موضوع عن احترام الآخرين

الكاتب: رامي -
موضوع عن احترام الآخرين
محتويات المقال

موضوع عن احترام الآخرين
طرق احترام الآخرين
اثر الاحترام على المجتمع

موضوع عن احترام الآخرين من أهم الموضوعات التي يُمكننا تناولها في تلك الفترة التي بدأ كل منا يتجرأ على الآخر، فلم يعد هناك من يراعي حقوق الغير في الحياة، فالكل يبحث عن حقوقه، ولكن نادرًا ما تجد من يعرف ما هي واجباته. فالاحترام من أهم السمات الأخلاقية التي لابد من أن يلتزم بها الجميع، له عدة صور تبدأ من احترام الذات، ولا تنتهي عند احترام الآخر وحسب، بينما تتسع لتشمل احترام المجتمع، وكذلك الدولة، وحتى احترام العالم. واليوم من خلال موسوعة سنعرض لكم موضوع عن احترام الآخرين، لكونه من أهم القضايا التي لابد من مناقشتها في الفترة الحالية، فتابعونا.

موضوع عن احترام الآخرين

تتحدث المجتمعات دومًا بلغة العيب، أكثر من الحرام، على الرغم من أن ديننا الإسلامي الحنيف حثنا على ضرورة احترام الآخرين، فقال تعالى في كتابه الكريم، وتحديدًا في الآية الحادية عشر من سورة الحجرات “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَومٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ وَلَا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ عَسَى أَنْ يَكُنَّ خَيْرًا مِنْهُنَّ وَلَا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ”، ومن تلك الآية نجد أن المولى سبحانه حث المؤمنين على ضرورة الالتزام بسمة الاحترام، لكونها من أهم الصفات التي لابد من أن تكون سائدة في المجتمع.

والاحترام لا يقتصر فقط على عدم السخرية، أو الحط من قيمة الآخر أمام الجميع، بينما ينطوي على عدة مفاهيم أخرى تتمثل في إلقاء التحية، والتبسم في وجه الآخر، مع اتباع لغة الحوار الجيدة التي تجعل الجميع يشهدون لك باحترامك.

الاحترام قرين الأدب، فدائمًا ما نستمع إلى وصف سائد يُقال فيه ” هذا الشخص مهذب ومحترم” وبالفعل الأمر كذلك بالاحترام لا ينم إلا عن أدب وحسن تربية، ليست تربية الأهل فقط، بينما التربية المجتمعية، وتربية الخالق عز وجل، فمن يسير على نهج الإسلام لا يُمكن أن لا يكون الاحترام من أهم سماته.

وعلى الرغم من أن الاحترام من أهم السمات التي من خلالها يستطيع الإنسان أن يكون الكثير من العلاقات الاجتماعية، ويكسب حب الناس من حوله، إلا أنه مع الأسف ومع الانفتاح الذي نشهده في عصرنا اليوم، وسيادة مفهوم الحرية بشكل خاطئ أمصبح الاحترام لا يُقدر في التعامل، وأصبح المحترم هو الضعيف الذي يتعرض للظلم وإهدار الحق، ولكنه أمر لا يستمر طويلاً فسرعان ما تدور الدائرة، لتعود في الأساس إلى ما أقره الله في الأرض وهو الاحترام.

طرق احترام الآخرين

على الرغم من أن الاحترام هو شعور فطري ينشأ عليه الإنسان، إلا أنه في بعض الحالات يُمكن أن يُكتسب من خلال ملاحظة تعامل الآخرين مع الغير، ومعرفة الطريقة التي يتبعونها من أجل أن يتصفون بالاحترام، ومن بين تلك الوسائل:

خفض نبرة الصوت عند التعامل مع الآخر.
الحرص على اختيار العبارات والجمل التي لا تجرح مشاعر الآخرين.
الاستعانة بعبارات الشكر والتقدير، ومراعاة آداب التعامل مع الآخر.
التغاضي عن الصغائر، والترفع عن كل الأمور التي من شأنها أن تُقلل من الإنسان أو تحط من قدره.
لا يقتصر الأمر على فكرة التعامل الشفهي وحسب، بينما لغة الجسد، ونبرة الصوت، والنظرات لها دور كبير في إظهار الاحترام للآخرين.
البُعد عن الغيبة والنميمة التي تحط من قدر الإنسان في عيون الآخرين، مع نبذ الخلاف والعنف، وكذلك التلامز الذي قد يجعلك تخسر أعز الناس لديك.
اثر الاحترام على المجتمع

الاحترام من أجمل السمات التي تُساعد على بناء المجتمعات، فسيادة الاحترام في العمل يجعل الجميع يتحلى بروح إيجابية، متحفزة وقادرة على العمل بمهارة دون أن يُعرقلها التفكير في ذاك الذي لم يرد السلام، أو تلك التي تتحدث بأسلوب غير مهذب. أما عدم الاحترام فبالطبع ينعكس بشكل مباشر على جودة الأداء، وبالتالي سرعان ما يتأخر المجتمع، ويتراجع.

وفي النهاية ننصحكم باتباع الاحترام بكافة أشكاله في معظم مواقف الحياة، وذلك حتى يرقى المجتمع ويتقدم، وينال الإنسان الأجر والثواب ليس من الناس في الدنيا وحسب، بينما من المولى عز وجل في الدنيا والآخرة.
شارك المقالة:
20 مشاهدة
هل أعجبك المقال
0
0

مواضيع ذات محتوي مطابق

التصنيفات تصفح المواضيع دليل شركات العالم
youtubbe twitter linkden facebook