مفهوم الدعوة إلى الله وأهميتها عند ابن كثير

الكاتب: المدير -
مفهوم الدعوة إلى الله وأهميتها عند ابن كثير
"مفهوم الدعوة إلى الله وأهميتها عند ابن كثير

 

لفظ الدعوة يطلق على الدعوة إلى الخير والدعوة إلى الشر كما في قوله تعالى: ? أُوْلَـ??ئِكَ ‌يَد?عُونَ ‌إِلَى ‌?لنَّارِ? وَ?للَّهُ يَد?عُو?اْإِلَى?ل?جَنَّةِوَ?ل?مَغ?فِرَةِبِإِذ?نِهِ?[1].

 

ودعوت الله أدعوه دعاء ابتهلت إليه بالسؤال ورغبت فيما عنده من الخير، ودعوت زيدًا ناديته وطلبت إقباله، ودعا المؤذن الناس إلى الصلاة فهو داعي الله، والجمع دعاة وداعون[2].

 

والدعاة قوم يدعون إلى بيعة هدى أو ضلالة، وأحدهم داع، ورجل داعية إذا كان يدعو الناس إلى دين أو بدعة، أُدخلت الهاء للمبالغة[3].

 

معنى الدعوة في الاصطلاح:

جاءت تعاريف العلماء للدعوة إلى الله متباينة ومختلفة وذلك حسب اختلافهم في المقصود بالدعوة فمن يقول إن المقصود بالدعوة هو الدين أو الإسلام يُعَرِّفها بقوله: « الدعوة الإسلامية هي الدين الذي ارتضاه الله للعالمين وأنزل تعاليمه وحيًا على رسول الله ز وحفظها في القرآن الكريم وبينها في السنة النبوية »[4].

 

وهناك تعريف شامل لمعنى الدعوة إلى الله في الاصطلاح يقول بأنها: «وهذا التعريف هو المختار لأنه شامل لجميع أركان الدعوة، حيث اشتمل على موضوع الدعوة والداعية والمدعوين ووسائل الدعوة وأساليبها ومنهجها التي تقوم عليه.

 

مفهوم الدعوة الى الله وحكمها وفضلها ومنزلتها عند بن كثير:

لقد اعتنى الحافظ ابن كثير رحمه الله بموضوع الدعوة إلى الله خاصة في تفسيره القرآن العظيم، فبين ونوّه في عدة مواضع من التفسير عن مفهوم الدعوة إلى الله وأهميتها وحكمها وفضلها ومنزلتها في الدين، وكذلك تحدّث عن الصفات التي ينبغي أن يتحلى بها الدعاة إلى الله، وعن طبيعة المدعوين وأصنافهم وأساليب الدعوة ووسائلها، إلى غير ذلك من الموضوعات الدعوية، ولعلي أشير هنا إلى مفهوم الدعوة وحكمها وفضلها بشيء من الاختصار والإيجاز، حيث أن تفصيل بقية المباحث وبسطها سيكون في الفصول القادمة إن شاء الله.

 

مفهوم الدعوة إلى الله:

يُعرف الإمام ابن كثير الدعوة إلى الله بأنها هي: « الدعوة إلى شهادة أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له يدعو الله بها على بصيرة من ذلك ويقين وبرهان هو وكل من اتبعه، يدعو إلى ما دعا إليه رسول الله ز على بصيرة وبرهان عقلي وشرعي »[5].

 

حكم الدعوة إلى الله:

يرى ابن كثير رحمه الله ويؤكد على أنه لا بد للأمة أن تقوم بأمر الدعوة إلى الله، وأن ذلك واجب عليها، فيقول عند تفسير الآية: ? وَل?تَكُن ‌مِّنكُم? ‌أُمَّة? يَد?عُونَ إِلَى ?ل?خَي?رِ وَيَأ?مُرُونَ بِ?ل?مَع?رُوفِ وَيَن?هَو?نَ عَنِ ?ل?مُنكَرِ? وَأُوْلَـ??ئِكَ هُمُ ?ل?مُف?لِحُونَ ?[6]، « يقول تعالى: ولتكن منكم أمة منتصبة للقيام بأمر الله في الدعوة إلى الخير والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وأولئك هم المفلحون.... والمقصود من هذه الآية أن تكون فرقة من هذه الأمة متصدية لهذا الشأن، وإن كان ذلك واجبًا على كل فرد من الأمة بحسبه، كما ثبت في صحيح مسلم...: قال رسول الله ز:

 

« من رأى منكم منكرًا فليغيره بيده، فإن لم يستطيع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان » [7].

 

ويقول رحمه عند تفسير الآية: ? فَلَو?لَا ‌كَانَ ‌مِنَ ‌?ل?قُرُونِ مِن قَب?لِكُم? أُوْلُواْ بَقِيَّة? يَن?هَو?نَ عَنِ ?ل?فَسَادِ فِي ?ل?أَر?ضِ إِلَّا قَلِيل?ا مِّمَّن? أَنجَي?نَا مِن?هُم?? وَ?تَّبَعَ ?لَّذِينَ ظَلَمُواْ مَا? أُت?رِفُواْ فِيهِ وَكَانُواْ مُج?رِمِينَ ?[8]: « يقول تعالى فهلا وجد من القرون الماضية بقايا من أهل الخير ينهون عما يقع بينهم من الشرور والمنكرات والفساد في الأرض... وقد وجد منهم من هذا الضرب قليل لم يكونوا كثيرًا، وهم الذين أنجاهم الله عند حلول غِيَره وفجأة نِقَمه، ولهذا أمر الله تعالى هذه الأمة الشريفة أن يكون فيها من يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر »[9].

 

كما يحذر رحمه الله من التولي عن نصرة دين الله بالدعوة إليه، وإقامة شرعه، فإن الله يستبدل به من هو خير منه فيقول عند تفسيــــر الآية: ? ـ??أَيُّهَا ?لَّذِينَ ءَامَنُواْ مَن ‌يَر?تَدَّ ‌مِنكُم? ‌عَن ‌دِينِهِ? فَسَو?فَ يَأ?تِي ?للَّهُ بِقَو?م? يُحِبُّهُم? وَيُحِبُّونَهُ?? أَذِلَّةٍ عَلَى ?ل?مُؤ?مِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى ?ل?كَ?فِرِينَ يُجَ?هِدُونَ فِي سَبِيلِ ?للَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَو?مَةَ لَا?ئِم?? ذَ?لِكَ فَض?لُ ?للَّهِ يُؤ?تِيهِ مَن يَشَا?ءُ? وَ?للَّهُ وَ?سِعٌ عَلِيمٌ ?[10]،: « يقول الله تعالى مخبرًا عن قدرته العظيمة أنه من تولى عن نصرة دينه وإقامة شريعته، فإن الله يستبدل به من هو خير لها منه وأشد منعة وأقوم سبيلًا»[11].

 

كما يُذَّكر رحمه الله بالوعيد الشديد لمن كتم ما جاءت به الرُسل من الدلالات البيَّنة والهدي النافع للقلوب، فيقول عند تفسير الآية: ? إِنَّ ?لَّذِينَ ‌يَك?تُمُونَ ‌مَا? ‌أَنزَل?نَا مِنَ ?ل?بَيِّنَ?تِ وَ?ل?هُدَى? مِن? بَع?دِ مَا بَيَّنَّـ?هُ لِلنَّاسِ فِي ?ل?كِتَ?بِ أُوْلَـ??ئِكَ يَل?عَنُهُمُ ?للَّهُ وَيَل?عَنُهُمُ ?للَّـ?عِنُونَ ? [12]،: « هذا وعيد شديد لمن كتم ما جاءت به الرسل من الدلالات البيّنة على المقاصد الصحيحة والهدي النافع للقلوب من بعد ما بيّنه الله تعالى لعباده في كتبه التي أنزلها على رسوله..... وجاء في هذه الآية أن كاتم العلم يلعنه الله والملائكة والناس أجمعون »[13].

 

فضل الدعوة إلى الله:

وهكذا نجد أن الإمام ابن كثير رحمه الله يؤكد على أهمية الدعوة إلى الله وبيان فضلها ومنزلتها العظيمة من هذا الدين وذلك:

1- لأنها وظيفة الرسل ومهمتهم التي من أجلها بعثوا إلى الناس، فالله سبحانه أرسل الرسل لدعوة الناس إلى عبادة الله وحده لا شريك له، يقول ابن كثير عند تفسير الآية: ? وَإِنَّ ‌هَ?ذِهِ?? ‌أُمَّتُكُم? ‌أُمَّة? وَ?حِدَة? وَأَنَا? رَبُّكُم? فَ?تَّقُونِ ?[14]، « أي وإن دينكم يا معشر الأنبياء دين واحد وملة واحدة وهو الدعوة إلى عبادة الله وحده لا شريك له »[15]، فمهمة الرسل جميعًا دعوة الناس إلى هدى الله وشرعه، مبشرين ومنذرين، كما قال سبحانه: ? رُّسُل?ا ‌مُّبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ ?[16]، « أي يبشرون من أطاع الله واتبع رضوانه بالخيرات وينذرون من خالف أمره وكذّب رسله بالعقاب والعذاب ? لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى ?للَّهِ ‌حُجَّةُ? ‌بَع?دَ ‌?لرُّسُلِ? ?[17]، أي أنه تعالى أنزل كتبه وأرسل رسله بالبشارة والنذارة وبين ما يحبه ويرضاه مما يكرهه ويأباه لئلا يبقى لمعتذر عذر »[18]، وقال سبحانه: ? وَمَا نُر?سِلُ ?ل?مُر?سَلِينَ إِلَّا ‌مُبَشِّرِينَ ‌وَمُنذِرِينَ? ?[19]، « أي مبشرين عباد الله المؤمنين بالخيرات ومنذرين من كفر بالله النقمات والعقوبات »[20]، فحين يقع الناس في ظلمات الشرك والشبهات والضلالات تكون مهمة الأنبياء والرسل عليهم السلام الدعوة إلى توحيد الله وعبادته ونبذ ما سواه،يقول ابن كثير عند تفسير الآية: ? وَ?لَّذِينَ ?تَّخَذُواْ مِن دُونِهِ?? أَو?لِيَا?ءَ مَا نَع?بُدُهُم? إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا? ‌إِلَى ‌?للَّهِ ‌زُل?فَى?? ?[21]: « أي ليشفعوا لنا ويقربونا عنده منزلة.... وهذه الشبهة هي التي اعتمدها المشركون في قديم الدهر وحديثه وجاءتهم الرسل صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين بردها والنهي عنها والدعوة إلى إفراد العبادة لله وحده لا شريك له »[22]، ويقول عند تفسير الآية: ? فَ?ع?بُدِ ‌?للَّهَ ‌مُخ?لِص?ا ‌لَّهُ ‌?لدِّينَ ?[23]، « أي فاعبد الله وحده لا شريك له وادع الخلق إلى ذلك وأعلمهم أنه لا تصلح العبادة إلا له وحده، وأنه ليس له شريك ولا عديل ولا نديد »[24].

 

فوظيفة الرسل عليهم السلام، التي بعثوا من أجلها وانزلها على ألسنتهم هي الدعوة إلى عبادته سبحانه وترك عبادة ما سواه، يقول ابن كثير عند تفسير الآية: ? قَالُواْ ‌سُب?حَ?نَكَ ‌مَا ‌كَانَ يَن?بَغِي لَنَا? أَن نَّتَّخِذَ مِن دُونِكَ مِن? أَو?لِيَا?ءَ وَلَ?كِن مَّتَّع?تَهُم? وَءَابَا?ءَهُم? حَتَّى? نَسُواْ ?لذِّك?رَ وَكَانُواْ قَو?مَ?ا بُور?ا ?[25]، « أي طال عليهم العمر حتى نسوا الذكر، أي نسوا ما أنزلته إليهم على ألسنة رسلك من الدعوة إلى عبادتك وحدك لا شريك لك »[26].

 

ولذلك نجد أن نبي الله عيسى عليه السلام يطلب من الحواريين أن يكونوا أنصارا له في تبليغ دينه إلى الناس، ? كَمَا ‌قَالَ ‌عِيسَى ‌?ب?نُ ‌مَر?يَمَ لِل?حَوَارِيِّـ?نَ مَن? أَنصَارِي? إِلَى ?للَّهِ? قَالَ ?ل?حَوَارِيُّونَ نَح?نُ أَنصَارُ ?للَّهِ? ?[27]، يقول ابن كثير عند تفسيره هذه الآية: « أي من معيني في الدعوة إلى الله عز وجل، فقال الحواريون وهم أتباع عيسى عليه السلام: نحن أنصار الله، أي نحن أنصارك على ما أرسلت به ونؤازرك على ذلك، ولهذا بعثهم دعاة إلى الناس في بلاد الشام..... »[28]، وختم الله سبحانه أنبياءه ورسله عليهم السلام بسيدهم وخاتمهم محمد بن عبد الله صلوات الله وسلامه عليه، حيث بعثه بشرع عظيم كامل شامل لجميع الخلق، يقول ابن كثير عند تفسير الآية: ? هُوَ ?لَّذِي بَعَثَ فِي ?ل?أُمِّيِّـ?نَ ‌رَسُول?ا ‌مِّن?هُم? ?[29]، « فبعث الله محمد صلوات الله وسلامه عليه بشرع عظيم كامل شامل لجميع الخلق فيه هدايتهم، والبيان لجميع ما يحتاجون إليه من أمر معاشهم ومعادهم والدعوة لهم إلى ما يقربهم إلى الجنة ورضا الله عنهم والنهي عما يقربهم إلى النار وسخط الله.... وجمع له تعالى - وله الحمد والمنه  - جميع المحاسن ممن كان قبله، وأعطاه مالم يعط أحدًا من الأولين ولا يعطيه أحدًا من الآخرين فصلوات الله وسلامه عليه دائمًا إلى يوم الدين »[30].

 

2- ولأن الدعاة إلى الله والآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر هم خير الناس، ولذا كانت الأمة المحمدية خير الأمم، لأنها إتصفت بهذه الصفات فاستحقت المدح والثناء من الله سبحانه: ‌? كُنتُم? ‌خَي?رَ ‌أُمَّةٍ أُخ?رِجَت? لِلنَّاسِ تَأ?مُرُونَ بِ?ل?مَع?رُوفِ وَتَن?هَو?نَ عَنِ ?ل?مُنكَرِ وَتُؤ?مِنُونَ بِ?للَّهِ? ?[31]، « فيخبر سبحانه عن هذه الأمة المحمدية بأنها خير الأمم فقال: ? كُنتُم? ‌خَي?رَ ‌أُمَّةٍ أُخ?رِجَت?.... ? يعني خير الناس للناس، والمعنى أنهم خير الأمم وأنفع الناس للناس ولهذا قال: ? تَأ?مُرُونَ بِ?ل?مَع?رُوفِ وَتَن?هَو?نَ عَنِ ?ل?مُنكَرِ وَتُؤ?مِنُونَ بِ?للَّهِ? ?»[32].

 

3- ولما كان الدعاة إلى الله والآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر خير الناس، فهم أيضًا أحسن الناس قولًا وحديثًا كما قال سبحانه: ? وَمَن? أَح?سَنُ ‌قَو?ل?ا ‌مِّمَّن ‌دَعَا? إِلَى ?للَّهِ وَعَمِلَ صَ?لِح?ا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ ?ل?مُس?لِمِينَ ?[33]، يقول ابن كثير «يقول تعــــــالى: ? وَمَن? أَح?سَنُ ‌قَو?ل?ا ‌مِّمَّن ‌دَعَا? إِلَى ?للَّهِ ?، أي دعــا عبــــاد الله إليــــه، ? وَعَمِلَ صَ?لِح?ا ?، أي هو في نفسه مهتديًا بما يقوله فنفعه لنفسه ولغيره لازم ومتعد، وليس هو من الذين يأمرون بالمعروف ولا يأتونه وينهون عن المنكر ويأتونه بل يأتمر بالخير ويترك الشر ويدعو الخلق إلى الخالق تبارك وتعالى..... وعن الحسن البصري أنه تلا هذه الآية: ? وَمَن? أَح?سَنُ ‌قَو?لا ‌مِّمَّن ‌دَعَا? إِلَى ?للَّهِ ?فقال: هذا حبيب الله، هذا ولي الله، هذا صفوة الله، هذا خيرة الله، هذا أحب أهل الأرض إلى الله، أجاب الله في دعوته ودعا الناس إلى ما أجاب الله فيه من دعوته وعمل صالحًا في إجابته وقال إنني من المسلمين هذا خليفة الله»[34].

 




[1] سورة البقرة آية 221.

[2] المصباح المنير، أحمد محمد الفيومي المقرئ ص 74، طبعة مكتبة لبنان، 1987م.

[3] لسان العرب لابن منظور 14 / 259.

[4] الدعوة الإسلامية أصولها ووسائلها، د. أحمد غلوش ص12-13، مطبعة دار الكتاب المصري بالقاهرة، ط2 1407هـ.

[5] انظر تفسير القرآن العظيم 2 / 610.

[6] سورة آل عمران آية 104.

[7] انظر تفسير القرآن العظيم 1/ 477 والحديث أخرجه مسلم في كتاب الإيمان باب كون النهي عن المنكر من الإيمان رقم (49)، وابو داود في كتاب الصلاة باب الخطبة يوم العيد رقم (1140)، والترمذي كتاب الفتن باب ما جاء في تغيير المنكر باليد أو باللسان أو بالقلب رقم (2172).

[8] سورة هود الآية 117.

[9] انظر تفسير القرآن العظيم 2/ 572.

[10] سورة المائدة آية 54.

[11] المرجع نفسه 2/ 91.

[12] سورة البقرة آية 159.

[13] انظر تفسير القرآن العظيم 1/ 249.

[14] سورة المؤمنون آية 52.

[15] المرجع نفسه 3/ 310.

[16] سورة النساء آية 165.

[17] سورة النساء آية 165.

[18] المرجع نفسه 1/ 718.

[19] سورة الأنعام آية 48.

[20] انظر تفسير القرآن العظيم 2/ 171.

[21] سورة الزمر آية 3.

[22] المرجع نفسه 4/ 55.

[23] سورة الزمر آية 2.

[24] المرجع نفسه 4/ 54.

[25] سورة الفرقان آية 18.

[26] انظر تفسير القرآن العظيم 3/ 389.

[27] سورة الصفة آية 6.

[28] المرجع نفسه 4/ 427.

[29] سورة الجمعة آية 2.

[30] المرجع نفسه 4/ 429.

[31] سورة آل عمران آية 110.

[32] انظر تفسير القرآن العظيم 1/ 479.

[33] سورة فصلت آية 33.

[34] انظر تفسير القرآن العظيم 4/ 119.


"
شارك المقالة:
2 مشاهدة
هل أعجبك المقال
0
0

مواضيع ذات محتوي مطابق

التصنيفات تصفح المواضيع دليل شركات العالم
youtubbe twitter linkden facebook