هل نحن على الطريق؟

الكاتب: المدير -
هل نحن على الطريق؟
"هل نحن على الطريق؟



1- السؤال الأعظم!

تتقاطر الأنباء فينا عالَميًّا، وتتوارد الأخبار السيئة يوميًّا، فتتعالى الصيحات مندِّدة من خطر الاستهانة من عاقبة توالي جِسام الأحداث، وأنواع الخطوب علينا في هذه الأيام الكاشفات تؤزُّنا أزًّا، وتتوعدنا بالاقتلاع والاجتثاث، أو تكاد! فتنهال الأسئلة متراكضة متشابكة، وتتعارض متناكرة متصادمة، فتتباغض وتتدابر وتتقاطع، كما حال أصحابها، صائغيها وناقليها وواضعيها!

 

تعدَّدت عندنا المنطلقات، وتبعًا لها تعارضت الأهداف والغايات، وتفرَّقت بنا السبل وتكدرت النيات، تلبست وتشعبت المراجع، ونَزعت الأعراق، ونَزَغَت واختلطت المراضع، فساءت الأحوال وفسدت الطبائع.

 

حتى السؤال، مجرد السؤال ليس بريئًا! تجد فيه كلَّ روائح كل أمم الأرض، إلا ريح صاحبه وريح أمَّته، يستبد السؤال معربدًا متغطرسًا، متحديًا، يختال بجميع ألسُن ولغات الأجناس الموجودة، إلا لغةَ صاحبه، لغةَ أبيه وأمه وقومه! واردًا شريدًا غريبًا، لا تكاد تُحِسُّ له وقعًا، أو تجد له طعمًا، أو تعرف له ناسًا، أو ترى له قيمة! نبذَتْه الفهوم والعقول، قبل أن تصدَّه الآذان وتنكره القلوب، وتتعجب منه الناس والأرض والعجماوات!

 

لا الزمان زمانه، ولا الدار داره، ولا الأهل أهله، ولا المحل محله، لقيط دخيل، مأجور مأزور! لا يعدم صائغوه - ناقلين وواضعين - خُلَّصًا، بعدد مآربهم ومنافعهم وأطماعهم، منا ومن أصلابنا، لا يتورعون عن ترقيع الحجة وتلفيق البرهان، افتراءً وزورًا وبهتانًا!

 

أصغِ إليهم وهم يصيحون في كل نادٍ، يَغُرون الأولاد، ويَسُمُّون البلاد، يقولون: أين أنتم من العالم المتحضر حولكم، في سمو ورقي دائب، وأنتم في هويٍّ سحيق، وانحدار واندحار رهيب؟!

 

أليس حريًّا بكم، وأنصحَ لكم، وأسلمَ وأغنمَ، أن تضجوا على آثارهم شعثًا غبرًا؛ تتلمسون مواطئ أقدامهم، ومواقعَ منازلهم وديارهم، تشربون من أسآرِ أقداحهم، وتقتاتون من فضل موائدهم، وتدينون بما به يدينون، وتتعلمون مما به عليكم يجودون، وتتناقلون ما يقولون ويفعلون، وتعجبون وتدهشون وتقهقهون وتتثاءبون، ثم تتناومون لتُفيقوا وتتلاوموا وتتباغضوا، فتتشاجروا وتتدابروا وتتقاطعوا فتتأخروا؟!

 

صحيح الاتِّباع مذلة للتابع!

ثم ألستم أجناسًا وأعراقًا، وقبائل وشعوبًا، وأفخاذًا وتحوتًا ووعولًا، وعمومًا وأشرافًا، وأَلْسُنًا وأَدْيانًا، وثقافات وأعرافًا، وأنغامًا ورقصات ومواويل، وألوانًا وعمائم وسراويل، من مُضَر وعقيل، وربيعة وهذيل، وزهرة وكليب، ومزيغ وعجم وعريب؟!

فأعطوا لكل ذي حق حقه، ولكل عِرق مِصرًا، ولكل قبيلة رَبعًا، وألحقوا كل شعب بشعابه، واقتطعوا لكل فخذ واديًا، واصنعوا لكل شريف إمارة، ولكل وعلٍ ولاية، ثم ائتوا أَلْسُنًا وأديانًا وأعرافًا، وابتاعوا لكل منها اعترافًا، واطلبوا انفصالًا، وازعموا استقلالًا!

 

حالٌ ووضع عجيب، يذهب بعقل الرجل اللبيب، ملء الأرض والسماء، ومثليهما أرضين - واللهِ - يعجِزُ أن يحصي أو يحيط بهذه الدعاوى والفِرَى!

 

هناك في بعض أنحاء العالم الناجحة الأعراق بلغاتها وأعرافها المتنوعة، والأقليات بمِلَلِها وعاداتها المختلفة - قيمة معتبرة يزدانُ بها الفضاء الاجتماعي في انسجامٍ بديع ضمن نسيجه العامِّ وخصوصياته الشخصية، يُرسِي مجتمعاتٍ متَّحِدة قوية مستقرَّة، متكافلة متضامنة، تنعمُ بحياة هادئة في بيوت نظيفة سعيدة.

كم عدد الملل والنِّحل مثلًا في الهند الشاسعة كقارَّةٍ، ولكن الهند واحدة!

وفي بلجيكا مع صغر مساحتها تتعايشُ أكثر من لغة، غير أن بلجيكا تظل متحدة موحدة!

والأعراق في روسيا وأمريكا قد لا تحصى، لكن وحدة البلد ليست محلًّا للتجاذبات والمناوشات!

 

رغم هذه المكونات اللا متناهية كميًّا، واختلافها جوهريًّا، وتناقضها أحيانًا، وكثير من السلبيات الأخرى الكائنة - تظل وحدة ثالوث الوطن والدولة والشعب، هناك، أمرًا ثابتًا ومقدسًا بالإجماع، ومحفوظًا ومَصُونًا بالتأبيد، غير قابل للمسِّ والنظر، أو العبث والمراجعة والمزايدات! ثالوثٌ خيمتُه شارك في نسجها ونصبها الجميعُ، يستظلُّون ويرتفقون بها جميعًا بلا شطط ولا طغيان، يديرون دفَّتها بأسلوب وعقل جمعي، يحفظ حقوقَ وكرامة الأفراد، فوق الأحزاب والمؤسسات والهيئات والفئات، تحت ظل الدولة في كنف الوطن.

 

شأنُ أمرها شأن عامٌّ وجامع، بلا تصنيف أو إقصاء أو ادعاءات، وعلى قدم المساواة، بلا استثناءات أو امتيازات، إلا شرط الصدق والإخلاص والفداء، وعزم الحفاظ على شخص الثالوث وخصوصياته.

 

أما هنا، فرغم وفرة الإيجابيات، ووحدة الجغرافيا والعِرق والدين واللغة، فأصغر أقلية - حقيقية أو مصطنعة - باتت مشكلًا عويصًا وأزمة مستعصية، تتدحرج وتتمدد وتتعفن حتى تصبح قضية دولية، وكل عرق - وإن دق حجمه، ولفِّقت دعواه - يكون عقدة مؤرِّقة، ومسألة تنسل منها متاهات لا حل ولا آخر لها! والثقافات والأعراف عند كل طرف صار دينًا لا يُعدَم له شعب تتداعى عناصره تطالبُ بوطن منفصل مستقل!

 

حتى إن كثيرًا من التنظيمات السياسية والحزبية والأهلية، وأخريات - بل حتى بعض الأفراد والعائلات - تتناول الشأن العام، وتتصرف إزاءه بمزاجها الشخصي النفعي القاصر، ومصلحتها الذاتية الضيقة، في استقلال وانفصال تامٍّ عن مُعطى الوطن الجامع، كأنها دولة في الدولة أو فوقها، أو عابرة فيها كالمسافر الغريب، القدم اليسرى هنا واليمنى هناك، والأبدان في البلاد، والقلوب والعيون وراء الحدود، والجنسية المكتسبة والجواز الثاني في الحقيبة للإقلاع والرحيل إذا تحركت غيوم أو تكدرت الأيام!

 

هنا الكل يُؤجِّج ويضخم المشكل، والنادر مَن ينصح ويُصلح ويحل!

في كل زمان في هذه الحياة، وفي كل مكان على هذه الأرض، لم تخلُ التجمعات البشرية من هذا التنوع الكمي البديع، والفسيفساء الجميلة التي تؤثث فضاء هذه التجمعات، وتُكوِّن مادة قوتها الحقيقية.

 

الدنيا شرقًا وغربًا أعراف وأجناس، وأعراق وأديان!

لا السابقون الأولون، ولا المتقدمون المتحضرون، ولا الباقون الآخَرون، ولا القادمون الآخِرون: يَسْلَمون - أو يدَّعون السلامة - من هذا التنوع والتكامل، والتكافل والتبادل!

 

أصل العالم البشري كله أعراق من أبيهم آدم، فإذا هم يتناسلون ويتكاثرون بالكم والأجناس واللغات والأعراف التي ترى!

 

تلك الأسئلة المريبة ومثيلاتها، ستظل تؤرق الأفهام والأقلام، وتعمِّق الجراح وتولِّد الآلام، وتوسع مساحة رقعة المواجع! ليس فيها منٌّ أو سلوى، ولا عندها عز أو حقوق، ولا بها جبرٌ لكسير، أو رشد لقاصر شارد لاهث! ما هكذا يا سعد تورد الإبل!

 

شغلَتْنا بنيَّاتُ الطريق عن جادتها المشرعة السالكة، واستغفلَتْنا متاهات سُبُل أفضت بنا إلى هاويات حالكة، وأعقبَتْنا ما ترى وتسمع وتتوقع!

 

يجب إعادة النظر في اختيار نوع السؤال، وطريقة صياغته وصائغيه وواضعيه وأدواته.

 

كنا - وما زلنا - نغفل أو نتحاشى السؤال الأعظم الجامع، الذي في جوابه قد نعثر على أسباب الخلاص والفكاك، من أنواع القيود والشراك!

ضيعناه فضِعْنا، وتركناه فتُرِكْنا، ولا ينفعنا إلا أن نتقصى أثره، محاولين استرضاءه واستعادته، لنضعه على أنفسنا كما يلي:

هل نحن على الطريق، أم فقط نحن في الطريق؟!

هذا السؤال والبابُ الأعظم، يا ليت شعري فما الجواب بعد السؤال، أو ما الدار بعد الباب؟!

 

2- كيف تكون على الطريق؟

أن تكون على الطريق، أن تمتلك خطام وزمام أمرها، تتصرَّف بمحض إرادتك فيها، تختار متى وأين تكون منها، وكيف ولمَ أنت عليها، وتُقرِّر الوجهة، وتحدد الخطة والطريقة، تسير عليها بعزة وهمة، وخطى واثقة، لا تستقيل، ولا تحيد عن المنهج الصحيح والجادة الموصلة، عليها ظهور وشرف وإشراف، ظرف يفيد الاعتلاء والتمكن والبروز، أمر شاق ومكلف، ولكنه المطلوب الممكن.

 

السائرون على الطريق قلة، ولكنهم قلةٌ متميزة ومستنفرة، والناجح من حجز لنفسه راحلة ضمن رَكْبهم، وسرى بسراهم!

 

أما أن تكون فقط في الطريق، فليس شيئًا ذا بال، فالكل فيها، من جميع الأنواع والأحجام والأشكال، من أقصى أقصاها إلى أدنى أدناها!

 

أن توجد فيها ضمن مَن فيها وكفى، ليس لك مِن أمرها ولا لك فيها شيء، أنت فيها كيفما كان واتفق، فيها بلا هدف منشود ولا أفق مرصود، لا يُثيرك مَن راح ولا من جاء، ولا يَهمك إن سرتَ أو قعدت، ولا يُنهضك أن تسبق، ولا يقلقك إن تأخرت أو تخلَّفت، تهبُّ وتدبُّ مع مَن هب ودب، إذا أدركك الوهن، وتمكن منك العجز وأقعدك، واحتواك التسويف، بقيت في الطريق ساهيًا، فقط تتفرج على السالكين المشمِّرين!

 

فشتان ما بين الأمرين والحالين والوضعين والفريقين!

 

الشأن أن تكون على الطريق لا فيها فقط؛ لأن الجميع هم فيها، وقل مَن هو عليها! وطريقنا - نحن المسلمين - على امتداد مَداها مرصودة ومراقبة على بقاء مدار عقارب الزمان، لتوثيق أحداثها وكتابة أدنى حركاتها في سجل ثقيل، يكتب النقير والقطمير، ويَزِن بالذرة وحبة الخردل، ويصور بدرجة ? يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى ? [طه: 7].

 

هي سبيل ممتدَّة، يضع مقاسات تصاميمها، ويرسم أشكال زواياها، ودرجات وانحناءات انعراجاتها - عَلاقةُ مخلوق مكرم بخالق كريم، أرضها موصولة بالسماء، مشدودة إليها، ترمقها بخشوع وتواضعٍ وحياء ورجاء، وأيام حياة دنياها القصيرة المرتحلة، ممتدةٌ وعابرة حتى تَرِدَ بأحمالها وأثقالها وجميع أخبارها الدارَ الآخرة، الفسيحة الخالدة، لتستودعها إياها بأمانٍ إلى الأبد، يسير السالكون عليها بأقدام من نور على وقع دُفٍّ منضبط دقيق، منوط بالعقل، مرصوف بالخير، محفوف بالفضيلة والسعادة والعز!

 

دروب طريقنا تحف أطرافها أربعة حدود شديدة غليظة:

لا مخلوق بلا خالق.

ولا أرض بلا سماء.

ولا آخرة بلا دنيا.

ولا حياة بلا دين!

خالق قضى بحكمةٍ، وجودَ مخلوق يحمل بقدر لرحمة!

 

كل ما تَرى، له صانع بَرَى! بسط له الأرض مهدًا، ترعاها عيون السماء برسل وطوارق أخبار السمو والسعادة، ومحاذير الوقوع والسقوط والشقاء، تارة يخر المخلوق يهوي عليها، راكنًا إليها مستمتعًا، مستمرئًا طيباتها، متمرغًا غارقًا بأوحالها، أو باكيًا راكعًا ساجدًا، معفِّرًا بثراها ناصيتَه، معترفًا بذنبه وضعفه، ومقرًّا بعجزه وقصور حيلتِه وانقطاع جهده، مع عظم جزعه وفزعه، وتارة تَقَرُّ روحه وتصفو، فيمد طرفه إلى السماء باستحياء يرمقها وَجِلًا، فيرفرف قلبه سابحًا في معارجها، يسأل العون والهداية، والنجاح والسلامة في الأرض!

 

أرض بلا سماء محال، أو جحيم لا يطاق!

 

وبغير النجاح والتفوق في شأن خبر الطارق الرابط بين الأرض والسماء في هذه الدنيا، لا آخرة لمخلوق!

 

من لم يُحْيِ أرضًا، ولم يصلح طريقًا، ولم يرحم كبدًا، ولم يَطِبْ جنانًا، ولم يركع تأدبًا، ولم يسجد تذللًا في دنياه، فلا آخرة له!

 

إنما الآخرة للذين خضعوا وزرعوا ونفعوا، وجزعوا وفزعوا وركعوا!

للذين باعوا في الدنيا واشتروا في الآخرة، وحفِظوا نصيب الغائبة مِن غلو الحاضرة! وليست لمَن رتعوا وجمعوا، ومنعوا وقطعوا، وروَّعوا وفزَّعوا، ودُعُوا فما خشعوا! شرارهم أكلوا دنياهم بدينِهم، وشر منهم باعوا آخرتهم بدنيا غيرهم!

الحياة الدين، والدين الحياة، متلازمان لا ينفكَّان، ولا يغني أحدهما عن الآخر، أو يكون بدونه، فمن رأى غير ذلك فليَلُمْ نفسه، فإنه غاشٌّ ومخادع خداع، وذاهب في سكة زمرة الهالكين!

 

ولنَعُدْ من التطواف على الأطراف إلى أكناف السؤال:

هل نحن على هذا الطريق والطريقة؟!

الحقيقة، وبملء الفم وصريح العلم: أننا فعلًا عليها، ولكنها فيها دَخَن، وحزن، وشجن!

هل نحن على الطريق؟!

 

3 - فإنك تضيع!

على طريق المسلمين تعيش شعورًا لطيفًا لوجودك، وتجد طعمًا خاصًّا للحياة، وتتنسَّم، كالعبير الخفي، وجودَ عالم آخر طيِّبٍ فاشيًا يحكم ويُوجِّه عَلاقات الناس بشكل عفوي، تنقاد له النفوس السوية بالفطرة، وتحبه وتأنس به وتأوي إليه، ليست حركات ميكانيكية يومية جافة مملَّة، تتباطأ وتثقل مع توالي الأيام والسنين، ما تحركها إلا عقلية أعطني وهات، ورغبة الربح، وغريزة اللذَّة، وعقدة النزعة الفردية المتطرفة الخرقاء!

 

في البيئة الإسلامية تشعر أن للحياة روحًا، وللأحياء سحرًا، وللوجود كله عقلًا ونظامًا، وله معنى وحضور واستمرار وخلود! فيه ينسكب الجميع بنظام في بوتقة واحدة، تكون جَوْقَة منسجمة، توقع لحنًا جميلًا خالدًا يأسر القلوب ويسبي الألباب!

 

على طريق المسلمين، الحركة والضوضاء في كل جانب وآنٍ، والحياة تكمن في كل برهة ومكان، والبسمة والحبور، والنور يشع من كل نفس، والضياء والإشراق يتفجر من كل شيء!

 

تنمو الأرزاق وتتنزل البركات بالبذل والعطاء والصدقات، وتزكو الأعمار وتطيب بأعمال البر والخير والصالحات!


وتمتد الأرض طولًا وعرضًا بصلة الأرحام نزولًا وصعودًا، وتتسع الصدور بنعمة الأخوَّة والصحبة والجيرة، بلا حد ولا عد، وتعتدل القلوب بالتدين، وتصح وتطمئنُّ بالتوحيد، فتفيض أنوارًا على الأبشار سرورًا، وإشراقة في المدى تبدِّد الظلمة وتؤنس وحشة الطريق وغربة الروح، مولية قِبْلة مرضية واحدة، وجهتها اللهُ الواحد الفاطر، وجهة يتوحَّد إليها سبيل سير الخلق الكريم، وتجتمع عندها، تَرِدُها رواحل جميع القلوب وتصدر عنها، تنشر وتبث في الحياة نبض روح قلب واحد، يعزف مقامًا موحدًا، ويرتل نشيدًا جامعًا رائعًا ماتعًا، يا للجلال والجمال!

ما أروع الكونَ الواسع الفسيح، وهو يصيخ الآذان هادئًا، ويرهف السمع متلذذًا وحدة النغم، وعذوبة التوقيع، ونقاء اللحن، وصفاء النبرة، وانتظام الأبعاد، وجمال الرضا، وبياض القلوب واجتماعها!

فإياك أن تغش نفسك، لا أحدًا، واربَأْ بقلبك أن ينعقد على غيره، فإنك تضيع!

 

إن شاء الله يتبع


"
شارك المقالة:
9 مشاهدة
هل أعجبك المقال
0
0

مواضيع ذات محتوي مطابق

التصنيفات تصفح المواضيع دليل شركات العالم
youtubbe twitter linkden facebook