ما هي الأطعمة التي تفيد الكبد

الكاتب: كارول حلال -
ما هي الأطعمة التي تفيد الكبد

ما هي الأطعمة التي تفيد الكبد.

أطعمة تفيد الكبد

تتمثّل وظيفة الجهاز الهضمي بامتصاص العناصر الغذائية؛ مثل: الكربوهيدرات، والدهون، والبروتينات، ومن ثمّ نقلها إلى الكبد عن طريق مجرى الدم، إمّا بهدف تخزينها أو استخدامها لدعم العديد من الوظائف الفسيولوجية الضرورية في الجسم، بالإضافة إلى التخلُّص من المواد الضارّة وطرحها خارج الجسم، ولذلك يُنصح بالحفاظ على صحة الكبد للحفاظ على توازن الجسم بشكلٍ عام وهناك العديد من الأطعمة والمشروبات التي تساعد على حماية الكبد والحفاظ على صحته، والتي نذكر منها ما يأتي:
 
 
 
الفواكه
نذكر من أنواع الفواكه المفيدة للكبد ما يأتي:
 
العنب: يحتوي العنب وعصيره وبذوره على نسب عالية من مُضادات الأكسدة التي يمكن أن تساعد الكبد على التقليل من الالتهابات، وتقليل خطر حدوث تلف في الكبد حيث أشارت دراسة نُشرت في مجلّة Journal of Medicinal Food عام 2008، والتي أُجريت على الفئران إلى أنّ عصير العنب ساعد على التقليل من الإجهاد التأكسدي (بالإنجليزيّة: Oxidative stress) في الكبد والبلازما؛ وذلك بسبب محتواه من مُضادات الأكسدة.
الجريب فروت: يحتوي الجريب فروت على نوعين أساسيين من مُضادات الأكسدة؛ وهما النارينجين (بالإنجليزيّة: Naringin) والنارينجينين (بالإنجليزيّة: Naringenin)، والتي يمكن أن تساهم في الحفاظ على خلايا الكبد من الضرر من خلال التقليل من خطر الإصابة بالالتهابات، ومرض الكبد الدهني اللاكحولي (بالإنجليزيّة: Nonalcoholic fatty liver disease)؛ وذلك عن طريق التقليل من تراكم الدهون في الكبد، وزيادة إفراز الإنزيمات المسؤولة عن حرق الدهون
وأشارت إحدى الدراسات التي نُشرت في مجلّة Drug Development and Industrial Pharmacy عام 2014 إلى أنّ النارينجينين يمتلك تأثيرات مُضادة للالتهابات، وفوق أكسدة الليبيدات (بالإنجليزيّة: Anti-lipid peroxidation)، إضافةً إلى دوره في الحفاظ على صحة الكبد.
التوت: تحتوي العديد من أنواع التوت ذو اللون الداكن؛ مثل: العنب البري (بالإنجليزيّة: Blueberries)، وتوت العلّيق (بالإنجليزيّة: Raspberries)، والتوت البري (بالإنجليزيّة: Cranberries) على مُركبات متعدد الفينول المُضادة للأكسدة (بالإنجليزيّة: Polyphenols) التي قد تساعد على التقليل من خطر حدوث تلف في الكبد،حيث أشارت مراجعة نُشرت في مجلّة World Journal of Gastroenterology عام 2014 إلى أنّ التوت البري يحتوي على مركّب Proanthocyanidins الذي قد يساعد على التقليل من خطر الإصابة بتليُّف الكبد (بالإنجليزيّة: Liver fibrosis).[٥]
كما أشارت دراسة أُخرى نُشرت في مجلّة Nutrition عام 2013 إلى احتواء المركّبات الكيميائية النباتية (بالإنجليزيّة: Phytochemicals) الموجودة في توت العلّيق، والتوت البري، والفراولة على مركّبات حيوية نشطة تساعد على التقليل من خطر إصابة الكبد بعدوى الكائنات الحية الدقيقة.
التين الشوكي: يُعدّ التين الشوكي (الاسم العلميّ: Opuntia ficus-indica) أحد أنواع الصبار الشائعة والصالحة للأكل؛ سواءً كفاكهة أو على شكل عصير وقد أشارت دراسة نُشرت في مجلّة General Physiology and Biophysics عام 2012، والتي أُجريت على الفئران إلى امتلاك عصير التين الشوكي تأثيرات تحافظ على صحة الكبد؛ وذلك إمّا بسبب قدرته على إنهاء سلسلة تفاعلات الجذور الحرة، أو تعزيز نشاط مُضادات الأكسدة داخل الجسم
الخضراوات
ونذكر فيما يأتي بعض الخضروات المفيدة لصحة الكبد:
 
خضراوات العائلة الصليبية: (بالإنجليزيّة: Cruciferous vegetables)؛ ومنها: كرنب بروكسل (بالإنجليزيّة: Brussels sprouts) والبروكلي، حيث إنّها تحتوي على كميات عالية من الألياف الغذائية والمركّبات النباتية المفيدة، كما أنّها يمكن أن تساعد على زيادة مستويات إنزيمات الكبد المسؤولة عن إزالة السموم، إضافةً إلى تحسين مستويات إنزيمات الكبد في الدم، والتقليل من خطر حدوث تلف في الكبد.
وقد وجدت دراسة نُشرت في مجلّة Journal of Food Science عام 2010، والتي أُجريت على الفئران أنّ كرنب بروكسل ساعد على تحفيز بعض أنواع الإنزيمات المسؤولة عن إزالة السموم في الكبد والرئتين المرتبطة بتراكيز مركّب سولفورافين (بالإنجليزيّة: Sulforaphane)؛ وذلك لاحتوائه على إنزيم الميروزيناز (بالإنجليزيّة: Myrosinase) النشط، كما أشارت دراسة أُخرى نُشرت في مجلّة World Journal of Gastroenterology عام 2015 إلى أنّ تناول مُستخلص براعم البروكلي ساعد على زيادة تصنيع مركب الجلوتاثيون (بالإنجليزيّة: Glutathione) المضادّ للأكسدة، والإنزيمات المسؤولة عن إزالة السموم، ممّا يساهم في الحفاظ على الكبد.
الثوم: يمكن لإضافة الثوم إلى النظام الغذائي أن يساعد على تحفيز وظائف الكبد، إذ أشارت مراجعة نُشرت في مجلّة Nutrition Research Reviews عام 2011، والتي أُجريت على الفئران إلى أنّ الثوم المُعتّق ومركّبات (Diallyl sulfur) الموجودة في الثوم ساعدت على التقليل من خطر الإصابة بتسمُّم الكبد الحادّ، كما يمكن لمُستخلص الثوم أن يساعد على الحفاظ على الكبد من الضرر التأكسدي الناتج عن نقص التروية؛ وذلك لاحتوائه على خصائص مُضادة للأكسدة
السبانخ: تحتوي الخضراوات الورقية على مركب الجلوتاثيون المُضاد للأكسدة، والذي يساهم في الحفاظ على صحة وظائف الكبد،] إذ وجدت دراسة نُشرت في مجلّة International Journal of Pharma Research and Health Sciences عام 2014، والتي أُجريت على الفئران أنّه يمكن لمُستخلص الميثانول ومُضادات الأكسدة الموجودة في السبانخ أن تساعد على التقليل من خطر حدوث تسمُّم الكبد الناتج عن مركّب رباعي كلوريد الكربون (بالإنجليزيّة: CCl4)، وتحسين مستويات إنزيمات الكبد والبروتينات
 
 

مصادر الدهون الصحية

نذكر فيما يأتي بعض الأطعمة التي تحتوي على الدهون الصحية، والتي تُعدّ مفيدةً لصحة الكبد:
 
الأسماك الدهنية: تحتوي الأسماك الدهنية على أحماض أوميغا-3 الدهنية التي تساعد على التقليل من خطر الإصابة بالالتهابات وأمراض القلب، إضافةً إلى الحفاظ على صحة الكبد، كما تساعد الدهون الصحية الأخرى الموجودة في الأسماك الدهنية على التقليل من تراكم الدهون في الكبد، والحفاظ على المستويات الطبيعية لإنزيمات الكبد، بالإضافة إلى التحسين من مقاومة الإنسولين.[٧]
الأفوكادو: يرتبط تناول الأفوكادو بشكلٍ معتدل ضمن نظام غذائي متوازن بخسارة الوزن، وتحسين وظائف الكبد، كما أنّه يساهم في التقليل من مؤشر كتلة الجسم (بالإنجليزيّة: BMI) وقياس محيط الخصر، وزيادة مستويات البروتين الدهني مرتفع الكثافة (بالإنجليزيّة: High density lipoprotein) المعروف بالكوليسترول النافع؛ وذلك بسبب احتوائه على نسبة عالية من الألياف الغذائية، والزيوت الصحية، والماء.
وقد وجدت دراسة نُشرت في مجلّة World Applied Sciences Journal عام 2013، والتي أُجريت على الفئران أنّ تناول الأفوكادو يساعد على تحسين وظائف الكبد والنظام المُضاد للأكسدة داخل الجسم، والتقليل من خطر حدوث تلف أنسجة الكبد الناتج عن المواد السامة؛ وذلك لاحتوائه على المركّبات الفينولية (بالإنجليزيّة: Phenolic compounds) ومركّبات الفلافونويد (بالإنجليزيّة: Flavonoids).
اللوز: تُعدّ المكسرات من المصادر الجيدة لفيتامين هـ الذي يمكن أن يساعد على التقليل من خطر الإصابة بمرض الكبد الدهني، كما أنّه يُعدّ مفيداً لصحة القلب، ولذلك يُنصح بتناول حفنة منه كوجبة خفيفة أو إضافته إلى السلطات،وقد أشارت دراسة نُشرت في مجلّة Iranian Red Crescent Medical Journal عام 2016، والتي أُجريت على نساء يُعانين من السُمنة إلى أنّ اتّباع نظام غذائي غنيّ باللوز ساعد على تحسين مستويات إنزيمات الكبد لديهنّ، بينما أدّى اتّباع نظام غذائي خالٍ من المكسرات إلى زيادة مستويات إنزيم ناقلة أمين الألانين (بالإنجليزيّة: Alanine aminotransferase) وإنزيم ناقلة أمين الأسبارتات (بالإنجليزيّة: Aspartate aminotransferase).
الجوز: تحتوي المكسرات على كميات عالية من العناصر الغذائية، والدهون الصحية التي تساعد على تعزيز صحة القلب والأوعية الدموية، بالإضافة إلى التقليل من خطر الإصابة بأمراض الكبد، ويحتوي الجوز على أكبر كمية من مُضادات الأكسدة، وأحماض أوميغا-6 وأوميغا-3 الدهنية، ممّا يساعد على التقليل من خطر الإصابة بمرض الكبد الدهني.
وقد وجدت دراسة نُشرت في مجلّة Journal of Nutritional Biochemistry عام 2016، والتي أُجريت على الفئران أنّ استهلاك الجوز ضمن نظام غذائي عالٍ بالدهون يساعد على التقليل من تراكم الدهون الثلاثية عن طريق تعديل البروتينات المسؤولة عن توازن دهون الكبد، وتثبيط الجينات المرتبطة بالتهاب الأنسجة الدهنية وارتشاح خلايا البلعمة، بالإضافة إلى التقليل من خطر موت الخلايا الدهنية المُبرمج.
زيت الزيتون: يساعد تناول زيت الزيتون لفترات طويلة على التقليل من خطر الإصابة بأمراض الكبد والقلب والأوعية الدموية، وخفض مستويات إنزيمات الكبد التي تؤدي إلى الإصابة بأمراض الكبد، بالإضافة إلى التقليل من مستويات الدهون الثلاثية، والبروتينات الدهنية منخفضة الكثافة (بالإنجليزيّة: Low-density lipoproteins) المعروفة بالكوليسترول الضار، إلّا أنّه تجدر الإشارة إلى ضرورة التحكم بكمية زيت الزيتون المُتناولة؛ وذلك لاحتوائه على كمية عالية من السعرات الحرارية.
وقد أشارت دراسة نُشرت في مجلّة World Journal of Gastroenterology عام 2015 إلى أنّه يمكن لإضافة زيت الزيتون إلى النظام الغذائي أن يساعد على فقدان الوزن، والتحسين من مستويات إنزيمات الكبد، والتقليل من حدوث الإجهاد التأكسدي داخل الكبد.
 
 
الكربوهيدرات المعقدة
تتميّز الكربوهيدرات المعقّدة عن الكربوهيدرات البسيطة ببطء هضمها واستقلابها، إضافةً إلى قدرتها على التقليل من التقلبات الكبيرة التي يمكن أن تحدث لهرمون الإنسولين الذي يدخل في عمليّة استخدام الجسم للسكر، وتصنيع البروتين، كما تحتوي الكربوهيدرات المعقّدة على العديد من العناصر الغذائية الأساسية؛ مثل: فيتامينات ب والزنك، وهي عناصر غذائيّةٌ ضروريّةٌ للحفاظ على صحة الكبد والتمثيل الغذائي، وتجدر الإشارة إلى أنّه يُفضّل اختيار الكربوهيدرات من الحبوب الكاملة؛ مثل: الأرز البري، والخبز والمعكرونة المصنوعين من حبوب القمح الكاملة، والأرز البني، والشوفان الكامل، والشيلم (بالإنجليزيّة: Rye)، والذرة، والبرغل.
 
 
 
مشروبات تفيد الكبد
يُعدّ استهلاك كميات كبيرة من الماء أو السوائل ضرورياً للتقليل من خطر الإصابة بالجفاف، والحفاظ على وظائف الكبد، وفيما يأتي ذكرٌ لبعض الأمثلة على المشروبات التي تُفيد الكبد:
 
القهوة: يمكن لتناول بضعة أكواب من القهوة يومياً بجميع أنواعها؛ كالإسبريسو، والمفلترة، والفورية أن يساعد على التقليل من خطر الإصابة بأمراض الكبد؛ بما في ذلك تليّف الكبد، وتشمُّع الكبد (بالإنجليزيّة: Liver cirrhosis)،حيث يُعدّ الحصول على 400 مليغرامٍ من الكافيين يومياً؛ أي ما يُعادل 4 أكوابٍ من القهوة المُخمّرة آمناً لدى مُعظم البالغين، إلّا أنّه يُنصح باستشارة الطبيب للحدّ من هذه الكمية إلى أقلّ من 200 مليغرامٍ من الكافيين للنساء الحوامل، والمرضعات، واللاتي يحاولن الحمل.
وقد أشارت دراسة نُشرت في مجلّة Journal of Clinical Gastroenterology عام 2014 إلى أنّ تناول القهوة يساعد على التقليل من تراكم الدهون وترسيب الكولاجين في الكبد، إضافةً إلى تعزيز وظائف مُضادات الأكسدة عن طريق زيادة مستويات الجلوتاثيون، وتعديل التعبير الجيني والبروتيني للعديد من الوسائط الالتهابية.
الشاي الأخضر: يحتوي الشاي الأخضر على أحد مركّبات الكاتيشين (بالإنجليزيّة: Catechin) المُضاد للأكسدة المُسمّى بـ (Epigallocatechin-3-gallate)، والذي قد يساعد على التقليل من خطر حدوث تلف الخلايا، وتجدر الإشارة إلى احتواء الشاي على كمية كبيرة من الكاتيشين عند تخميره وشربه ساخناً مقارنةً بالكمية الموجودة في الشاي المثلّج والشاي الأخضر الجاهز للشرب،كما نحتوي كلّ 227 مليلتراً من الشاي الأخضر على ما يتراوح بين 20- 45 مليغراماً من الكافيين؛ أي ما يُعادل نصف كمية الكافيين الموجودة في نفس الكمية من القهوة
وقد أشارت دراسة نُشرت في مجلّة British Medical Journal إلى أنّ استهلاك الشاي الأخضر ساعد على التقليل من خطر حدوث تلف خلايا الكبد، والإصابة باضطرابات الكبد.
 
 

أطعمة تضر الكبد

توجد العديد من الأطعمة التي قد تضرّ بالكبد؛ وبشكلٍ عام؛ يُنصح بعدم تناول الأطعمة العالية بالدهون، والسكر، والملح، وتجنُّب استهلاك الكثير من الأطعمة المقلية بما ذلك الوجبات السريعة،
 
 
وللاطّلاع على المزيد من المعلومات حول أطعمة ضارة بالكبد يمكنك قراءة مقال أطعمة تضر الكبد.
 
 
 
نظرة حول الكبد ووظائفه
يُعدّ الكبد أكبر أعضاء الجسم؛ حيث إنّ حجمه يُعادل حجم كرة القدم، وهو يقع أسفل القفص الصدري مباشرةً على الجانب الأيمن من البطن، كما أنّه يُعدّ العضو الوحيد القادر على التجدُّد، وتتضمّن وظائف الكبد أكثر من 500 مهمّة أساسية في الجسم؛ كما أنّه يُعدّ أحد غدد الجسم، ومن وظائف الكبد: تنقية الدم القادم من القناة الهضمية قبل توزيعه على باقي أجزاء الجسم، وإزالة السموم والمواد الكيميائية، واستقلاب الأدوية، بالإضافة إلى إفراز العصارة الصفراوية (بالإنجليزيّة: Bile) التي تنتقل إلى الأمعاء الدقيقة، وإنتاج البروتينات الضرورية لعملية تخثُّر الدم.
 
 
وللاطّلاع على المزيد من المعلومات حول الكبد يمكنك قراءة مقال ما وظيفة الكبد.
 
 
 

نصائح تغذوية للمحافظة على صحة الكبد

تمرُّ جميع الأطعمة، والمشروبات، والأدوية عبر الكبد؛ ولذلك يجب الحفاظ على صحة الكبد حتى يتمكّن من أداء وظائفه، وفيما يأتي ذكرٌ لأهمّ الطرق للحفاظ على صحة الكبد:
 
اتّباع نظام غذائي صحي: يساهم الحفاظ على وزنٍ صحي في التقليل من خطر الإصابة بمرض الكبد الدهني اللاكحولي الذي يؤدي إلى الإصابة بتشمُّع الكبد.
الحذر من بعض الأدوية: يمكن لبعض أدوية خفض الكوليسترول أن تُسبّب آثاراً جانبية تؤدي إلى حدوث مشاكل في الكبد، كما يمكن لاستهلاك الكثير من دواء الأسيتامينوفين (بالإنجليزيّة: Acetaminophen) المُسكّن للألم أن يُسبّب ضرراً للكبد.
الحفاظ على وزنٍ صحي: يمكن لفقدان الوزن في حالات السُمنة أو زيادة الوزن أن يساعد على التقليل من دهون الكبد التي يمكن أن تؤدي إلى زيادة خطر الإصابة بمرض الكبد الدهني اللاكحولي.
ممارسة التمارين الرياضية بانتظام: تساعد ممارسة الرياضة باستمرار على حرق الدهون الثلاثية في الجسم للحصول على الطاقة، ممّا يؤدي إلى التقليل من دهون الكبد
 
شارك المقالة:
44 مشاهدة
هل أعجبك المقال
0
0

مواضيع ذات محتوي مطابق

التصنيفات تصفح المواضيع دليل شركات العالم
youtubbe twitter linkden facebook