هل اضطراب الشخصية الحدية خطير 

الكاتب: المدير -
هل اضطراب الشخصية الحدية خطير 
"محتويات
خطورة اضطراب الشخصية الحدية
اعراض اضطراب الشخصية الحدية
اسباب اضطراب الشخصية الحدية
عوامل بيولوجية
وظيفة الدماغ
العوامل البيئية
علاج اضطراب الشخصية الحدية
أساليب علاج اضطراب الشخصية الحدية
العلاج النفسي
العلاج بالأدوية
خطورة اضطراب الشخصية الحدية

إن اضطراب الشخصية الحدية أو (BPD) ، يعد مرض عقلي خطير ، والذي يسبب للمصاب به تقلبات مزاجية شديدة ، وعدم قدرته على إدارة علاقاته العاطفية ، والاجتماعية بطريقة سليمة.

حيث أن الشخص المصاب باضطراب الشخصية الحدية ، يشعر بالعاطفة ، واختلاف المشاعر بشكل كبير ، كما يمكن أن تستمر نوبات الغضب ، والاكتئاب لديه إلى عدة أيام ، وقد يتأثر احترام الذات باضطراب الشخصية الحدية ، حيث أن المصاب به قد يقوم بأذية نفسه ، كرد فعل على عدم قدرته على التحكم في حدة المشاعر لديه.

وتشمل الاضطرابات العقلية ، العديد من  ، غير اضطراب الشخصية الحدية ، مثل ، اضطرابات القلق ، او اضطرابات الأكل ، والقيام ، وغيرها ، التي تشكل أعراض ، وأسباب مختلفة. ،

اعراض اضطراب الشخصية الحدية

ان التشخيص الصحيح لشخص المصاب باضطراب الشخصية الحدية ، لا يكون سهل دائما ، حيث أنه من المحتمل أن يتم الخلط بينه ، وبين انواع الاضطرابات النفسية الأخرى ذات أعراض مشابهة مثل الاضطراب ثنائي القطب ، أو الاكتئاب ، أو اضطراب ما بعد الصدمة.

ولكن اعراض اضطراب الشخصية الحدية يشمل ما يلي :

السلوكيات المتهورة ، مثل تعاطي المخدرات ، او القيادة المتهورة ، او إنفاق الأموال بطريقة مفرطة.
الخوف الشديد من الهجر ، والجهود الكبيرة لتجنبه.
المرور بفترات من الانفعالات الشديدة ، والحالات المزاجية شديدة التقلب ، مثل الغضب ، أو الاكتئاب ، والتي قد تستمر لعدة أيام.
صعوبة السيطرة على الشعور بالغضب.
سلوكيات إيذاء النفس.
تكرار افكار الموت ، ومحاولات الانتحار.
الخوف ، وصعوبة الثقة بالآخرين.
الشعور المزمن بالفراغ ، او الانفصال عن النفس.
اسباب اضطراب الشخصية الحدية

كأي مرض عقلي اخر ، فلا يوجد سبب محدد ، لحدوث اضطراب الشخصية الحدية ، ولكن يتم الاعتقاد أن اضطراب الشخصية الحدية ، ينتج عن عدة أسباب ، وعوامل ، والتي تشمل : ،

عوامل بيولوجية

حيث أن الوراثة ، والعوامل البيولوجية تعتبر مؤشر قوي على الإصابة بالاضطرابات العقلية ، والتي منها اضطراب الشخصية الحدية.

فإن كان لدى الشخص أحد الأقارب المقربين المصابين باضطراب الشخصية الحدية ، يكونون أكثر عرضة إلى الإصابة به.

كما أن المزاج العاطفي ، والنفسي تكون قائمة على أساس بيولوجي ، حيث أن الحساسية العالية التي يعانون منها أصحاب اضطراب الشخصية الحدية تعتبر عامل بيولوجي.

وظيفة الدماغ

حيث أن عدم القدرة على تنظيم المشاعر ، او عدم استطاعة اتخاذ قرارات منطقية ، قد يرتبط بأساس عصبي ، ولكن لا يوجد دليل واضح على أن التغيرات في الدماغ قد تؤدي إلى السلوك الاندفاعي الذي يعمل على الاصابة باضطراب الشخصية الحدية ، او أن التغيرات في الدماغ هي إحدى الآثار الناجمة عن هذا الاضطراب.

العوامل البيئية

حيث ان العيش في بيئة غير مستقرة ، او المعاناة من صدمة معينة في الماضي ، يعتبر عامل قوي لتعرض الفرد إلى الإصابة بهذه الحالة.

علاج اضطراب الشخصية الحدية

بالرغم من أن اضطراب الشخصية الحدية يعتبر مرض عقلي خطير ، إلا أن العلاج الجيد ، والفعال من الممكن أن يصل بالمريض إلى الثبات.

ويمثل العلاج النفسي أهم جانب من جوانب علاج اضطراب الشخصية الحدية ، والذي قد يشمل العلاج السلوكي الجدلي (DBT) ، والعلاج السلوكي المعرفي ، والأنواع الأخرى من العلاجات التي تعمل على تعليم طرق مختلفة من أجل التعامل مع عدم التنظيم العاطفي.

كما أن علاج اضطراب الشخصية الحدية ، يعتمد على عدد من الادوية بجانب العلاج النفسي في بعض الأحيان ، والذي يستخدم من أجل السيطرة على بعض الأعراض المصاحبة له مثل ؛ القلق ، أو تقلب المزاج ، او الاكتئاب.

عند معاناة المصاب من اضطراب الشخصية الحدية ، من سلوكيات إيذاء للذات ، مثل الانتحار ، فربما يوصي الطبيب بعلاج المريض بالمشفى .

هناك الكثير من المصابين باضطراب الشخصية الحدية ، ممن تم تشخيصهم ، وعلاجه من الممكن أن يستطيعون السيطرة على الأعراض الموجودة لديهم ، والاستمرار في عيش حياة مستقرة.

أساليب علاج اضطراب الشخصية الحدية

كما ذكرنا أعلاه أنه يمكن علاج اضطراب الشخصية الحدية عن طريق العلاج الفعال ، ويشمل هذا العلاج ، ما يلي بالتوضيح :

العلاج النفسي

العلاج النفسي ، وهو أول وأهم خطوة في علاج الأشخاص المصابين باضطراب الشخصية الحدية ، يمكن تقديم العلاج النفسي في شكلين :

شكل فردي ؛ وهو الذي يحدث بين المعالج ، والمريض فقط.
شكل جماعي ؛ وهو الذي يحدث بين أكثر من مريض ، في جلسة جماعية يتحدثون فيها معا عما يدور في اذهانهم بقيادة الطبيب المعالج.

وقد تعمل الجلسات الجماعية على المساعدة في تعليم من يعانون باضطراب الشخصية الحدية كيفية التفاعل مع غيره ، وكيفية التعبير عن أنفسهم بشكل فعال.

ومن أمثلة العلاجات النفسية التي يستخدمها الطبيب النفسي في علاج اضطراب الشخصية الحدية ، ما يلي :

DBT ، وهو علاج نفسي تم تطويره لمن يعانون من اضطراب الشخصية الحدية ، ويشمل مفاهيم اليقظة ، والقبول ، أو الوعي والاهتمام بالموقف الحالي ، وكذلك الحالة العاطفية ، كما يعمل DBT ، على تعلم مهارات التحكم في المشاعر الفائقة ، وتقليل السلوكيات المدمرة للذات ، وتحسين العلاقات.
CBT ، وهو أسلوب علاج نفسي يعمل على مساعدة من يعانون من اضطراب الشخصية الحدية في تحديد ، وتغيير المعتقدات ، والسلوكيات الأساسية التي تكمن وراء التصورات غير الدقيقة لأنفسهم ولغيرهم ، كما يساعد CBT في تقليل العديد من أعراض القلق ، وبعض السلوكيات الانتحارية ، او سلوكيات إيذاء النفس.
العلاج بالأدوية

ويعتبر العلاج بالأدوية في مثل هذه الحالات المتعلقة بالأمراض العقلية ، مثل اضطراب الشخصية الحدية ، لا يعد علاج أولي ، حيث أنه لا يحمل فوائد واضحة في العلاج ، ولكن هناك عدد من الحالات التي قد يوصي لها الطبيب ببعض الأدوية من أجل علاج أعراض معينة ، مثل التقلبات المزاجية ، أو الاكتئاب ، أو الاضطرابات العقلية الأخرى ، التي تصاحب اضطراب الشخصية الحدية.

المراجع"
شارك المقالة:
2 مشاهدة
هل أعجبك المقال
0
0

مواضيع ذات محتوي مطابق

التصنيفات تصفح المواضيع دليل شركات العالم
youtubbe twitter linkden facebook