من انتصر في غزوة احد

الكاتب: رامي -
من انتصر في غزوة احد
محتويات المقال

من انتصر في غزوة احد
أسباب غزوة أحد
أحداث غزوة أحد
تفاصيل المعركة
نتائج غزوة أحد

إليكم بالتفصيل معلومات عن من انتصر في غزوة احد ، يزخر التاريخ الإسلامي القديم  بالعديد من الغزوات التي قامت بها الجيوش الإسلامية العريقة بها، بهدف نصرة الدين الإسلامي ونشره في ربوع الأرض والمحافظة عليه من كل سوء أو تدليس، وجاءت غزوة أحد كواحدة من اشهر الغزوات الإسلامية التي قادها النبي محمد صلى الله عليه وسلم بنفسه في اليوم السابع من شهر شوال في السنة الثالثة من الهجرة أي بعد وقع غزوة بدر بعام واحد فقط،

وقد سُميت الغزوة بـ غزوة أحد نسبةُ إلى جبل أُحد الذي يقع بأحد المناطق الجنوبية بالمدينة المنورة التي لجأ إليها المسلمون هرباً بإسلامهم وتخلصاً من بطش وقهر سادة قريش من الكفار والمُدعي، وإليكم أبرز أسباب وأحدث غزوة أحد ونتائجها من موقع موسوعة.

من انتصر في غزوة احد
أسباب غزوة أحد
عقب عودة قريش من غزوة بدر في العام الثاني من الهجرة حاملين على أعناقهم هموم الهزيمة واشد ذلات لانكسار من المسلمين، الذين استطاعوا قتل عدد كبير من سادة وأشراف قبيلة قريش وقتها، بدأ بعض زعماء اليهود في تحريض القبيلة على ضرورة الثأر من المسلمين بهدف استعادة مكانتهم وكرامتهم بين القبائل وإصلاح ما تبقي من هيبتهم.
كذلك بهدف استعادة طرق التجارة بين قريش وبقية القبائل والتي قطعتها عليها الغزوات والسرايا الإسلامية التي أفقدت قريش الكثير من مؤنها ومواردها الاقتصادية.
كما قامت الغزوة بهدف أساسي وهو القضاء على الدعوة الإسلامية ودثر جذورها والتي قضت على مصالح سادة العرب وأهانت أصنام الحجارة التي كانوا يعبدونها.
أحداث غزوة أحد
قامت غزوة أحد بالقرب من جبل أحد في المدينة المنورة بقيادة النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ ومعه جيشاً مكون من 1000 جندي مقاتل مسلم،والذين قسمهم النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ  لكتائبالمهاجرين بقيادة مصعب بن عمير، كتائب الأوس بقيادة أسيد بن حضير، والخزرج بقيادة الحباب بن مُنذر، وقد كان المُنذر بن عمرو هو قائد ميمنة الجيش، والزبير بن العوام لقيادة الميسرة، وجاء في منتصف الجيش باقة من أشجع الفرسان المسلمين.
وكان ضمن جيش المسلمين مائة دراع وخمسين فارساً، ولكن بسبب خيانة المنافق عبد الله بن أبي سلول الذي أعاد ثلث الجيش الإسلامي كخديعة للمسلمين قبل بدء التحام الجيشين مما كان سبباً كبيراً في إلحاق الهزيمة بالمسلمين.
بينما جاء جيش قريش وحلفائهم من الكافرين بعتاد 3000 جندي مقاتل، بالإضافة إلى 3000 آلاف بعير ، وسلاح فرسان من 200 فارس وسلاح وقاية مكون من 700 درع، وجميعهم تحت قيادة أبوسفيان صخر بن حرب، وكل من خالد بن الوليد ( لم يكن قد أسلم وقتها)، عكرمة بن أبي جهل، صفوان بن أمية، عبد الله بن ربيعة.
تناقلت الأخبار حول استعداد كفار قريش للإغارة على المدينة المنورة لملاقاة المسلمين والإيقاع بعم في براثن الهزيمة والعار ثأراً لهزيمتهم في غزوة أحد، ومع اقتراب المعركة أجتمع النبي مع صحابته والمسلمين لمشاورتهم ما بين البقاء في المدينة للتحصن بها أم الخروج لمواجهة كفار قريش، وبالرغم من رؤية النبي بضرورة البقاء في المدينة إلا أنه غَلَبَ رأي الأغلبية الذين رحبوا بالخروج للقضاء على المشركين.
واعلن النبي عن ضرورة تجهيز الجميع للقتال للخروج لملاقاة المشركين مع ترك عدد خمسين من أشد محاربي الإسلام لحماية المدينة أثناء غيابهم عنها.
وكانت خطة المسلمين في المعركة تنص على أن يجعلوا المدينة أمامهم وجبل أحد خلفهم للاحتماء به من غدر المشركين، مع وضع عدد خمسين رامياً على أحد الهضاب العالية القربية من أحد بقيادة عبد الله بن جبير، وأمرهم الرسول آنذاك بعدم ترك مواقعهم مهما حدث إلا بإذن منه.
تفاصيل المعركة
وبدأت أحداث المعركة عندما أصطف الجمعين بالقرب من جبل أحد والتي ساد في بدايتها الخلاف ما بين الكفار لاختلافهم على من يحمل راية القتال، حيثُ كان من المعتاد أن يجملها بنو قبيلة عبد الدار، ولكن خرج طلحة بن أبي طلحة العبدري يحملها وعندما رآه بعض المسلمون أحجموا عن قتاله في البداية لما تمتع به من قوة وباس وصلابة ولكن أنطلق إليه الزبير بن العوام كالسهم القاتل ليصيبه ويسقطه طريح الدماء أرضاً، ومن هنا بدأ القتال الشديد ما بين الجيشين.
 وكان النصر حليف المسلمين في بداية غزوة أحد كمثيل غزوة بدر، مما أثر على أربعين رامياً ممكن كانوا مسئولين عن تولى الجهة العليا بالنزول إلى أرض المعركة لجمع الأموال والغنائم، وساهم في كشف حماية ظهور المسلمين فلم يبقى من الرماة بالأعلى سوى قائدهم ابن الجبير وتسعة آخرون.
أنتهز خالد بن الوليد أحد قادة المشركين آنذاك الفرصة وقام بالالتفاف من خلف المسلمين ليوجه لهم ضربات مرتدة أضعفت من قوتهم، وردت الأمل بالنصر في نفوس المشركين فعادوا للقتال مرة أخرى، مما أشعل حرارة القتال وبدأ التخبط والتفرق يظهر في صفوف المسلمين.
حتى أُشيع خطأً أن النبي محمد قد قُتل مما جعل بعض المسلمين يفرون خوفاً أثناء المعركة، ولكن أكثرهم قد آثر الشهادة دفاعاً عن دينهم، وفي هذه الأثناء كان عتبة بن أبي وقاص يقاوم ببسالة مدافعاً عن النبي صلى الله عليه وسلم حتى تمكن المشرك عبد الله بن شهاب الزهري من قطع جبهته وكسر انفه حتى مات مدافعاً عن رسول الله كما دافع عنه  الصحابي أبي بكر ونسيبه بنت كعب التي أطلقت السهام دفاعاً عن رسول الله فبشرهم الرسول بالجنة.
وأستطاع المشركون بقيادة خالد بن الوليد السيطرة على ساحة المعركة ليلجأ الرسول وما تبقي معه من جيس المسلمين للاحتماء بجبل أحد عقب الهزيمة والألم الذي أصابهم ، وكان الرسول يدعو الله ومن معه بالعون والنصر على المشركين.
نتائج غزوة أحد

انتهت غزوة أحد بإنسحاب المسلمين ورجوعهم إلى جبل أحد بعد أن أستشهد منهم سبعين صحابياً جليلاً دفاعاً عن دين الله، وقد نزل قول الله سبحانه وتعالى عنهم  ” وَلَمَّا أَصَابَتْكُم مُّصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُم مِّثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَـذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِندِ أَنْفُسِكُمْ إِنَّ اللّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ “.

وقد ذكرت أنسحب كفار قريش أيضاً وقد ذكرت بعض الكتب بمقتل خمسة وثلاثين كافراُ من بينهم أكبر زعماء قبيلة قريش، إلا أنهم قيل انسحابهم قد قاموا بعدد من الأفعال الشنيعة في ساحة المعركة حيثُ قاموا بالتمثيل بأجساد شهداء المسلمين، فبقروا بطونهم، وقطعوا أذانهم وكسروا أنوفهم مما كان له بالغ الأثر السلبي الحزين في نفس النبي، وتعهد أمام الله والمسلمين برد حق المسلمين والثأر لهم، وأمره الله سبحانه وتعالى بالصبر واحتسابهم شهداء في الجنة، مما دعي الرسول لنهي صحابته والمسلمين من التمثيل بقتلى الأعداء في لغزوات.
شارك المقالة:
20 مشاهدة
هل أعجبك المقال
0
0

مواضيع ذات محتوي مطابق

التصنيفات تصفح المواضيع دليل شركات العالم
youtubbe twitter linkden facebook