إن إصابة جذع الدماغ ينتج عنها المثير من الأعراض المدمرة هذا إن لم يكن الموت نفسه ، فتلك المنطقة لها وظيفة حساسة بجسم الإنسان من التحكم بالتنفس و ضربات القلب و نقل المعلومات من الدماغ إلى النخاع الشوكي ، فقد تؤدي لحدوث الشلل في جميع أركان الجسد ، و هي تعتبر أسوء الإصابات إذا لم تدي للوفاة .
فهي تؤدي لحدوث وحاد من الأعراض السيئة التي تسمى متلازمة الانغلاق ، وهي حالة يكون فيها الشخص واعيا لما حوله ، و لكن لا يستطيع التواصل إلا من خلال عينيه من تحريكهما و الرمش ، كون هذه الوظيفة لا تمر بجذع الدماغ ، و قد يعيش الشخص لعقود على هذه الحالة دون الوفاة.
وبسبب وظيفته الحساسة فقد تؤدي إصابات جذع الدماغ إلى الشلل في مختلف عضلات الجسم ، بالإضافة إلى التأثير و إيقاف عمل الجهاز التنفسي و الحاجة للبقاء على جهاز تنفس حتى الممات أو ما يعرف بالعيش على الأجهزة أحيانا ، كما قد يسبب فقدان الذاكرة و السكتات الدماغية عند حدوث تورم جذع الدماغ عند إصابته، مما يؤدي إلى الضغط على الدماغ و أوعيته الدموية و العديد من وظائفه.
ويجد بالذكر أن هنالك إصابة لجدع الدماغ ليست خطيرة بالمقارنة بما ذكرت سابقاً ، و هي إصابة الجزء السفلي منه ، ولكنها قد تؤدي إلى حدوث أعراض مثل :فقدان الوعي من عدة ثواني إلى عدة دقائق ، بالإضافة إلى الدوخة و الإرتباك و الصداع الشديد و القيء و آلام الرأس .
ويمكن أن تكون إصابات جذع الدماغ مؤقتة وهي ما يحدث بالجزء السفلي منه و لله الحمد هي الأكثر شيوعاً ، أو قد تكون دائمة بالشكل الذي ذكرناه، فهي إما أن يكون من المهم و يحتاج جراحة طارئة و عاجلة لأجل إنقاذه ، أو قد لا سمكن علاجها أبداً وتتطلب رعاية تشبه رعاية المسنين ، حيث لا يستطيع الشخص القيام بنفسه .
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لفهم كيفية استخدامك لموقعنا ولتحسين تجربتك. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.