معنى تعالى جدك

الكاتب: رامي -
معنى تعالى جدك
محتويات المقال

معنى تعالى جدك
المقصود بـ(تعالى جدك) في دعاء الاستفتاح
الجد في اللغة العربية
ادعية الاستفتاح

نتناول اليوم معنى تعالى جدك وهي كلمة تقال في دعاء استفتاح الصلاة حيث إن دعاء الاستفتاح من السنن المؤكدة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد كتن عمر بن الخطاب يستعد للصلاة بقول (سُبْحَانَكَ اللهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، تَبَارَكَ اسْمُكَ، وَتَعَالَى جَدُّكَ، وَلَا إِلَهَ غَيْرُكَ).


نقدم من خلال مقالنا التالي عبر موسوعة معنى تعالى جدك في اللغة العربية والمقصود بها في دعاء الاستفتاح، كما سنذكر بعضاً من أدعية الاستفتاح.

معنى تعالى جدك
تعالى جدك تعني العظمة لله والكثير من المصلين يقولونها عند استعدادهم للصلاة فيقولون (وتعالى جَدُك) بفتح الجيم وهذا هو النطق والتشكيل الصحيح، حيث كثرت الأقاويل أن هذا التشكيل خطأ والأصح هو (تعالى جِدُك) اعتقاداً منهم أن الله سبحانه وتعالى لكونه أحداً صمد لا والد له ولا جد لكنه اعتقاد ليس له أي أساس من الصحة وفيه تحريف لكلام الرسول صلى الله عليه وسلم.
المقصود بـ(تعالى جدك) في دعاء الاستفتاح

كان الرسول صلى الله عليه وسلم يستفتح صلاته بقول (سبحانك اللهمّ وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدّك ولا إله غيرك)

سبحانك: أسبحك تسبيحاً وأنزهك من جميع العيوب والنقائص.
تبارك: زادت بركة اسمك وكثرت فيفلح ويسعد كل من يذكره.
جدك: علا جلاك وهيبتك وعظمتك.

وقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم يكثر من قوله في الصلاة.

الجد في اللغة العربية

تحمل كلمة الجد معاني عديدة في اللغة العريبة وهي:

الجد: العظمة والهيبة والجلال.
الجد: الحظ والغِنى والرزق.
الجد: المكانة والمنزلة العالية المرموقة.
الجد: أبو الأب، أبو الأم، (الجد الأعلى) الأسلاف.
ادعية الاستفتاح
عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يستفتح صلاته بقول( اللهُمَّ رَبَّ جَبْرَائِيلَ، وَمِيكَائِيلَ، وَإِسْرَافِيلَ، فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ، عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ، فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ، اهْدِنِي لِمَا اخْتُلِفَ فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِكَ، إِنَّكَ تَهْدِي مَنْ تَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ) .
عن أنس رضي الله عنه ( أَنَّ رَجُلًا جَاءَ فدخل في الصف فَقَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ، فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاتَهُ، قَالَ ( أَيُّكُمُ الْمُتَكَلِّمُ بِالْكَلِمَاتِ؟ )، فسكت القوم، فَقَالَ: ( أَيُّكُمُ الْمُتَكَلِّمُ بِهَا؟ فَإِنَّهُ لَمْ يَقُلْ بَأْسًا)، فَقَالَ رَجُلٌ: جِئْتُ وَقَدْ حَفَزَنِي النَّفَسُ فَقُلْتُهَا، فَقَالَ: (لَقَدْ رَأَيْتُ اثْنَيْ عَشَرَ مَلَكًا يَبْتَدِرُونَهَا، أَيُّهُمْ يَرْفَعُهَا).

ولا يتم الجمع بين ادعيه الاستفتاح بل يتم أختيار أحدها وقوله قبل كل صلاة ولها فضل كبير في قبول الدعاء وزيادة الخشوع في الصلاة، كما أن فيها إحياء لسنة النبي عليه الصلاة والسلام.
شارك المقالة:
48 مشاهدة
هل أعجبك المقال
0
0

مواضيع ذات محتوي مطابق

التصنيفات تصفح المواضيع دليل شركات العالم
youtubbe twitter linkden facebook