمانيا ينظرون إلى التعاليم الإسلامية بأنها أكثر أهمية من الالتزام بالقانون. وبصورة مفاجئة فإن واحدا من كل خمسة ألمان-أتراك قالوا إنهم يبررون العنف إذا ما تم استفزازهم من قبل الغرب، وقالوا إن الإسلام هو “الدين الوحيد الصحيح” .


بينما اعترف 47 في المائة من المواطنين الأتراك، الذين يعيشون في ألمانيا، بأن دينهم “أكثر أهمية” من الالتزام بـ”قوانين الأرض التي نعيش عليها”.وقال 32 في المئة إنهم يتوقون للعيش في مجتمع عصر النبي محمد (ص).

وقال مُعدّو دراسة “التكامل والدين من وجهة نظر الألمان الأتراك في ألمانيا” بإشراف من قبل جامعة مونستر أنهم “لم يكونوا يتوقعون هذه النتائج بعد استجواب أكثر من 1200 مهاجر.”



الأتراك الألمان.. كيف يشعرون؟

يشكّل دين الإسلام ما يقارب 100% من ديانة الشعب التركي. وهناك ما يقرب من 3 ملايين مهاجر تركي يعيشون في ألمانيا، وفقا لتعداد عام 2011. ومع ذلك، كشفت الدراسة أيضا أن 90 في المائة من الأتراك قالوا إنهم يشعرون بالراحة في ألمانيا، في حين قال 87 في المائة إنهم يشعرون بالارتباط الشديد بالحياة الأوروبية. وكشفت النتائج أيضا عن بعض المفاجآت، فمعظم الاشخاص الذين شملهم الاستطلاع ظهرت لديهم نظرة إيجابية للوضع في ألمانيا أكثر من العديد من الألمان أنفسهم.


وقال “ديتليف بولاك”، المتحدث باسم تجمع المتفوقين “الدين والسياسة” في الجامعة: “إذا قارنت المهاجرين الأتراك مع الألمان الشرقيين، ترى أن الألمان الشرقيين يشعرون بأنه قد تمّت معاملتهم بشكل غير عادل في ظل ألمانيا الموحدة أكثر من المهاجرين الأتراك. “

وعلى أية حال فإن ما يقارب من 56 في المائة من المهاجرين الأتراك يتفقون مع مقولة “مهما أحاول جاهدا، أنا غير مقبول كجزء من المجتمع الألماني”.

وتأتي هذه النتائج وسط جدل متصاعد حول الإسلام المتطرف في ألمانيا، أُثير بعد أن اتبعت أنجيلا ميركل سياسة الباب المفتوح أمام اللاجئين.



سياسة ميركل


وذكرت الصحيفة أن هذه السياسة قد دفعت بعض الناخبين إلى أحضان اليمينيين مثل حزب “البديل” الألماني المعادي للمهاجرين الذي أحرز تقدّما كبيرا في الانتخابات المحلية في مارس/ آذار وهو يهدّد الآن حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي المحافظ بزعامة ميركل في الانتخابات العامة في خريف العام المقبل.

لقد وجّهت استطلاعات الرأي الصادمة ضربة ساحقة للمستشارة الألمانية حيث كشفت عن خسارة المحافظين بزعامة ميركل في انتخابات اثنين من أصل ثلاثة مقاطعات. وتبين الاستطلاعات أن الألمان يقومون بمعاقبة ميركل بسبب سياستها المرنة تجاه اللاجئين.

لقد دخل أكثر من 1.1 مليون مهاجر إلى ألمانيا العام الماضي، ومعظم القادمين من دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. لكن قبضة ميركل على السلطة هي الآن أضعف من أي وقت مضى، مع وجود تمرد في جميع أنحاء البلاد ضد سياستها الخاصة بالهجرة المثيرة للجدل.

لقد هاجمت ميركل باستمرار دول الاتحاد الأوروبي الأخرى لفرضهم الرقابة على الحدود للسيطرة على تدفق اللاجئين، بعد أن قدّمت تعهّدا في الصيف الماضي بالترحيب بجميع السوريين بأذرع مفتوحة.

لكن التصدعات الداخلية أخذت بالظهور حيث بدأ أعضاء حزبها نفسهم يشككون علنا في موقفها من الهجرة خاصة بعد الاعتداءات الجنسية المروعة التي وقعت في مدينة كولونيا الألمانية أثناء احتفالات رأس السنة، وهو ما أجبرها على التراجع.

شارك المقالة:
28 مشاهدة
هل أعجبك المقال
0
0

مواضيع ذات محتوي مطابق

التصنيفات تصفح المواضيع دليل شركات العالم
youtubbe twitter linkden facebook